تبدأ الباخرة (سي سكوب) القابعة في مرساها بخور دبي امام قرية الغوص اولى رحلاتها التجارية ثالث ايام عيد الفطر المبارك , وتعد (سي سكوب) الغواصة العائمة الثالثة من نوعها في العالم, وهي مشروع فرنسي بلغت تكلفته مليون فرنك فرنسي اي ما يقارب المليون والاربعمائة درهم , في حين بلغت تكلفة تركيب المرسى 300 الف درهم. وفي هذا الصدد اوضح حسين علي فاني مدير المشروع ان العمل جار في الوقت الحاضر على وضع مشدات لاجتذاب الاسماك وتكاثرها على طول خط سير الباخرة والذي يمتد من امام قرية الغوص وحتى محاذاة فندق حياة ريجنسي, مشيرا الى ان المعاينة الاولية للمنطقة كشفت عن خلو المساحة المذكورة من الاحياء البحرية. واضاف انه تم الاتفاق مع جمعية الغواصين للعمل على نشر اكثر من 25 مشدا في سبيل الحصول على اوفر كمية من الاسماك الدائمة في هذه المنطقة, منوها عن جملة المحاولات التي بذلها افراد الطاقم خلال المرحلة الماضية لتشجيع الاسماك على التواجد في موقف الباخرة من خلال اطعامها بشكل يومي مع تعويدها على صوت المحرك. وقال مدير المشروع ان الباخرة (سي سكوب) تمتاز باستيفائها جميع اشتراطات الامان والانقاذ كما انه باستطاعة طاقمها المدرب التعامل مع أية حالة طارئة بالاسلوب الامثل, موضحا بأن زمن رحلة الذهاب والعودة تستغرق نصف ساعة وذلك بسرعة 2 عقدة في الساعة ويبلغ رسم التذكرة للكبار 55 درهما وللاطفال تحت الست سنوات 35 درهما. وتوجه حسين فاني في ختام حديثه بالشكر الجزيل الى بلدية دبي, على ماقدمته وتقدمه من مساندة لانجاز المشروع وابرازه بما يتناسب وتعزيز السياحة في امارة دبي مشيرا الى انه وبنجاح المشروع الحالي سيتم تطويره الى مطعم عائم وتخصيص برامج علمية لطلبة المدارس واسعار خاصة للمجموعات ويوم خاص للنساء.
