اعتمد معالي محمد بن نخيرة الظاهري, وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف, نتيجة الدفعة السادسة لمعهد التدريب والدراسات القضائية بأبوظبي, التابع للوزارة , والذي يعمل على تدريب وتأهيل خريجي كلية الشريعة والقانون من المواطنين, للعمل بالسلك القضائي بالدولة. وقد بلغت نسبة نجاح هذه الدفعة 100% وفي تصريح خاص لـ (البيان) اعرب معالي محمد بن نخيرة الظاهري, وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف, عن فخرة واعتزازه بتخريج الدفعة السادسة من معهد التدريب والدراسات القضائية بأبوظبي, كأكبر دفعة يتم تخريجها من المعهد حتى الان وباعتبارها الدفعة الثانية لهذا العام. وقال معالي الوزير: اننا نسير بخطى ثابته وواضحة, تجاه توطين القضاء بالدولة, ولاشك ان معهد التدريب والدراسات القضائية, يتوافق تماما مع سياستنا هذه,اذ انه يمدنا سنويا بالعديد من الكوادر القضائية المؤهلة القادرة على حمل مسؤولية القضاء بالدولة, من المواطنين الذين اثبتوا كفاءة عالية في الانتظام بالمعهد, واخذ الدراسة والتدريب موضع الجد والمسؤولية. ووجه معالي الوزير حديثه الى الخريجين قائلا: انكم تحملون مشاعل العدل, والحق وعليكم ان تبذلوا قصارى جهدكم من أجل الحكم بالعدل في كافة القضايا التي تعرض عليكم, اذ ان القضاء امانة كبيرة ومسؤولية جسيمة, من اجلها واجلكم, حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة حفظه الله, على ان يكون الكادر الوظيفي لرجال القضاء مناسبا لمهنتهم, وحافزا لهم للعمل بكل جد ومثابرة على نشر الحق والعدل في كافة ربوع دولتنا الفتية. واكد معالي الوزير على ان الوزارة ستواصل جهودها في سبيل توطين القضاء بالدولة, وفق نظام مدروس ومحدد, وبناء على توجيهات سامية من صاحب السمو رئيس الدولة. الاوائل يتحدثون لـ (البيان) : وفي لقاء (البيان) مع الاوائل, التقينا باول الدفعة, يعقوب يوسف عبد الرحمن (89.92% بتقدير عام جيد جدا) من الشارقة, فيقوف: احمد الله عز وجل على هذا التوفيق والتفوق, وما توفيقي الا بالله ثم نتيجة الجهود المضنية التي بذلتها خلال الدراسة بالمعهد, والتنافس الشريف مع زملائي واخواني الخريجين, ولاشك ان المنافسة كانت قوية جدا بدليل التقارب الشديد بيننا في نسب النجاح. واضاف يعقوب قائلا: ولقد لعبت الوزارة دورا رائدا واساسيا في نجاح هذه الدورة, وتفوق غالبية منتسبيها, اذ ان معالي الوزير شخصيا, كان حريصا على منحنا الدافع القوي ليكون لنا شرف العمل بالسلك القضائي, فقد لمسنا جميعا مدى اهتمام معاليه بأبناء المعهد, من خلال توجيهاته المستمرة, بتوفير كافة العوامل التي تصنع منا رجال قضاء بمعنى الكلمة, وبانتقائه لمجموعة مختارة من المحاضرين الاكفاء من المستشارين اصحاب الخبرة الطويلة في مجال القضاء, وكذلك انتقاء المواد التي تدرس بالمعهد, بحيث تخدم الواقع العملي لرجل القضاء, فتحية خاصة الى معالي الوزير وسعادة الوكيل, والمستشار احمد حامد حسنين, مدير المعهد, الذي كان يحرص كل الحرص على ضرورة تنفيذ كافة توجيهات وتعليمات معالي الوزير. وقال يعقوب: ان حبي للعمل القضائي هو الذي دفعني الى الدراسة بالمعهد, بعد تخرجي من كلية الشريعة القانونية, جامعة الامارات عام 1987, حيث انه هو الباب الرئيسي للعمل بالسلك القضائي, بالدولة, واتمنى ان ارى ذلك المعهد في ذات مبنى خاص به, نظرا لرسالته العظيمة التي يقوم بها على اكمل وجه, كما اتمنى ان يكتمل الجهاز الاداري له, اذ ان العبء كبير على الجهاز الحالي, الذي يبذل الجهد الجهيد من اجل ان يستفيد كافة المتدربين من الدراسة بالمعهد, ويتفوقوا وقد حققوا بالفعل ما سعوا اليه. واعرب يعقوب عن سعادته بالرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو رئيس الدولة لرجال القضاء, وزيادة الكادر الوظيفي لهم بصورة مستمرة قائلا: بان ذلك يأتي في اطار حرص صاحب السمو رئيس الدولة على ان يعمل رجال القضاء في جو كله طمأنينة واستقرار, حتى يستطيع ان يعطي ويعول بين الناس. المعهد يصنع رجال القضاء اما احمد صالح الشحي (الثاني بنسبة 89.52% بتقدير عام جيد جدا من رأس الخيمة) فيقول: ارى ان معهد التدريب والدراسات القضائية, يعتبر القناة الرئيسية او المعبر الحقيقي للعمل بالسلك القضائي, اذ ان الدراسة الجامعية وحدها لا تكفي لصقل او صنع رجل قضاء, ولكن المعهد هو الذي يستطيع ان يفعل ذلك, ويفعل ذلك بالفعل, فنحن الخريجين وانا احدهم كان لدينا رهبة وخوف واوهام كبيرة حول العمل بالسلك القضائي, الا ان المعهد ازال كل خوف ووهم ورهبة ووضعنا على الطريق الصحيح للعمل القضائي. وقال الشحي: كما اعطانا المعهد الثقة في انفسنا وعلمنا كيف نكون رجال قضاء قادرين على التعامل مع مختلف القضايا بصورة عادلة, ومتوازنة وحول اهم عوامل تفوقة قال: مدير المعهد الذي تعامل معنا بحنان الاب, وعلمنا كيف يكون رجال القضاء واهم السمات والصفات التي يجب ان تتوافر في كل من يعمل بالسلك القضائي, وكذلك اختيار الوزارة وادارة المعهد لنخبة مختارة من الاساتذة المستشارين الاكاديميين, الذين برعوا في نقل مختلف الخبرات القانونية, الينا. واشاد الشحي بدور نيابة العين التي تدرب فيها مؤكدا ان التطبيق العملي هو ترجمة واقعية لما تمت دراسته بالمعهد. الدراسة بالمعهد اما ثالث الدفعة وهو فهد محمد سالم الحاري (87.87% تقدير عام جيد جدا, من العين) فيقول: الحمد الله ان جعلنا من رجال القضاء, وجزى الله خيرا عنا كلا من صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الوزير وسعادة الوكيل وسعادة مدير المعهد وكافة الاداريين والعاملين بالمعهد على ما قدموه لنا من خبرات ومواد, جعلت منا مواطنين قادرين على حمل امانة القضاء في دولة الامارات العربية الحبيبة, وحقيقة فان المعهد يقوم بدور فعال في تنمية وتأهيل قدرات الكوادر الوطنية من خريجي الشريعة والقانون, ويعدهم بصورة ممتازة للانخراط في السلك القضائي من خلال برنامج دقيق, انقسم الى ثلاثة فصول, اما الفصل الاول فقد كان نظريا, تذكرنا فيه ما درسناه بالجامعة, ثم الفصل الثاني وهو الدراسة التطبيقية التي تركزت حول كيفية التصرف في الاوراق القضائية وكيف يكون الحوار القضائي, ثم الفصل الثالث وهو التدريب العملي, حيث علمنا في نيابات محاكم الدولة تحت اشراف رؤساء ووكلاء النيابة. وقال الحارثي: اما عن سبب التحاقي بالسلك القضائي, فهو رؤيتي للدور الايجابي الذي تقوم به النيابة العامة لتحقيق العدل والامانة في كافة انحاء الدولة بصفتها نائبة عن مجتمع الدولة, الذي تحرص النيابة على مصلحته, وايضا فان العمل في ذلك المجال كان حلما يراودني منذ الصغر, فيه اشعر بالقدرة على خدمة وطني من خلاله. ازالة العقبات اما رابع الدفعة وهو محمد شاكر الحمادي (82.72%, تقدير عام جيدا جدا من أبوظبي) فيقول: ان اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بتحقيق العدالة في دولتنا الحبيبة, ومتابعة سموة المستمرة لسير العمل في محاكم الدولة وحرصه على ازالة كافة العقبات التي تحول دون رفع مستوى وكفاءة اداء رجال القضاء, يأتي على رأس الاسباب التي جعلتني احرص على العمل بالسلك القضائي, خاصة ونحن نلمس مدى حرص معالي الوزير على ارساء دعائم القضاء ونشرة في كل مكان بالدولة, فها هي المحاكم الجديدة, قد بنيت في غالبية امارات الدولة, وها هي الكوادر الوطنية نزحف نحو مقاعد القضاء في ثقة وثبات, وهنا يأتي دور معهد التدريب والدراسات القضائية بأبوظبي, وعلى رأسه المستشار احمد حامد حسنين, الذي لم يدخر جهدا في سبيل توفير كافة العوامل التي تصنع منا رجال قضاء, ذوي خبرة وعلم, وشرف ونزاهة, ويكفي ان ذلك الرجل كنا نجده معنا في كل وقت وفي كل موقف دون ان يتقيد بساعات عمل محددة او وقت معين, فخالص تحياتي لمدير المعهد الذي يستحق بكل فخر كلمة (القاضي النزيه) . اما خامس الدفعة وهو حسين معتوق مبارك (82.52%, تقدير عام جيد جدا, من عجمان) فيقول: اننا نشعر بالرضا, اذ يكفينا فخرا اننا نسعى نحو ما يتمناه فينا قائدنا الحكيم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, فها نحن نسير الى درب توطين القضاء بكل ثبات وثقة, وذلك من فضل الله علينا ونشكر الجميع على ما قدموه لنا من اسباب كانت كفيلة بان تحقق ذلك الحلم الكبير والحمد لله على كل حال. كما اعرب سادس الدفعة وهو محمد احمد عبدول (81.87%, تقدير عام جيدا جدا, من عجمان) عن سعادته بهذا التفوق ورضاه عن النتيجة, وقال بأن المعهد يقوم بدور قوي ومباشر في صنع رجال قضاء مواطنين, وذلك مسؤولية كبيرة تتطلب ان تتوافر له عدة عوامل هامة, حتى يستطيع المعهد ان يؤدي دوره هذا على احسن ما يكون, كأن يكون له مبنى خاص به, وسكن للمتدربين به, يتناسب وكونهم رجال القضاء القادمين, واكد على ضرورة زيادة فترة التدريب العملي بالمحاكم, اذ انها اهم فترات الدراسة بالمعهد واكثرها ارتباطا بأرض الواقع. زيادة المواد العملية: اما (السابع) وهو ابراهيم على الظهوري والحاصل على (81.73%, بتقدير عام جيد جدا, من رأس الخيمة) فيقول: لقد نجح المعهد في تنمية الحس القضائي لدينا, بما يخدم عملنا بالسلك القضائي, واستطاع بمديره واساتذته ان يزيل عنا حاجز الخوف من التعامل مع اوراق القضايا, وجعلنا قادرين على اتخاذ القرار المناسب في كل قضية. وقال: ان المعهد كان ثريا بالعديد من المواد التي اثرت الواقع العملي للمتدربين ومن هذه المواد مادة التصرف في الاوراق, والشكاوى والعوارض, والحوار القضائي, وطالب الظهوري, بضرورة زيادة معدل هذه المواد, للدفعات المقبلة, اذ انها تتناول الجانب الحقيقي والحساس للعمل بالسلك القضائي. واشار الى ثراء خطة المعهد وتعاون العاملين به وقيادتهم الحكيمة من مدير المعهد ومن اهم عوامل نجاح هذه الدورة او الدفعة, اذ ان مدير المعهد استطاع ان يزيل كافة العقبات التي تؤثر على استيعابنا وفهمنا لكل ما يدرس, خاصة في ظل الاستعانة بخبراء في القانون هم اساتذتنا المستشارين الذين قدموا لنا كنوز الخبرة على طبق من ذهب. وقال الظهوري: ومن عوامل تفوق غالبية هذه الدفعة كذلك, انها تحتوي على نخبة ممتازة من المتدربين المحبين لمهنة القضاء, فكان اهتمامهم بكل ما يقال يفوق التصور, ومن ثم فقد استفاد الجميع وخرجت الدفعة بهذه الصورة المشرفة. اما ثامن الدفعة وهو على خلفان سعيد الظاهري والحاصل على (80.60%, بتقدير عام جيد جدا من العين) فيقول: اعتقد ان نجاحنا وتفوقنا جميعا, تقف وراءة دولة كاملة على رأسها صاحب السمو رئيس الدولة, الذي لم يدخر جهدا في سبيل اعطاء رجال القضاء مكانتهم السامية المستمدة من سمو رسالتهم وعملهم, ومن ذلك رفع الكادر الوظيفي لهم لاكثر من مرتين خلال فترة وجيزة, وهذا حافز لرجال القضاء ومسؤولية كبيرة تجعلهم يعملون بكل تفاني واخلاص, خاصة وان معالي الوزير لا يدخر جهدا في سبيل تهيئة كافة الاسباب المؤهلة لتحقيق الحق والعدل على كل شبر من ارض الامارات. اما التاسع وهو حميد شاهين عبد الله والحاصل على (80.07%) بتقدير عام جيدا جدا, من ام القيوين) فيقول: ان المعهد هو الطريق المباشر لتوطين القضاء بالدولة, وهو الصاقل الاساسي والصانع الماهر لرجال القضاء بها, واطالب بزيادة فترة التدريب العملي بالمعهد من ثلاثة اشهر الى ستة اشهر, اذ انها اهم العوامل الصانعة لرجل القضاء القوي. اما عاشر الدفعة وهو محمد احمد الحمادي والحاصل على (80%, بتقدير عام جيد, من الشارقة) فيقول: فائدة المعهد كبيرة ولا حد لها ولذلك فانني ادعو الى زيادة الاهتمام بالمعهد حتى يزداد مردوده علينا نحن المواطنين, وامنيتي ان اخدم وطني في المجال الذي احبه الا وهو القضاء ورسالتي الى معالي الوزير, رسالة شكر وتقدير لعمله الدؤوب نحو توطين القضاء بناء على توجيهات سامية من رئيس الدولة الذي اقول له: يا زايد الخير ان غرسك قد نما. وبفضلكم حاز القضاء وانجما هاهم شبابك قد مضوا نحو العلا وبعلمهم سلكوا دروبا للسما ترك الشرطة حبا في النيابة اما الحادي عشر: وهو خالد حسن احمد والحاصل على (79.40%) بتقدير عام جيد من عجمان فيقول: ان حبي للقضاء جعلني اترك العمل بالشرطة اذ انني حاصل على ليسانس الحقوق من كلية شرطة دبي, وفضلت ان اعمل في مجال النيابة واتمنى ان اكمل دراستي في القانون, ولاشك ان العمل بالشرطة افادني كثيرا, وخلق لدي وعيا بالعمل القانوني, اما المعهد فقد اهلني بالفعل لان اكون رجل نيابة ناجح. ويقول سعيد سالم الكعبي الثاني عشر, (79.20% تقدير عام جيد من أبوظبي) : نحمد الله على هذا التوفيق, ويكفينا فخرا اننا سنعمل رجال قضاء في ساحة زايد الخير والعطاء, وتحياتي لكل من ساعدني حتى حققت ذلك الحلم الذي منه سأخدم بلدي الامارات. اما قنبر عبدالله (76%, تقدير عام جيد من الشارقة) فيقول: لقد كلل الله جهودنا بالنجاح, الذي كان ثمرة طيبة لغرس زايد الخير والعطاء. واما خالد غريب جمعة الحوسني (75.85% من أبوظبي) فيقول: من حقنا ان نفخر باننا رجال قضاء المستقبل لدولتنا الحبيبة, اذ ان تأهيلنا لهذا العمل الشريف, قد تم بعد جهود مضنية بذلها الجميع. اما سيف عبد الرحمن سعيد (75.82% من العين) فيقول: تفوق الجميع لان الدولة وفرت لنا كل الامكانيات الحقيقية اللازمة لصنع رجال قضاء مواطنين, ولروح الحب والتعاون التي سادت بين الاساتذة والمتدربين وبين الجميع. اما ناصر احمد باصليب (73.77%) فيقول: نحمد الله سبحانه على ذلك النجاح, وعلى تلك الثروة الكبيرة التي خرجنا بها من المعهد, فلقد حصلنا على ثروة حقيقية من الخبرة القانونية التي ستمكننا من نشر الحق والعدل في كافة ارجاء المجتمع وشكري الخاص لرئيس الدولة حفظه الله ولمعالي الوزير ولمدير المعهد وكل من منحنا جهده ووقته. كما اعرب عادل العاجل (66.40%) من رأس الخيمة عن تمنياته القلبية في ان يخدم وطنه الامارات من موقع رجل القضاء, الذي يحظى باهتمام ورعاية صاحب السمو رئيس الدولة. أبوظبي ــ عادل عرفة