أكد الجمهور المشارك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان القرآن الكريم شرف لكل مسلم ومسلمة ووجود جائزة بهذا الحجم على حفظه وتجويده وترتيله واتباع تعاليمه وأخلاقياته وأشاروا إلى أنها شعلة من نور أضاءت سماء دبي ومنها إلى جميع الدول الإسلامية . ودعا الجمهور إلى زيادة فعالياتها من محاضرات وندوات مع استحداث قسم للكبار أيضا وقسم للفتيات اللائي يحفظن القرآن. يقول المتسابق محمد السيد عبد الرازق نوار من مصر: بدأت حفظ القرآن الكريم في مكتب القرية ثم معهد القراءات بالقاهرة وقد شجعني والدي على مواصلة الحفظ والتجويد وهذه أول مرة أدخل فيها مسابقة والحمد لله أنها جائزة دبي الدولية للقرآن والتي تعتبر من أفضل المسابقات في هذا الشأن رغم أنها حديثة وأكملت عامها الثاني بثبات وتطور وتشكل هذه السنة زيادة في عدد الحفظة عن السنة الماضية حيث برزت بعض الأصوات الجيدة وكان اختيار الفائزين أسهل من هذه السنة. ويضيف محمد السيد عبد الرزاق نوار: بالنسبة لبداية الجلوس للقراءة أمام اللجنة تنتاب الإنسان رهبة من الموقف ولكن بعد فترة قصيرة يزول التوتر وينطلق , وهذا توفيق من الله سبحانه لحافظ القرآن, وجائزة دبي تشجع الشباب والأطفال على الحفظ وجوائزها ممتازة. يوسف حسن: القرآن الكريم شرف لكل مسلم ومسلمة ووجود جائزة بهذا الحجم فهو حدث فريد من نوعه في الأمة العربية وتشرف المسلمين ان يكون هناك من يشجع على حفظ القرآن الكريم ويشجع على تلاوته وتجويده وهذا يعطي واقعا للأسر نحو تنشئة أبنائها على الحفظ والتلاوة والتمسك بالقرآن الكريم, وكان لاختيار التوقيت وهو شهر رمضان المبارك اختيارا موفقا. ويقول محمد علي رستم: انها فخر للمواطن ان تكونت في بلده جائزة ترتبط بالقرآن دستور المسلمين فهي شعلة من نور أضاءت دبي ومنها إلى العالم العربي والإسلامي ونتمنى ان يشتمل على فعاليات متنوعة لتجذب أكبر عدد من الناس وخاصة الشباب فهم عنصر الأمة الفاعل التي يحملون مشاعل التقدم والازدهار لأوطانهم. ويقول أحمد ابراهيم سيف: يقول الله سبحانه في كتابه الكريم: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) والجائزة والمسابقات التي تقام من أجل القرآن الكريم تدل على صدق وعظمة القرآن وتعمل على حفظه في صدور أبناء المسلمين, وهذه المسابقات فرصة طيبة للالتقاء على الخير والاستفادة من هذه التظاهرة القرآنية من تلاوة للقرآن ومحاضرات ولقاءات مع العلماء مع اختيار شخصية عالمية إسلامية بزرت في مجال خدمة الدعوة الإسلامية. وحبذا لو شاركت الشركات والمؤسسات في دعم بعض الفعاليات المصاحبة للجائزة. ويقول المتسابق حسين ادريس موسى من تشاد هذه جائزة قيمة وهدية من الامارات لأبناء المسلمين في العالم الذين يحفظون كتاب الله وتجمعهم سنويا على حب الله وعلى القيم الإسلامية النبيلة التي أرادها الإسلام. ويضيف حسن ادريس: بدأت الحفظ وأنا في سنة 15 سنة وانتهيت منه بعد أربع سنوات وأنا في سن 19 سنة واتقنته جيدا في سن العشرين ولقيت كل التشجيع من عمي الذي زكي في حب القرآن وحفظه. ويقول محمد سامي منيزل متسابق من الأردن: بدأت حفظ القرآن وعمري 7 سنوات في دار القرآن بالأردن وكنت أحفظ في اليوم صفحتين وانتهيت من حفظه وأنا في سن العاشرة من العمر وقد لقيت تشجيعا كبيرا من والدي ودخلت عدة مسابقات في الأردن مثل المسابقة الأردنية الهاشمية وحصلت على المستوى الثالث ثم على المركز الرابع لحفظ عشرين جزءا, ثم شاركت في مسابقة أخرى وحصلت فيها على المركز الأول, ولقد عرفت ان حفظه القرآن في الصغر أفضل من حفظه في الكبر. ويقول المهندس نظام طبيلة: لم أسمع بالجائزة العام الماضي حيث كنت في الخارج ولكن جئت بالأمس من العمرة وقرأت عنها في الصحف وشاهدت المسابقة في التلفزيون فجئت للمشاهدة والمشاركة فيها, ولقد دمعت عيني عندما شاهدت هؤلاء الصغار يرتلون كلام الله ويحفظونه ولا شك ان هذا شيء يشرف المسلمين في جميع أنحاء العالم وندعو الله ان يكون حقيقة في حياتنا ويكون المنهج الذي نتبعه ونسير عليه. ويضيف المهندس نظام طبيلة: انني أتمنى أن يعطيني الله ولدا حتى أحفظه القرآن الكريم مثلا هؤلاء الناشئة وادعوا جميع الآباء والأمهات للاعتناء بأبنائهم ويكونوا مثل هؤلاء الآباء الذين زرعوا في أبنائهم حب القرآن فجاءوا يتنافسون على جائزة دبي الدولية للقرآن. ويقول المتسابق بلال عثمان من استراليا, بدأت عام 1992 بحفظ كتاب الله عز وجل وعمري يومها 12 عاما فحفظت وأنا في باكستان لمدة ثلاث سنوات ونصف ثم ذهبت إلى استراليا واتممت الحفظ فيها وها أنا اليوم أمثل استراليا في جائزة دبي التي شدت إليها أنظار المسلمين في العالم وفرصة كبيرة لي للمشاركة في أول مسابقة بالنسبة لي. ويقول فاضل نقيب: القرآن مائدة الله سبحانه وتعالى للمسلمين وعليهم ان ينهلوا منه ما استطاعوا وان يقبلوا عليه حتى يقبل عليهم ويعطيهم الفضل والبركة, والاهتمام من جانب أولياء الأمور يجب ان يبدأ والأطفال في سن صغيرة وقبل دخولهم المدرسة حتى يتفتح ذهنهم ويتعلموا اللغة العربية أشرف لغة والتي نزل بها القرآن الكريم والحمد لله بالنسبة لاخوتي بدأوا حفظه وهم في هذه السنة ولا يتعد الواحد منهم 15 سنة إلا ويحفظ القرآن الكريم. ويقول حافظ أسيف قمر من باكستان: كنت أحب ان أحفظ القرآن وأنا صغير ووالدي كان له الفضل الكبير في تحفيظي حيث انه كان يحفظ القرآن الكريم, ويشجعني على المداومة على قراءته يوميا, وقد شاركت في مسابقة داخلية في باكستان وحصلت على المركز الأول, وتم ترشيحي من خلال أوقاف والشؤون الإسلامية لتمثيل بلدي في الجائزة وأتوقع ان شاء الله الحصول على مركز متقدم. ومن هنا أدعو زملائي واصدقائي ان يسارعوا للمشاركة فيها لينالوا هذا الفضل الكبير. ويقول محمد فيرزو محمد أسامة من سيريلانكا: تم اختياري من المركز الإسلامي بسيرلانكا للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي سمعنا بها وعن الجوائز التي تقدمها لمن يحفظ القرآن الكريم ولمن يشارك فيها وسمعنا أنها أكبر الجوائز التي ترتبط بالقرآن الكريم ولاحظت انها أخذت جانبا ثانيا وهو تكريم شخصية إسلامية من علماء الإسلام لها جهود كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين وعلمنا انه تم اختيار الشيخ أبو الحسن الندوي من الهند لينال هذه الجائزة وهذا تكريم للرجل الذي أفاض بعلمه على جميع المسلمين وخدم الإسلام سنوات عديدة.