أكد الفائزون بالمراكز الثلاثة ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قد عملت على تحفيزهم لمواصلة السير على درب القرآن الكريم والعمل به والسير على نهجه وعدم التواني عنه , وقالوا إننا نبارك هذه المسابقة التي تدعم حملة القرآن الكريم من الأطفال والناشئة وتكرم علماء المسلمين الذين خدموا كتاب الله عز وجل وإعلاء شأن الدعوة الإسلامية, وقال الفائز الأول خالد محمود الصديق من ليبيا: إنها مناسبة عظيمة ان نلتقي وإخوة لنا من جميع بلاد العالم العربي والإسلامي في احتفال بالقرآن الكريم, ولقد هزتني مشاعر الود والترحاب من جانب أهل الامارات وخاصة دبي وأدعو الله سبحانه وتعالى ان يديم علينا نعمة القرآن. وقال الفائز الثاني حسين إدريس موسى من تشاد: ان حفظي للقرآن الكريم منذ الصغر أعطاني ملكة التعلم بسرعة وجريان اللسان باللغة العربية وأحيي جهود القائمين على أمر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم واهتمامهم بالحفظة وجميع المتسابقين, ولن ننسى هذه الذكرى أبدا. وقال عماد الدين فؤاد الحسن, من السعودية: المناسبة التي نحن فيها الآن مناسبة طيبة مباركة وأنعم بها من جائزة ولراعيها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منا كل التحية والاكبار وندعو الله سبحانه له بطول العمر.