انتهت الهيئة الاتحادية للبيئة من انجاز المرحلة الاولى من مشروع الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي التي تقوم بتحضيرها بالتعاون مع جميع الجهات المعنية بالبيئة والتنمية في الدولة . جاء ذلك في تصريح صحفي ادلى به الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة والمدير التنفيذي لمشروع الاستراتيجية الذي اضاف ان مجموعات العمل القطاعية العشر المنبثقة عن المشروع قد انهت اعمال المرحلة الاولى وقامت باعداد وتسليم تقاريرها عن تلك المرحلة الى الهيئة الاتحادية للبيئة. واشار الدكتور الظاهري بان هذه المرحلة وهي مرحلة جمع المعلومات وترتيب اولويات القضايا البيئية او مايعرف باجندة القرن الحادي والعشرين الوطنية بدأت بتقسيم العمل في المشروع الى مجموعات عمل قطاعية هي قطاع البلديات وقطاع موارد المياه وقطاع البيئة البحرية وقطاع التخطيط والبيئة الحضرية وقطاع الزراعة وموارد الارض وقطاع الصناعة وقطاع الطاقة وقطاع الصحة وقطاع التعليم والوعي البيئي وقطاع النفط والغاز بحيث يتولى كل قطاع دراسة القضايا البيئية التي تخص القطاع المعني. وقد قام رؤساء مجموعات العمل القطاعية بتشكيل لجان قطاعاتهم من المختصين ومباشرة جمع المعلومات ودراستها وتحليلها ثم وضع سلم بأولويات القضايا التي يراها القطاع وقد بذلت مجموعات العمل القطاعية طوال هذه المرحلة التي استغرقت عاما كاملا تقريبا جهودا مضنية ومكثفة من اجل انجاز الاعمال الموكلة اليها فقامت بجمع كمية كبيرة من المعلومات والبيانات ودراستها وتحليلها وبالرغم من الصعوبات والعقبات التي واجهتها القطاعات فانها نجحت في انجاز هذه المرحلة بطريقة تدعو الى الفخر. وأعرب الدكتور الظاهري عن ثقته بان انتهاء هذه المرحلة برغم التأخير الذي حصل في البرنامج المحدد لها وفقا لخطة العمل هو انجاز وطني بكل المقاييس. وستقوم الهيئة بتنظيم ورشة عمل بعد اجازة عيد الفطر لاستعراض ومناقشة مجموعات العمل القطاعية ومن ثم الدعوة لعقد اجتماع لجنة تسيير مشروع لمناقشة واعتماد التقريرالختامي للمرحلة الاولى الذي يعده كبير خبراء المشروع. وفيما يتعلق بالمراحل المتبقية اشار الدكتور الظاهري الى انه مع انتهاء هذه المرحلة يتبقى مرحلتان للمشروع الاولى مرحلة بناء الاستراتيجية القطاعية ومن ثم الاستراتيجية الوطنية البيئية على اساس اولويات العمل البيئي والتي انجزت في المرحلة الاولى والثانية وهي النهائية التي تتمثل في وضع خطة عمل بيئية على المستوى القطاعي اولا ثم على المستوى الوطني ومن المقرر ان يبدأ العمل في المرحلة الثانية في غضون الاسابيع القليلة المقبلة.