يشهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساء اليوم الحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمركز دبي التجاري العالمي, ويبدأ الاحتفال بكلمة للجنة المنظمة يلقيها ابراهيم محمد بو ملحه النائب العام رئيس اللجنة ثم كلمة لجنة التحكيم وتقريرها ويلقيها د. محمد القضاة رئيس اللجنة ثم يلقي د. عبد اللطيف كانو مؤسس بيت القرآن وعضو مجلس الشورى بالبحرين كلمة الضيوف . ويقوم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم المحكمين والمتسابقين ثم يقوم سموه بتكريم العشرة الأوائل الفائزين بالجائزة وفضيلة الشيخ أبو الحسن الندوي الفائز بالشخصية الإسلامية للعام 1419هـ. وذكر ابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الإعلامية ان اللجنة المنظمة أنهت كافة الترتيبات اللازمة لاستضافة الحفل الختامي المقرر إقامته في قاعة المؤتمرات بالمركز التجاري وذلك لاستيعاب الجمهور المتوقع الذي سيشهد الاحتفال. وأشار الهاشمي إلى ان الجائزة حققت هذا العام نجاحا جماهيريا حيث امتلأت قاعة الاحتفالات بغرفة التجارة بمختلف الفئات والجنسيات الذين حرصوا على الحضور والاستماع الى حفظة كتاب الله من كافة أنحاء العالم. وكانت فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قد انطلقت يوم العاشر من رمضان واستمرت حتى السابع عشر منه وأمضى حكام المسابقة يومين لرصد الدرجات لمعرفة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى حيث يحصل الفائز الأول على 250 ألف درهم والثاني على 150 ألف درهم والثالث على 100 ألف درهم. البداية وجاءت الانطلاقة الأولى لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 1418هـ لتجسد المواقف الثابتة لسياسة الدولة ودعم حكومة دبي المتواصل لخدمة الإسلام ونصرة المسلمين في كل مكان وذلك حرصا على استمرارية العطاء من أجل الحياة الأفضل للمسلمين والسعي لكسب مرضاة الله عز وجل. ومن هنا جاءت فكرة الجائزة بناء على توجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, وقامت اللجنة المنظمة للجائزة باتخاذ الاجراءات اللازمة لانجاح فعاليات الجائزة بشقيها المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية, وخاطبت اللجنة وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في الدول العربية والإسلامية وأهم المراكز الإسلامية في دول العالم من أجل الوصول الى الجاليات والأقليات الإسلامية ووصل عدد المشاركين العام الماضي الى 53 مشاركا, وانطلقت فعالياتها ما بين 10 - 17 من شهر رمضان المبارك للعام 1418 هـ حيث انتهت بحفل الختام الذي أعلن فيه عن الفائزين بالمراكز العشرة الأولى وقد منح صاحب المركز الأول طارق عبد الله مفتاح أحميد من ليبيا جائزته المخصصة له وهي عبارة عن 250.000 ألف درهم والفائز الثاني مصطفى فتحي علي نصير من مصر على 150.000 ألف درهم والفائز الثالث أبكر ولد مدو علي من تشاد وحصل على جائزة مقدارها 100.000 ألف درهم أما بقية العشرة الأوائل فتم منح كل منهم 50.000 ألف درهم, والمراكز من الحادي عشر وما بعده فتم منح كل واحد منهم مبلغ 30.000 ألف درهم, أما جائزة الشخصية الإسلامية فقد منحت للعلامة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وقيمتها مليون درهم, ويقضي نظام الجائزة بمنح هذه الجائزة لأحد علماء الإسلام والمسلمين الذي قدم خدمات جليلة للإسلام ومن خلال مؤلفاته ومواقفه الإسلامية. الدورة الثانية وفي هذا العام انطلقت الدورة الثانية للجائزة يوم العاشر من رمضان الحالي وسبقتها العديد من المحاضرات والندوات التي دعي إليها مجموعة من العلماء والمفكرين الإسلاميين منهم الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الاسلامي المعروف, والدكتور عز الدين ابراهيم المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة, والشيخ نظام اليعقوبي من البحرين, والشيخ عبد المجيد الزنداني من اليمن والداعية البريطانية يوسف إسلام والحاجة نسرين من مصر, والدكتور اسماعيل نواهضة خطيب المسجد الأقصى. انتشار عالمي ومن جهة أخرى واستكمالا لخدمة التراث الاسلامي والحفاظ عليه أقيم معرض لعلوم القرآن والمخطوطات الاسلامية مصاحب لفعاليات الجائزة ويتضمن الجزء الخاص بالمعروضات 17 وحدة عرض من الحجم الصغير وسبع وحدات عرض من الحجم الكبير وتم عرضها بالتنسيق مع ادارة الكتب الوطنية بالمركز الثقافي في أبوظبي, وتضمن الجزء الخاص بعلوم القرآن معروضات لأكثر من خمسين جهة تعمل في مجالات برامج تحفيظ القرآن وبيع أشرطة الفيديو والكاسيت وبرامج الكمبيوتر والتراجم والمطبوعات والأشرطة المدمجة وكل ما يتعلق بالقرآن من خلال الوسائل الحديثة, وتميز معرض هذا العام باستخدام الديكورات التي تتماشى مع التراث العربي والاسلامي وادخال اللمسات الحديثة بحيث تتناسق مع محتوى المصحف. الدورة الثانية وبدأت الدورة الثانية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم يوم العاشر من رمضان الحالي وقد أخذت تنتشر عالميا حيث زاد عدد المشاركين عن العام الماضي ووصل الى حوالي 70 مشاركا منهم ثلاثة من الامارات والآخرون من دول عربية وإسلامية وجاليات مسلمة تعيش بالخارج وقامت لجنة تتكون من خمسة محكمين بالتحكيم في المسابقة وهم: الشيخ محمد عصام القضاة من الأردن رئيس لجنة التحكيم والشيخ ابراهيم الدوسري من السعودية والشيخ عبد الرازق موسى من مصر والشيخ يوسف اسحاق من تشاد اضافة الى الشيخ ابراهيم عامر من دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي, وشهدت قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي جماهير غفيرة من المواطنين والمقيمين الذين حضروا لمتابعة هذا الحدث القرآني العظيم. شخصية العام الإسلامية وتبنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم جائزة الشخصية الإسلامية تمنح لأحد الشخصيات الإسلامية في كل عام هدفها تكريم المتميزين من العلماء الذين خدموا الاسلام والمسلمين من خلال آثارهم العلمية ومواقفهم الاسلامية, وتم في هذه الدورة اختيار العلامة الشيخ أبو الحسن الندوي الشخصية الإسلامية للعام الحالي 1419هـ بعد أخذ رأي اللجنة المشكلة من علماء ودكاترة من أهل الرأي والمشورة من داخل الدولة وبعد أن خاطبت اللجنة المنظمة للجائزة الدول الإسلامية بشأن ترشيح بعض الأسماء المتميزة, وتقرر بعد ذلك اختيار شخصية إسلامية لهذا العام, والندوي توافرت فيه عناصر العلم والصلاح والعمل الدؤوب وتميز بدعوته الى الدعوى الإنسانية وله اسهامات ومواقف اسلامية مشهورة.