أشاد الجمهور المشارك في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالتنظيم المميز للجائزة ومستوى المتسابقين, خاصة في اليومين الرابع والخامس , وأشاروا الى أهمية الحضور لمشاهدة هذا الحدث الكبير على أرض الإمارات ورؤية الشباب الصغير الذين يتلون آيات الله سبحانه وتعالى. وأكد الجمهور على ان الجائزة تعبير عن أصالة الامارات ورفع للروح المعنوية للحافظين والعلماء. يقول جاسم عبد الرحمن العوضي مشرف المواصلات: اشترك في الجائزة لثاني مرة وأفتخر أنني أشارك فيها وخاصة في هذا الشهر الكريم شهر الخير العظيم, وعلى كل انسان قادر ان يبادر ويشارك في خدمة حملة القرآن الكريم والعلماء من جميع أنحاء العالم. ويضيف جاسم عبد الرحمن : تم زيادة عدد الباصات مقارنة بالعام الماضي بالتنسيق مع ادارة التشريفات لمواجهة الزيادة في عدد المتسابقين والعمل على راحتهم وتلبية طلباتهم, ونحن حقيقة نفتخر بأن تخرج من دولتنا الحبيبة هذه المسابقة التي ترتبط بالقرآن العظيم الذي هو دستورنا المنزل من عند الله سبحانه وتعالى وجزاه الله خيرا راعي الجائزة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. والجائزة عندما يشاهدها أي انسان ويرى الشباب وهم في سن صغيرة يتلون القرآن ويحفظونه ويشرفون بلادهم يتشجع على المضي نحو حفظه وتجويده والاسراع في المشاركة في مثل هذه المسابقات. ونحن كمتطوعين نتطلع الى خدمة الحافظين وعلماء الإسلام وهو إحساس جميل سوف يجعله الله في ميزان حسناتنا يوم القيامة. ويقول خالد عبد الرحمن محمد: بدأت مع الجائزة لأول مرة هذه السنة وأقوم بالمتابعة والتنظيم في القاعة التي تقام فيها المسابقات, والجائزة خرجت بثوب جميل سواء العام الماضي أو هذا العام وهي شرف لنا ولدولتنا الإمارات. ويقول كمال عبد الكريم : انها تعبير عن الأصالة الإسلامية لدولة الامارات وترفع من معنويات حافظي القرآن الكريم ولقد سررنا بها كثيرا وندعوا الله سبحانه أن يديمها علينا وعلى المسلمين. ويقول محمود محمد طاهر: هناك متسابقون على أعلى مستوى من الحفظ ويقرأونه قراءة ممتازة ومن ضمنهم شباب من باكستان والامارات ومصر ولبنان, ولاشك ان من يسير في هذا الطريق طريق القرآن ينال ثوابي الدنيا والآخرة وينال رضا الله سبحانه وتعالى بما يحفظ من كتابه الكريم الذي فيه كل شيء. ويقول عماد حسن: انها فعالية رائعة وأفضل ضمان للشباب والناشئة يشجعهم على حفظ القرآن الكريم وتجويده وخاصة في العصر الذي نعيش فيه والتربية تبدأ دائما مع القرآن الكريم كما كان على عهد السابقين, وأتمنى ان يكون للإعلام دور أكبر من هذا. ابراهيم أحمد (متسابق من بنما) : أنا سعيد جدا بحضوري إلى دبي للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من بلدي بنما ولقد حزنت كثيرا بسبب تأثري باختلاف الليل والنهار في الامارات عن بنما لتأثر قراءتي أمام اللجنة في أول يوم. وأضاف ان المسلمين في بنما لديهم حرية كاملة لاقامة شعائرهم الاسلامية ولايوجد تفرقة بينهم وبين غيرهم من الجنسيات ومعظم المسلمين من العرب الفلسطينيين والأردنيين من الهنود. ويقول عبدالله الكثيري من مركز الشريط الإسلامي ومشارك في معرض علوم القرآن: نحن متخصصون في أشرطة الفيديو وأشرطة الكاسيت والمطبوعات الإسلامية, وركزنا هذا العام على الشخصية الإسلامية من خلال اظهار هذه الشخصية بأعمالها ونشر مؤلفاتها, واشتركنا العام الماضي ببعض المؤلفات والأشرطة المتنوعة. ويضيف عبدالله الكثيري: لقد بدأت الجائزة بداية طيبة ووصلت إلى العالمية في أسرع وقت وهناك أفكار واقتراحات جديدة لاثرائها من جانب اللجنة المنظمة. ويقول واصف شحادة خليل (المجمع الثقافي): فكرة اقامة معرض مصاحب لفعاليات الجائزة فكرة ممتازة وهو نشاط يستفيد منه الكثيرين الذين يبحثون عن الفكر الإسلامي بأنواعه من برامج القرآن الكريم والبرامج الثقافية والكتب والموسوعات المتنوعة, ومن الضروري والمهم أن تكون هناك محاضرات وندوات عن الاعجاز القرآني اضافة إلى الكتب والدراسات التي تتحدث عنها. ويقول علي جمعة (من شركة العريس للكمبيوتر): تهتم الشركة بانتاج البرمجيات العربية عن القرآن الكريم والفقه والبرامج التثقيفية والقواميس العربية والأجنبية, وكنشاط مصاحب للجائزة فهذا شيء جميل وكنا نتمنى أن تهتم وسائل الاعلام أكثر بالمعرض. ويقول بهاء الدين أحمد من شركة (سيدي) السعودية: تقوم الشركة بصناعة وانتاج (السي دي) ولها أفرع في معظم دول العالم وتقوم حاليا بانشاء مصنع بجبل علي في دبي, وتنقسم الشركة إلى قسم خاص بالبرامج العربية التي تخدم العرب والمسلمين كانتاج البرامج الخاصة بالقرآن الكريم وتعليمه وتجويده. ولا شك ان المعرض بذلت فيه جهود كبيرة لاخراجه على هذه الصورة المشرفة وخاصة أمين الخاجة عضو اللجنة المنظمة, كما ان الجائزة تعتبر من أهم وأفضل الجوائز وجعلت دبي محط أنظار العالم الإسلامي. ويقول سيد طلال من (كنوز المخطوطات) : جئنا من باكستان بناء على طلب من إدارة المعرض وذلك لعرض مجموعة من المخطوطات الاسلامية التي قام بها والدي والتي بدأ فيها وهو في سن عشر سنوات وهذا المعرض أعطى الفرصة للعديد من العارضين من مختلف الدول لعرض أعمالهم سواء البرامج أو المخطوطات الإسلامية. ولدينا العديد من اللوحات التي أعجب بها كل من يزور المعرض. ويقول شيخ شهباز: نتمنى أن تزيد مثل هذه المعارض خاصة وان معرض علوم القرآن والمخطوطات يقام في مناسبة عظيمة وهي فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي جذبت إليها أنظار المسلمين في العالم العربي والإسلامي. كتب السيد الطنطاوي
