اكد ابراهيم يعقوب علي رئيس مكتب التطوير والمتابعة لشؤون البيئة والصحة العامة ببلدية دبي انه تمت الموافقة على البدء بتصنيع اجهزة ومعدات مشروع القطار المعلق(التلفريك)المزمع تشغيله في حديقة الخور قبل نهاية العام الجاري, كما تم اعتماد التعديل الذي اجرى على خط سير الرحلة ليشمل جانبا اكبر من مسطحات الحديقة المتداخلة مع مياه الخور . واضاف انه جرى خلال الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين بلدية دبي والشركة المنفذة الاتفاق على معظم تفاصيل العمل خصوصا فيما يتعلق بمواقع اقامة الابراج الثلاثة التي ستتخذ كمحطات للصعود والنزول لتخدم رواد الحديقة من مواقعها امام البوابة رقم 2 و 5 و 7 وتحديد عدد الاعمدة المساندة (18 عمودا) واماكنها. كما تم تصحيح مستوى ارتفاع الخط عن سطح الارض بعد ان كان مقررا 18 مترا ليصل الى 25 مترا بهدف تحسين مجال الرؤية في جميع الاتجاهات فيما بقى طول خط الرحلة كما هو عليه 2100 متر في الاتجاه الواحد لتكون المسافة بين نقطتي البداية والنهاية 4200 متر اي مايعادل حوالي اربعة كيلومترات وذلك بمحاذاة شاطىء الخور. وقال رئيس مكتب التطوير والمتابعة لشؤون البيئة والصحة العامة انه يجري العمل حاليا على تصنيع الابراج والكبائن والاجهزة الكهربائية المتعلقة بها في النمسا فيما يتوقع ان تبدأ الاعمال الانشائية بالحديقة في مارس المقبل حيث يدخل المشروع الى الخدمة مع نهاية العام الحالي. وتهدف بلدية دبي من ادخال خط التلفريك الذي يعد الاول من نوعه في الامارات الى تطوير القطاع السياحي بالامارة, واضافة لمسة جمالية ترفيهية جديدة لزوار حديقة الخور تتيح لهم من خلالها التمتع بجمال وروعة المعالم العمرانية المترامية على مد البصر. من جانبه اشاد عماد طالب الحواي المدير العام للشركة المنفذة للمشروع بدعوة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للمؤسسات وشركات القطاع الخاص للمساهمة في قطاع السياحة باعتباره رافدا حيويا لتنشيط الاقتصاد بالامارة واشار الى انه تم اختيار حديقة الخور لاقامة المشروع فيها لتميز موقعها وتوسطها مدينة دبي وقربها من المشاريع السياحية الاخرى مثل قرية البوم السياحية ومدينة ووندرلاند اضافة الى الخور الذي يضفي عليها الكثير من الجمال وكذلك قربها من المداخل المؤدية الى الحديقة حيث يمكن للركاب فيها مشاهدة ملعب الجولف وستي سنتر وامتداد خور دبي, بالاضافةالى مركز وافي ولامسي والمركز التجاري ومحاكم دبي والمناطق الواقعة بينها. واضاف عماد طالب ان المشروع الذي يتألف من ثلاث محطات اثنتان منها للصعود والنزول والثالثة محطة رجوع تتضمن 12 كابينة تتسع الواحدة منها لثمانية اشخاص, ويقطع المسافة بين المحطتين في الاتجاه الواحد في حوالي ثماني دقائق, وبالامكان التحكم في السرعة كما يتم التحكم الفني في جميع مكونات المشروع عن طريق اجهزة تحكم الكترونية. واضاف ان العربات المعلقة والسواري سيراعي فيها الجمال في التصميم والالوان والاضاءة الى جانب اتاحت بعض المزايا كتخصيص احدى الكابينات المجهزة بمقاعد وثيرة لكبار الزوار وتوفير نظام الراديو (اف.ام.) والتهوية والاضاءة الطبيعية وتقديم شرح مفصل عن ابرز المواقع التي يمر بها خط التلفريك للسياح كما ان جميع العربات تسمح للمعاقين بالدخول اليها بمقاعد متحركة. واعرب رئيس الشركة المنفذة في ختام تصريحه عن امله في ان يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الربع الاخير من العام الحالي. كتب خالد درويش: