الاعلان عن دراسة انشاء جائزة مماثلة للسيدات الحافظات لكتاب الله خلال الايام الماضية, حقق اثرا ايجابيا لدى سيدات وفتيات المجتمع سواء الحافظات أو غير الحافظات للقرآن الكريم . حول هذا الموضوع التقت (البيان) بمديرة قسم الدعوة النسائية بدائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدبي وداد لوتاه, لتسألها عن رأيها حول تطبيق هذه الفكرة, فأبدت اعجابها وتأييدها لهذه الفكرة والتي يجري دراسة تطبيقها محليا في بادىء الامر وتعتقد ان هذا افضل حيث يمكن بعد ذلك رصد نتائج المسابقة وعلى اساسها يمكن تطويرها وتطبيقها على مستوى الدول العربية والاسلامية, وعن كيفية تنفيذ هذه الفكرة ذكرت وداد لوتاه ان الموضوع يحتاج الى نوع من التنظيم مثل تخصيص اماكن خاصة للنساء وايام محددة لهن, وزيادة عدد المحكمين بحيث يستوعب عدد المتسابقين سواء من الرجال او النساء, وتفضل لو يكون المحكمون من الرجال لانهم اكثر دقة وانتباها لاحكام التجويد من غنة وادغام ومد وغيرها. كما اقترحت وداد لوتاه بعض الاقتراحات الجديدة التي يمكن تطبيقها في السنة المقبلة فبالاضافة للاختبارات التي تجري على المتسابقين, يمكن زيادة عدد المحاضرات الخاصة بالنساء واستضافة بعض العالمات والداعيات من الدول العربية والاسلامية فقد كانت الاخت نسرين من مصر المرأة الوحيدة التي القت احدى المحاضرات الخاصة بالنساء ونتمنى ان يكون عدد الاخوات المحاضرات في السنة المقبلة أكثر, كما يمكن اعداد بعض النشرات وتوزيعها على الحضور بحيث تحتوي هذه النشرات على مواضيع مختلفة مثل توضيح اهمية تطبيق هذه الجائزة على النساء وتحفيزهن لحفظ المزيد من كتاب الله كما يمكن اجراء لقاءات مع المتسابقين الرجال ومن ترغب من النساء والتعرف عليهم وكيفية حفظهم للقرآن والمدة التي استغرقوها في الحفظ وطريقة مراجعتهم الدائمة للحفظ فمثل هذه اللقاءات تعرف الجمهور بالمتسابقين عن قرب ويفضل اجراء هذه اللقاءات بشكل يومي قبل بدء المسابقة, وعن توقعها لعدد المشاركات في هذه الجائزة من الاخوات الحافظات لكتاب الله سواء المواطنات او المقيمات ذكرت ان هناك الكثير من الحافظات للقرآن الكريم وتتوقع ألا يقل عددهن عن عشرين متسابقة, واضافت ان تطبيق مثل هذه الفكرة يحتاج الى تنظيم مسبق وتكوين لجنة منظمة من النساء, كما تحتاج الى حملة اعلامية ودور اعلامي بارز من الاخوات الاعلاميات وتفضل لو يتم الاعلان عن المسابقة في وقت لا يقل عن ثلاثة اشهر على الاقل قبل بدء المسابقة حتى يتسنى للمتسابقات مراجعة الحفظ والمذاكرة في مدة كافية, وعن رأيها في الجائزة بشكل عام واثرها على مجتمع الامارات بشكل خاص ذكرت ان مشاركة متسابقين من دول عربية واسلامية مختلفة ربطت اسم دبي بهذه الدول وجعلت نوعا من زيادة الروابط الاسلامية بين الدولة وهذه الدول كما نلاحظ اثر هذه الجائزة على مجتمعنا نفسه, فكثير من الامهات تأثرن بالشباب المتسابقين الحافظين للقرآن, فكانت هذه المسابقة دافعا حقيقيا دفع الكثير من الامهات لتحفيظ ابنائهن ولو بعض اجزاء من القرآن. وتقول المدرسة حمده محمد علي مدرسة تربية اسلامية ان تطبيق جائزة دبي للقرآن الكريم فكرة جيدة تتوقع لها النجاح وتعتقد انها خطوة لابد منها حتى تكون دافعا لكثير من الاخوات لحفظ كتاب الله, واضافت انه يمكن تطبيق مثل هذه الفكرة بسهولة خاصة ان هناك الكثير من الاخوات الحافظات للقرآن, ولكن الموضوع يحتاج لنوع من التنظيم حتى يعطي نتائج ايجابية مثمرة كتخصيص اماكن معينة للسيدات وتحديد عدد المشاركات بحيث لا يقل عن عشرين متسابقة مثلا او اي عدد تحدده اللجنة وعن رأيها في الجائزة بشكل عام واثرها على مجتمع الامارات قالت حمده محمد ان الجائزة بشكل عام هي مجهود تشكر عليه حكومة دبي, فدبي دائما سباقة الى كل ميدان كما عهدناها وهذه المسابقة او الجائزة خلقت جواً من التنافس لحفظ كتاب الله سواء داخل الدولة او خارجها وتعتقد ان الجائزة لها اثرها الواضح على مجتمع الامارات بشكل خاص حيث بدأنا نلاحظ نوعاً من التنافس سواء بين ابناء الدولة او المقيمين لحفظ ولو بعض اجزاء من كتاب الله والمواصلة في حفظ بقية الاجزاء ومراجعتها باستمرار. اما المدرسة فاطمة الشامسي فقد رحبت بفكرة تطبيق الجائزة على السيدات وذكرت انها تتمنى النجاح لهذه الفكرة عند تطبيقها وتعتقد انه سيكون هناك اقبال كبير من الاخوات الحافظات للقرآن سواء المواطنات او المقيمات, وترى فاطمة الشامسي أن تطبيق هذه الفكرة يحتاج الى جهود كبيرة مثل الاعلان المسبق للجائزة وابراز اهمية المشاركة في هذه المسابقات والاعلان عن تحديد اماكن خاصة للسيدات بعيدة عن الاماكن المخصصة للرجال, ويمكن تنفيذ هذه الفكرة بالاعداد والتنظيم الجيد وتشكيل لجنة منظمة للجائزة خاصة بالنساء ولا ننسى طبعا دور الاخوات الاعلاميات, حيث تحتاج مثل هذه التنظيمات والفعاليات إلى جهود اعلامية ضخمة, وتقترح فاطمة الشامسي زيادة عدد المحاضرات المصاحبة لفعاليات الجائزة في السنة المقبلة سواء المخصصة للرجال أو للنساء, وبما انه ستكون هناك مسابقة خاصة بالنساء فياحبذا لو يتم تنظيم فعاليات خاصة بالنساء بالاضافة إلى المحاضرات مثل المعارض الخيرية والحفل الختامي الخاص بالسيدات. وعن رأيها في الجائزة ذكرت ان الجائزة تعتبر نشاطا ادبيا وثقافيا اسلاميا ربط ابناء الدولة مع جميع ابناء الدول الاسلامية سواء القريبة أو البعيدة عنا, وجمعتهم في شيء واحد مشترك هو التنافس لحفظ كتاب الله, كما لهذه الجائزة اثرها الاجتماعي على الامارات وهذا ما نلحظه من خلال عدد الحضور الكبير وحرصهم على متابعة هذه المسابقة, واهتمام الكثير من الاسر بتحفيظ ابنائهم اجزاء من كتاب الله. وتقول ام احمد ربة بيت انه يجب تطبيق هذه المسابقة على السيدات لان حفظ كتاب الله لا يقتصر على الرجال فقط, وذكرت ان هذه الفكرة جيدة ونرحب بها ونتمنى ان نحفظ القرآن ونحفظ ابناءنا, وهذه الجائزة ستكون دافعا قويا لجميع الامهات لبدء تحفيظ ابنائهن ولو بعض اجزاء من القرآن الكريم, وسألنا ام احمد عن امكانية تطبيق مثل هذه المسابقات على السيدات, فقالت: طالما تم تطبيقها على الرجال, فما المانع من تطبيقها على السيدات اذا ما توفرت الظروف المناسبة لذلك, مثل تحديد اماكن خاصة للسيدات وتوعية الاسر بأهمية هذه المسابقة وضرورة مشاركة بناتهم فيها, ولو كانت احدى بناتي حافظة للقرآن لن اتردد بالحاقها بهذه المسابقة, وعن اهم الاقتراحات التي يمكن تطبيقها في السنة المقبلة ذكرت ام احمد بما انه سيكون هناك مسابقة خاصة للسيدات, فالمعروف ان الكثير من البنات والنساء لهن ابداعات وحرف مهنية مثل الخياطة والرسم والطبخ, فلماذا لا يكون هناك معرض خاص بالمنتوجات التي تنتجها الاخوات من الفعاليات المصاحبة للجائزة على ان يكون المعرض طوال ايام المسابقة, وعن رأيها في هذه الجائزة واثرها على المجتمع, ذكرت ان لهذه الجائزة اثرها الواضح على مجتمعنا فهي شخصيا بدأت تهتم بتحفيظ ابنائها للقرآن وتعويدهم على قراءته باستمرار, واخيرا التقينا عائشة سلطان ربة بيت فذكرت انها تتمنى تطبيق هذه الفكرة بالفعل في اسرع وقت ممكن, وهي فكرة ان دلت على شيء فهي تدل على اهتمام المسؤولين بالعلم وحفظ كتاب الله, وترى عائشة سلطان انه يمكن تطبيق هذه الفكرة لو تم تنظيمها بشكل جيد, كما تعتقد ان الاخوات الحافظات لكتاب الله سوف يرحبن بالفكرة, فهذه فرصة جيدة لهن لمراجعة الحفظ, وترى ان تنفيذ هذه الفكرة يحتاج في البداية لتشكيل لجنة من النساء تهتم بتنظيم هذه المسابقة وما يتبعها من فعاليات, وترى عائشة سلطان ان المسابقة ستطبق في البداية محليا, وتتمنى بعد ذلك تطبيقها عربيا واسلاميا, واخيرا ذكرت ان الجائزة لها اصداء ايجابية سواء في الدولة أو خارجها, والدليل على ذلك اهتمام الدول العربية والاسلامية بالمشاركة للمرة الثانية في هذه المسابقة كتبت ــ عبير الشارد .