أكد خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة ببلدية دبي ان العمل جار على تحليل نتائج الاستبيانات التي جرى توزيعها على الجمهور منتصف ديسمبر الماضي ضمن استطلاع ميداني أجرته البلدية للتعرف على رأي مستخدمي مواقف السيارات مدفوعة الأجر بدبي . وقال انه تم خلال المرحلة الماضية ادخال جميع البيانات إلى الحاسب الآلي وذلك بالتعاون مع مركز الاحصاء, والخروج بنتائج أولية شملت 340 حالة من مجموع 700 استبيان جاري العمل على تحليل بياناتها من بينهم 34 مواطنا و306 وافدين. وأضاف ان من بين أسئلة الاستبيان سؤال عن الوسيلة التي تم التعرف من خلالها على استطلاع الرأي فكانت النتيجة كالتالي: 19 مواطنا عن طريق الصحف, و4 من خلال التلفزيون, و10 سلمت لهم باليد, ومواطن واحد أفاد انه علم بالأمر من خلال المذياع, فيما كانت اجابات 109 من الوافدين انها سلمت إليهم باليد و40 توصلوا إلى الخبر عن طريق الصحف بينما بلغ جمهور التلفزيون 29 وافدا وحصدت الاذاعة 18 آخرين. وحول الأسباب التي دعت إلى استخدام هذه المواقف, أفاد 6 من المواطنين لقربه من مكان العمل في حين كانت اجابة 6 آخرين لقربه من مكان السكن, بينما ذكر 102 وافد انه قريب من مكان السكن و115 أشاروا إلى قربه من مكان عملهم. كما شمل الاستطلاع سؤالا حول رأي الجمهور ببيع بطاقات الموقف المدفوعة الأجر في غير مبنى البلدية حيث أجاب 34 مواطنا و284 وافدا بالموافقة. وأشار خالد علي بن زايد إلى ان التوصيات التي ستعمل البلدية على ضوئها تعتمد بشكل رئيسي على اقتراحات وملاحظات الجمهور باعتبارهم الشريحة المعنية بالأمر, موضحا انه خلال تطلعات الدائرة لتحسين أدائها وتقديم أفضل المعايير في خدماتها تمكنت عبر الدراسات المتتالية من الوقوف عند رأي الجمهور في تطوير العديد من المرافق الخدمية مثل الحدائق العامة والمقاصب والأسواق والطرق حيث شكل رأي الجمهور الاهتمام الأول. وأضاف رئيس قسم العلاقات العامة ان هناك دراسة أخرى يجري الاعداد لها لمعرفة رأي الرواد في خدمات نادي دبي للسيدات مشيرا إلى ان العمل جار على وضع اللمسات النهائية على الاستمارة التي ستوزع على جمهور الرواد بعد عيد الفطر المبارك, إلى جانب دراسة حول الخدمات التي تقدمها إدارة تكنولوجيا المعلومات ودراسات أخرى مستمرة لاستشعار رأي الجمهور عن إدارات البلدية المختلفة. كتب خالد درويش