اكد قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي ان المعدات الحديثة والتجهيزات التي زود بها مختبر دبي المركزي بحاجة الى الكفاءات والخبرات المواطنة للعمل على تشغيلها والارتقاء بادائها مشيرا الى انه جاري التنسيق مع الكليات التقنية لعمل برنامج تأهيل الشباب المواطن للعمل في مجال المختبرات . وقال ان دمج المختبرات التابعة لبلدية دبي للعمل تحت مظلة واحدة وتحت مسمى مختبر دبي المركزي لاتقتصر اهميته على الناحية الاقتصادية بل انه يساعد جمهور المراجعين محليا وخليجيا للاستفادة من خدماته والاطلاع على التسهيلات التي يقدمها كل قسم من اقسامه مشيرا الى ان خدمات المختبر المركزي لاتتوقف على نطاق دولة الامارات فحسب بل ان رقعة خدماته ستمتد لتشمل دول الخليج وسيكون مختبرا على مستوى عالمي. وتوقع مدير عام بلدية دبي ان يجرى الافتتاح الرسمي للمختبر المركزي خلال مايو او اكتوبر المقبلين مشيرا الى انه بمجرد توافر الاجهزة المطلوبة والتي يجري العمل على توفيرها سوف يتحدد موعد الافتتاح جاء ذلك في ختام الجولة التفقدية التي قام بها مدير عام بلدية دبي في مختبرات واقسام مختبر دبي المركزي بعد ظهر امس والتي رافقه فيها محمد سعيد حارب المساعد الاول للمدير العام ومحمد عبدالكريم جلفار مساعد المدير العام للخدمات الفنية وخالد عبدالله خوري مدير مختبر دبي المركزي ومساعدو المدير العام ومديرو الادارات حيث اطلع على سير العمل في مختلف المختبرات واستمع الى شرح مفصل عن عمل كل مختبر وابدى ملاحظاته لتحسين الاداء ولتطوير الخدمات المقدمة الى الجمهور وتضمنت جولة المدير العام مختبر الاحجار الكريمة والمعادن الثمينة, ومختبر المواد الهندسية ومختبر الاغذية ومختبر البيئة وشعبة ادارة الابحاث والتقييس وشعبة المعايرة والصيانة. وتجدر الاشارة الى ان ادارة مختبر دبي المركزي اعدت خطة لاستحداث عدد من الاقسام والشعب المختبرية الجديدة للعمل ضمن منظومة مختبر دبي المركزي منها مختبر الاجهزة الكهربائية والالكترونية المنزلية ومختبر مواد التجميل ومختبر الاصباغ واللدائن البلاستيكية ومختبر لفحص زيوت المحركات والتشحيم ومختبر انابيب المياه, ومختبر النسيج والاقمشة, وذلك ضمن خططها لتوسيع رقعة خدماتها المقدمة الى الجمهور وللحد من التلاعب بالمواد الاستهلاكية والمنتجات من العرض والطلب في الاسواق المحلية والخليجية.