استطاع اهل البادية منذ ايام جاهليتهم الاولى ترويض الطير وان يسخروه لمنفعتهم فسلطوا بعضه على بعض وضربوا ضعيفه بقويه وقنصوا غبيه بذكيه . وللعرب طرق مختلفة في كيفية اصطياد الصقر ثم تدريبه والقنص به ومنذ زمن بعيد تخصص بعض الاهالى لصيد الصقر وعرفوا واشتهروا بذلك وقد توارثوا هذة المهنة في غالبية الأمر عن اجدادهم الاولين. وفي هذا الموضوع الخاص بتدريب الصقور والصيد بها يحدثنا الشيخ مكتوم بن راشد المعلا مدير مكتب سمو ولي عهد نائب حاكم أم القيوين وأحد المهتمين بتربية الصقور بالامارات فيقول ان للصقر طرقا عدة في اصطياده فهناك صيد (بالكوخة) وهى عبارة عن حفرة في الارض تتسع غالبا لشخصين وتكون مغطاة بجذوع الاشجار والاعشاب لكى لا تلفت نظر الصقر وتكون لها اربع فتحات صغيرة لكى يتمكن الكواخ (الشخص الذي بداخل الحفرة) من الرؤية من خلالها ويتعين ان يكون بميدان الكوخة أربعة فخاخ كل فخ منها فيه نوع من الفرايس ويستعمل نوع آخر من الجوارح يكون بحجم صغير ويسمى (بذوار) ويكون هذا الطائر المصيدة الاولى لوقوع الصقر الوحشى في الشباك. ويقول الشيخ مكتوم بن راشد المعلا انه يتعين على الصقار ان يجلب (بذوار) مدربا ومربوطا بخيط طويل حيث اذا جره الكواخ يمكن (للبذوار) ان يطير عاليا وعندما يرتفع ويراه الصقر الوحشى يعرف بأن هناك فريسة وحينئذ يحلق عليها والاستفادة من هذا الطائر المسمى (بذوار) هو جذب الصقر الوحشى وايقاعه بشباك المكوخ ولكن عند اقتراب الصقر من هذا الطائر الصغير (بذوار) يقوم الرجل بداخل الكوخة (الحفرة) بانزال البذوار وسحب خيط احد الفرايس وعند نزول الصقر عليها يقوم المكوخ بالحفرة بسحب خيط الفخ لقلبه على الصقر الوحشى واصطياده. ويتابع الشيخ مكتوم بن راشد المعلا حديثه قائلا ان هناك نوعا آخر لصيد الصقر وهذه الطريقة هى (الشبكة) وهي عبارة عن شبكة صغيرة توضع على ظهر الحمامة عند رؤية الصقر الوحشي وتكون مربوطة بخيط فعندما يمسك الصقر بالحمامة تعلق مخالبه بالشبكة ويتم اصطياده بواسطة الصقار. تدريب الصقر الوحشي وعن مدة التدريب للصقر الوحشي قال الشيخ مكتوم ان مدة التدريب تتراوح مابين اسبوعين وثلاثة اسابيع. واشار الى انه بعد الامساك بالصقر الوحشى يقوم الصقار بخيط عينيه حتى لايرى احدا ولمدة بسيطة حتى يألف هذا الطير الوحشى صاحبه وفي هذة المدة يقوم الصقار باطعامه على يده ثم يفك الخيط في اقل من اسبوع ويأتي (ببرقع) لوضعه على رأس الصقر ويشرع المدرب في اعطائه غذاءه من اللحم الطرى وهو ينادى عليه باسم يختاره لة ويلمسه بيده حتى تخف عنه حدة الانزعاج ويكون طوال هذا الوقت (الصقر) محمولا على (المنقلة) التى تلبس باليد اليسرى حتى يتعود على ذلك وبعد اطعام الصقر يجب ان يوضع على (الوكر) وهو مجثم ليهضم طعامه في هدوء, ويباشر المدرب بتعليم الصقر على سماع ندائه وتلبية اوامره ويعرف باصول النداء وقال ان جناح (الحبارى) يستعمل للنداء (الدعو) على الطير به ويسمى (بالتلواح) وهو جناح مجفف يربط بخيط. أدوات الصيد وعن الخصائص التى يجب ان يتحلى بها الصقار الماهر قال مدير مكتب ولي عهد ونائب حاكم أم القيوين ان الخصائص هي مراعاة دقة التدريب وتحليل مميزاته بالنسبة لحالة صقره ومعرفة الفرق بين كل صقر وآخر. وردا على سؤال عن الادوات المستعملة للصقور قال ان هناك (المخلاة) وهى عبارة عن كيس مصنوع من القطن له حمالة من نفس النوع يضع بها الصقار حمامة مربوطة بخيط ولحم طرى وسكين ويربطها تحت ابطه وتكون هي المنقذ في حالة هروب الصقر من صاحبه وكذلك (البرقع) وهو عبارة عن قطعة جلدية صغيرة بحجم وجة الطير لة فتحة صغيرة في منتصفه يخرج منها منقار الصقر او ماهو معروف (بالغطية) والبرقع من الجلد اللين ويضعه الصقار على وجه الطير وهناك (المنقلة) وهي اداة واقية للصقار من مخالب الصقر وبها يحمل الصقار طيره (صقره) على يده طوال الوقت وهي عبارة عن قطعة من القماش الطرى المكسو من الخارج بالمخمل والفتحتين الجانبيتين مكسوتان بالجلد الطرى و(السبوق) وهو عبارة عن خيط سميك ملون طوله حوالى عشرين سنتمتر وهي قطعتان متساويتان في الطول احدى اطرافها تكون محاطة بجلد والطرف الثانى بشبك في المرسل ويعرف (المرسل) بانه الجزء المكمل لاحكام القبض (دوار) صغير لكى يسمح للصقر بان يتحرك, ومن الادوات المستعملة والهامة للصقر (الوكر) مجثم الصقر وهو عبارة عن وتد من الحديد مكسو منتصفه بالخشب المزخرف وقمة الوكر اسطوانية الشكل محشوة من الداخل بالقش ومن الخارج بالمخمل. أنواع الصقور وعن انواع الطيور (الصقور) المستخدمة للقنص (الصيد) قال الشيخ مكتوم بن راشد هناك عدد كبير من الصقور فمثلا يوجد (الحر) ومن مميزات صقر الحر بأنه صبور ولديه قوة وطاقة اكثر من (الشاهين) ولديه قوة ويتحمل الجوع وهو طائر قنوع, وعن الوان الصقور قال الشيخ مكتوم ان هناك احمر اللون والاشقر ومنه الابيض الخالص والمسمى في بعض الاحيان (بالشامي) وهناك صقر (السنجاري) وهو الادهم الذي يكون لونه بين البنى الداكن المائل للاحمرار والاسود القاتم وهو حر عالى القدر والقيمة ومرغوب لدى الصقارين ومميزاتة انه عظيم الجسم قوى البنية لونة غير منقط (سادة) وخاصة ارياش الذنب وهو سريع الطيران كذلك يوجد صقر (الجرودى) وهو من الحرار النادرة الشكل وهو لا يقل عن السنجارى قدرا وقيمة ويميزه لونه بين الحرار وهو في حجمه اقرب الى الحر الشامى والسنجارى وهو مستطيل الشكل يشبه حر السنجارى مرة ومرة يكون عريض الوسط اقرب الى الشامى ولونه عادة يكون اشهب مائل الى الصفرة وبين الادهم وموطنه الاصلى وسط قارة آسيا. ويوجد صقر (الوكرى) ومن هذة السلالة يوجد نوعان وكرى حرار ووكرى شواهين وهو عادة يكون اصفر من الحرار وفي بعض الاحيان ونادرا ما يكون حجمه كبير ويوجد صقر (الكوبى) وهذا الصقر يعتبر مهجنا ومن فصيلة الحرار وتعتبر نادرة لدى الصقارين, وهناك صقر (القرموشة) وهو اسم مونث لنوع معين من فصيلة الحرار والبعض يضمن ان القرموشة انثى الحر وفي الحقيقة ان القرموشة هو ذكر الحرار وقد اثبت هذا علميا حتى ان المصادر الاجنبية وبعد ان اجروا تجارب ووضعوا حراً وقرموشة بغرفة وتحت المراقبة تبين بان القرموشة هو ذكر الحرار. وهناك القرموشة الحمراء والبيضاء ويوجد نوع اخر من الصقور وهو (الشاهين) والشاهين كلمة فارسية الاصل تعنى(الميزان) وهو سريع الغضب والنقور وخاصة (الجرناس) المسن منها وهو اسرع الجوارح على الاطلاق وثمنه غالىاً ويعتبر شاهين الجزر الذي يتم اصطياده من السواحل من اجود الشواهين على الاطلاق والشاهين سريع الاصابة بالمرض وسريع الشعور بالجوع وكذلك من خصائصه انه بطىء في جرنسة وقرنصة وكثير الخفقان ومن عيوبه كذلك انه يتأخر في القاء ريشه اثناء (المقيض) ويتأخر عن صقور الحرارالتى ترمى ريشها بسرعة قبل الشاهين ويعرف هذا لدى الصقارين باسم (الغسل وهو استبدال الريش القديم بالجديد). وألوان الشاهين هي الاسود الخالص ومنه الاحمر ويكون ابيض الرأس كذلك يوجد ايضا وكرى الشواهين وتبع الشواهين وهذه هي السلالة الثالثة من الشاهين وذكرها وهو صغير الحجم. وأوضح الشيخ مكتوم ان الريش في جناح الصقر ينقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول (الموسى) وهو عبارة عن ريشة واحدة في طرف كل جناح ويعد الركيزة الرئيسية للصقر عندما يعتمد على اجنحته وهو على الارض لحفظ توازنه وهذة الريشة تلعب دورا كبيرا في حماية باقى الريش من التكسر. والقسم الثانى (الطوايل) وهي ثلاث ريشات في طرف الجناح على الموس مباشرة ولها صفة المجداف نظرا لدورها الكبير في ضرب الريح اثناء الطيران, والقسم الثالث (الخناجر) وهي عبارة عن ريش وهي الشراع بالنسبة للجناح واى فجوة فيها تؤثر على فاعلية الجناح وتسمح بمرور الهواء من خلاله. مستشفيات لعلاج الصقور وأشاد الشيخ المعلا بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بانشاء عدة مستشفيات لعلاج وجراحة الصقور بالدولة وهذا دليل على الاهتمام الذي يوليه سموهما في الحفاظ على هذه العادات العربية الاصيلة وتراث الاجداد في عملية الصيد. وكما هو معروف للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لهم الهوايات والاهتمام لممارسة هذة الرياضة المحببة لديهم كذلك لاننسى تشجيع صاحب السمو رئيس الدولة لابنائه المواطنين على ممارسة هذة الرياضة وجميعها تقرن الاصالة بالمعاصرة والتراث الماضى بالحاضر والمستقبل. كما أن علاقة صاحب السمو رئيس الدولة بالصقور لم تكن علاقة رياضة فقط مبعثها القنص والصيد وممارسة هوايات البحث عن الحبارى انما كانت علاقة اقتدار وقوة وشموخ وآباء وبعد نظر ومغامرة جسورة. وكما هو معروف ان الصيد بالصقور فية لياقة للبدن وقوة للجسم وقدرة على التحدى واصرار على معانقة الشمس رغم عوامل الحرارة والرطوبة. وفي سويحان بأبوظبى يقع مركز المهام الصعبة هو المركز الوطنى لبحوث الطيور ويضم فريقا علميا رفيع المستوى يهتم برعاية وتنمية الطيور النادرة. وقد افتتح هذا المركز في عام 1993 ويعمل به عدد كبير من الباحثين والاداريين ويشتمل على حظائر واسعة لتربية طائر الحبارى واقامة الابحاث عليه خاصة خلال موسم الهجرة وتوجد به مكتبة تحتوى على مراجع للباحثين. ويهدف المركز الى تربية طائر الحبارى في الاسر وذلك لاعادة توطينه في موطنه الطبيعى ودراسة الطيور من الناحية البيطرية وعمل دراسات وبحوث في مجال الامراض التى تصيب هذة الطيور والادوية واللقاحات لوقايتها ومن خلال الدراسات والتجارب بالمركز تم التوصل الى اساليب حديثة بالبيطرة وذلك لمعالجة بعض الامراض التى تصيب الطيور, وقام المركز بالتعاون مع معظم الدول التى ينتشر فيها طائر الحبارى مثل الصين ودول وسط اسيا والباكستان ويعد المركز الان لبحوث مشتركة فيما بينهم. تربية الحباري ولاهمية طائر الحبارى كانت توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع بتأسيس مركز دبى لابحاث الحياة البرية المتخصص في مشروعات تهدف الى الحفاظ على الحياة البرية في المنطقة العربية. ويقوم المركز بنشاط رئيسى لزيادة اعداد طيور الحبارى في اجزاء من دبى من خلال المجموعات التى يقوم بتربيتها في الاسر وتمثل طيور الحبارى مؤشرا هاما على مدى صحة البيئة التى نعيش فيها ومايلحق بها من ضرر اليوم من تلوث واعمال مطاردة, وتلقى عائلة طير الحبارى اهتماما كبيرا من علماء الطيور لغموض حياة افرادها والانواع العديدة وتخبرنا الدراسات الحديثة في ذلك المجال عن مدى الاهمية الكبيرة لحماية البيئة وضرورة المحافظة على مكوناتها الرئيسية من حيوان وطائر ونبات التى ابدعتها قدرة الخالق سبحانه وتعالى. جدير بالذكر ان تربية الحبارى مهمة صعبة جدا تحتاج الى عناية بالغة واهتمام بأدق التفاصيل وينبغى تهيئة الجو للطيور حتى تتقبل وجود الانسان الذي يعتنى بها الى ان ينبغى تركها بمفردها عندما يحين موسم التزاوج مع التأكد من توفير افضل الظروف لها خلال تقديم وجبة متكاملة لها من الخضروات والغذاء الحيوانى مثل البيض والحشرات الحية بالاضافة الى المعادن والفيتامينات الضرورية وعلى خطى تجربة الاستراليين والمشروعات الاخرى حقق مركز دبى لابحاث الحياة البرية الذي تأسس عام 1982 بادارة مشروعات الحفاظ على الحياة البرية رقما قياسيا هاما في تربية طيور الحبارى وقد بدأت الذكور المراهقة في القيام بعروض عام 1984 ولديه مجموعة من الحبارى العربى والنوبى الكبير في اطار مجموعة من حيوانات الحياة البرية الاقليمية في اطار مجموعة من حيوانات الحياة البرية الاقليمية. وأضاف الشيخ مكتوم أن طير الحبارى طير غريب يقضى نهاره في التخفي ويمضى ليله في البحث عن قوتة سيرا على الاقدام وقد يمضى اياما دون ان يلجأ الى الطيران ولهذا السبب فقد جعل الصيادون تتبع اثار اقدام طير الحبارى وسيلة الى الاهتداء عليه وكشفه مخبأة وجعلوا لهذا النمط من قص الاثر فنا قائما بذاته يعرفه اكثر الصيادين بل قد تخصص البعض فيه وقسم اثار اقدامها على مراحل وهي (مروح) يعرف به الاثر اخر النهار وبداية حلول الظلام بعد خروج الحبارى من المكان الذي تختفي فيه بين الشجيرات ويعرف هذا عند بعض (الصيادين) بالمقيل اى بعد الظهر (معشى) هي كلمة يستدل بها على اثر الحبارى وقت العشاء الى اخر منتصف الليل الاول (مطلة) وهو الاثر الذي يكون في اخر الليل وقت نزول الطل (مضنبة) هو الاثر الذي يكون فجرا بعد نزول الضباب وذلك في الايام التى يكون فيها ضباب بطبيعة الحال (تدرز) اثر الحبارى في اول النهار حيث تقصر في خطواتها حتى تكون اخر القدم الاولى عند طرف اصبع القدم الثانية وترسم على الارض سلسلة من خطوات متحاذية. (المربض) هو الاثر الدال على مكان الاسترخاء حيث تربض في مكانها لفترة طويلة ويعرف (بالمخمر), (الناير) وهي الشارد ويعرف بانه اثر الحبارى بخطوات متباعدة وذلك هربا من اى شىء يهددها وتلك فرصة الصقر المدرب ومهمته في الكشف عنها ويعرف ذلك بالطلع عند الصقور وخاصة (الجرانيس) منها اى الذي مضى عليه سنتان او اكثر. وللحبارى اصطلاحات اخرى يعرفها الصيادون ويتفاهمون عليها في تخاطبهم فيما بينهم منها قولهم(مخمر) وجمعها (مخامير او خامر) وهي كلمة تدل على ان الحبارى جاثمة على الارض متخفية بين الشجيرات وقولهم ايضا بالعربية (تتكبر) او(كبرت) وبالعامية (جوبر) كل هذة المعانى والاصطلاحات يستدل على الحبارى عندما يقبل عليها الصقر فتنفش ريشها وتغير هيئتها في وضع دفاعى وتصدر اصواتا والقصد منه تخويف الصقر وارهابه والحبارى لا يقف عند هذا الحد بل تتصدى للصقر وتركله برجلها وتضربه باجنحتها وتنقره بمنقارها وتقفز عاليا ثم تنزل بثقلها علية فاذا اعتلته قذفته بسائل لزج تخرجه من بطنها ويعرف بـ (الطمل) وهو ريش الصقر ويلتصق ريش الجناح ببعض فلا يؤدي الجناح دوره في التحليق ويبقى الصقر عاجزاً عن المطاردة. والحبارى ثلاثة انواع هي (الحفانه) هي الحبارى الاصغر حجما والاقل مقاومة للصقر و(النصوف) أو الربدا وهي حبارى متوسطة الحجم بين الحفانه والخرب وتكون انثى الحبارى وهي صعبة المراس قليلا ما تتصدى للصقر ارضا وهذا النوع سريع في الطيران والنوع الثالث هو (الخرب) أو ذكر الحبارى وعادة ما يتصدى للصقر ويخرج من السرب لملاقاته ومبارزته. وفي هذا الخصوص اعدت معظم محطات التلفزة بدول الخليج العربية افلاما وثائقية عن طرق تدريب الصقور والادوات المستعملة لصيدها كذلك انواع الحبارى وكيفية العثور عليها بالصحراء وحجمها والهدف من ذلك هو الاهتمام بالعادات والتقاليد وتراث الاجداد الذين تولعوا دائما بالحياة البدوية الرجولية. ــ وام أم القيوين - محمد اسماعيل الجابري