أكد عدد من المتطوعين في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والجمهور ان الجائزة بدأت تأخذ طريقها نحو الانتشار عالميا وأثبتت أنها من أهم الجوائز وأفضلها للارتباط بكتاب الله عز وجل وجاءت في وقتها لتضع أولياء الأمور أمام التزاماتهم تجاه أبنائهم وتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم والتمسك به . وأشار المتطوعون إلى ان التنظيم في هذا العام كان على أعلى مستوى مع الأخذ في الاعتبار جنسية المتسابقين والأمور التي يحتاجون إليها. ويقول رجب حسن صالح مشرف السكن: اشتركت العام الماضي في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كمتطوع وأشرفت على سكن حكام الجائزة والمتسابقين والضيوف الذين حضروا للمشاركة في فعالياتها, وكان اشتراكي بناء على دعوة من سامي قرقاش عضو اللجنة المنظمة, وبدأنا عدة اجتماعات لمعرفة كيفية استقبال الضيوف وكيفية ترتيب أمورهم واحتياجاتهم, والحمد لله تغلبنا هذه السنة على بعض المشاكل التي كانت تعترضنا العام الماضي واستفدنا من التجربة الأولى. ويضيف رجب حسن صالح ان الجائزة مهمة جدا وجاءت في وقتها لتشجع الناشئة والشباب على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وهي أكبر جائزة في هذا المجال ولا شك انها تستحق ذلك لارتباطها بكتاب الله عز وجل وقد فاقت المسابقات الأخرى من ناحية التنظيم والادارة, وقال: ان اللجنة المنظمة دائما في نهاية كل دورة تطلب منا الاقتراحات التي نراها مناسبة للتطوير. وأضاف رجب صالح أنا أشجع كل من يبدأ في حفظ القرآن الكريم وأدعو الله ان يوفقني لأن أحفّظ ابني كتاب الله عز وجل. ويقول راشد محمد سالم الحمر (متطوع): الجائزة تتطور أكثر وأكثر من خلال التنظيم ومن خلال أعداد الدول المشاركة حيث زاد عدد المشاركين عن العام الماضي بنسبة كبيرة وتم تجاوز السلبيات التي برزت وهذا يدل على ان الجائزة تأخذ طريقها نحو الانتشار. وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي نبعت من الامارات بلد الخير تعتبر من أهم الجوائز وأقواها لارتباطها بدستور المسلمين ومن واجب كل مسلم ان يوجه أولاده نحو حفظه وترتيله وتجويده. ويقول عيسى محمد المالكي (متطوع): لاشك ان التشجيع ومساعدة الأولاد لحفظ القرآن الكريم فضيلة كبرى يثاب القائمون عليها في الدنيا والآخرة وجائزة دبي للقرآن أعطت دفعة قوية للأطفال لحفظ القرآن وشجعت أولياء الأمور ليقوموا بدورهم نحو أبنائهم. ويقول عبد الله ابراهيم محمد (متطوع): الجائزة بثت روح المنافسة الشريفة بين الشباب الصغار وبدأ كثيرون يحفظون القرآن ويسارعون في ذلك لنيل شرف حمل القرآن, ونيل المكافأة على هذا الحفظ, وسارع أبناء الدول العربية والإسلامية للمشاركة فيها وهذا يدل على انتشارها بين المسلمين في العالم ونتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يزيد الاعداد المشاركة في العام المقبل. وفي لقاء مع الجمهور قال عبدالرحمن دامبيري من سيراليون: انني أحب هذا النوع من المسابقات القرآنية وعندما سمعت بها حضرت للمشاركة مع الجمهور الذي يحضر لمشاهدتها, وكنت متسابقا عام 1996 في السعودية وكنت أتمنى ان اشارك في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأخذ مركزا لبلدي ولكن لم يتسن لي ذلك والآن استعد للمشاركة في العام المقبل ان شاء الله. وهذه مسابقة من افضل المسابقات في هذا المجال والانسان يسعد بها ويتمنى ان تكون لها مثيلات في الدول العربية والاسلامية. ويقول زكريا الطحان واعظ بدائرة الاوقاف بدبي: انها مسابقة طيبة مباركة تشجع على انتشار القرآن الكريم وتشجع اقبال الناشئة على حفظه, والقرآن قادر على جذب الناشئة والشباب والكبار وليس فقط الرياضة أو غيرها هي الجاذبة لهم, فالقرآن قادر على ان يستحوذ على اهتمامهم وتقع المسؤولية على الآباء والأمهات لتنشئة ابنائهم وتعويدهم على التمسك بالقرآن منذ الصغر وهذه مسؤولية البيت قبل مسؤولية المدرسة والانسان يتمني ان تشارك المؤسسات والحكومات وتبادر الى اجراء مثل هذه المسابقات وان تكون مفتوحة لكل الاعمار مثل الرياضة ويكون المجال للتنافس بين حفظة القرآن الكريم. ويقول عيسى محمد عبدالرحمن (مدرس) : هذا شرف لكل مواطن ان تكون مثل هذه الجائزة على ارض دولته الحبيبة لأنها ترتبط بأشرف كتاب وهو القرآن الكريم الدستور الخالد الذي انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس كافة. وهذا كلام الله عز وجل ولابد أن يحفظ وأن تتمسك به الاجيال لأنه لا عزة لنا الا به ويقول عن ذلك عمر بن الخطاب (اننا مهما ابتغينا العزة في غير ديننا أذلنا الله) . والقرآن معجزة خالدة وتتجدد هذه المعجزات على مر العصور ويجب ان يتم التطبيق العملي للقرآن الكريم ويتمثل به حافظه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان خلقه القرآن) . ويقول محمد الخميس امام مسجد: ان اقامة الجوائز المرتبطة بالقرآن الكريم تدفع الاجيال نحو التنافس الشريف على حفظ كتاب الله عز وجل وتجعلهم متمسكين به وتعصمهم من الانحرافات واتباع التيارات الجارفة, وجزى الله القائمين على مثل هذا العمل الطيب الذي يكون غرسا طيبا لهم في الجنة ان شاء الله. وجائزة دبي للقرآن جائزة منظمة وتسير في طريقها الصحيح وأرى انها كل عام تسير نحو الافضل والاحسن وهذه فرصة طيبة لأولياء الامور ليعلموا ان افضل شي واجب عليهم والتزام تجاه ابنائهم ان يحفظوهم القرآن ويشجعوهم عليه لأن القلب الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب. كتب السيد الطنطاوي