أشاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بنتائج جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ودورها في تحفيز الشباب المسلم لحفظ كتاب الله . واضاف سموه ان الجائزة تسير في الاتجاه الصحيح الذي وضعت من أجله معبرا سموه عن سعادته البالغة لحضور جانب من فعاليات الجائزة ومشاهدته للمتنافسين على حفظ القرآن الكريم من مختلف دول العالم. وأكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال حضوره امس جانبا من مسابقات جائزة القرآن الكريم أهمية حضور مختلف فئات المجتمع الى هذا التجمع الديني في هذا الشهر المبارك والاستماع الى قراءة المتسابقين كما أكد سموه على ضرورة حضور النساء وذلك لتعليم اطفالهن وبث القيم الاسلامية في نفوسهم وتعويدهم على الاستماع للقرآن الكريم وتشجيعهم على حفظه لكيون نورا وسندا في حياتهم. وأعرب سموه عن سعادته البالغة لتنظيم هذه الظاهرة الطبيعية ومدى الاقبال الجماهيري الطيب اضافة الى تنظيم معرض علوم القرآن المتميز بشكله ومحتوياته التقنية من برامج أجهزة كمبيوتر واقراص مدمجة تسهل من عملية حفظ القرآن الكريم. وطالب سمو ولي عهد دبي اجهزة الاعلام والصحافة المحلية ببذل مزيد من الجهود لتغطية هذا الحدث الهام معربا عن أمله في أن تحظى الجائزة بتغطية اعلامية متميزة وشاملة. واشاد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجهود اللجنة المنظمة للجائزة معربا عن امله فى استمرارها حتى يتسنى للعديد من حفظة القرآن الكريم ومرتليه من مختلف الدول الاسلامية المشاركة فى هذه الفعاليات من اجل تحفيز الشباب المسلم على حفظ القرآن الكريم. كما اعرب سموه عن امله فى ان تشاهد الاسر المسلمة المقيمة فى دولة الامارات فعاليات الجائزة لترى وتسمع عن قرب حفظة القرآن الكريم ومرتليه. وأكد سموه ان الجائزة ستشهد خلال الدورات المقبلة فعاليات وأنشطة جديدة. وكان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد حضر الليلة الماضية جانبا من فعاليات جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم الجارية حاليا بقاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة دبى وتستمر حتى 20 من شهر رمضان المبارك. وقد استمع سموه الى تلاوة اثنين من حفظة القرآن وهم محمد خالد من العراق ومحمد امداد الله من بنجلاديش. وحضر مع سموه هذه الفعاليات الامير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود وابراهيم محمد بوملحه النائب العام بدبى رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة وعدد من كبار المسؤولين وجمع من الحضور. وواصل المحكمون فى جائزة دبى للقرآن الكريم الاستماع الى ثمانية من حفظة القرآن ومرتليه ضمن فعاليات الجائزة وسيواصلون مساء الغد الاستماع الى ثمانية اخرين من الحفظة. جولة في معرض القرآن ثم قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد بجولة في معرض علوم القرآن المقام في قاعة العرض بغرفة التجارة واطلع على المخطوطات ونفائس الفنون الاسلامية. كما اطلع سموه على برامج الكمبيوتر المصنفة للقرآن والحديث النبوي الشريف. واستمع الى شروح من العارضين حول البرامج الحديثة. كما اطلع سموه على أكبر صفحة من مصحف. وهي عبارة عن لوحة كتبت عليها سورة الفاتحة. وأشاد سموه خلال جولته بمعرض علوم القرآن والمخطوطات الاسلامية الذي يقام على هامش فعاليات الجائزة بمعروضات ومخطوطات وبرامج الكمبيوتر المصنفة للقرآن والحديث النبوي الشريف بالاضافة الى برامج الكمبيوتر التي تساعد مشاهديها على حفظ القرآن الكريم. معرض علوم القرآن يذكر ان معرض علوم القرآن تم تقسيمه الى قسمين الجزء الاول يضم 111 مخطوطة من مجموعة المجمع الثقافي بابوظبي منها 11 مخطوطة تعتبر من المخطوطات النادرة وتدور حول (علوم الفقه الاسلامي) مثل اصول الفقه, والفقة الحنفي والفقه الشافعي والفقه المالكي والفرائض والتركات أو المواريث والفتاوى واصول الاحكام والتقاضي (علم البينات والادلة) والفقه المقارن واصول فقه الامامية. كما يضم المعرض اقدم المؤلفات التي تم تأليفها في عام 393 هجرية ــ 1003 ميلادية, وهي مقدمة ابي الليث للمؤلف نصر بن محمد بن أحمد أبو الليث السمرقندي, وقد نسخت في القرن الثاني عشر الهجري على يد ناسخين احدهما ملا محمد والآخر مجهول. اضافة الى احدث المؤلفات التي الفها علي بن عبدالسلام بن على التسولي نسبة الى مدينة تسول عام 1258 هجرية ــ 1842 ميلادية, وهي البهجة في شرح التحفة وهي تحفة الحكام في نكت العقود والاحكام ومشهورة باسم متن العاصمية, وقد نسخها عبدالقادر بن علي بن عبد السلام الهلالي في 1269 هـ /1852م بخط مغربي عادي. اما الخطوط التي كتبت بها هذه المخطوطات فمتنوعة ما بين الفارسي والنسخ والرقعة والمغربي العادي ومنها ما هو متعدد الخطوط, كالمخطوطة رقم 534 و537 و603. واما بالنسبة للغات التي كتبت بها هذه المخطوطات فمعظمها مكتوب باللغة العربية. ومنها ما كتب بالتركية كتحفة الكتاب (99) ومسائل في الفرائض (165) وهدية الوهي (167) ومنها ما كتب بالفارسية كمجموعة فتاوى شريعة (605) . ومنها ما كتب باللغتين العربية والفارسية معا كمجموعة فتاوى (604) . وتتميز المجموعة المعروضة بتميزها بالزخارف الاسلامية ذات الالوان المتعددة وجمال الخط مابين المغربي والنسخ والاندلسي والكوفي. وبعضها يتميز بغزارة الحاشية المنتظمة وجودة الخط وزخارفها النباتية والزهرية الجميلة, واخرى كتبت حواشيها باشكال زخرفية احداها كتبت كلمة (ياكريم) . ومخطوطة اخرى تتميز بشيء معجز وهام حيث يلاحظ ان مؤلفه لم يستخدم في كل تفسيره البالغ 600 صفحة اي حرف من الحروف المنقوطة مثل (الباء والتاء والثاء والشين.. الخ) إنما استخدم فقط الحروف غير المنقطة (كالسين والصاد والعين.. الخ) . اما الجزء الثاني هو التجاري ويضم 18 جهة مشاركة إجمالا منها ايمان هاشم البغدادي من العراق, كنوز المخطوطات من باكستان. اضافة الى 16 شركة تجارية في مجال برامج الكمبيوتر الخاصة بالقرآن وعلومه من دولة الامارات العربية المتحدة, المملكة العربية السعودية, دولة الكويت والاردن, جمهورية مصر العربية وايران. كتب - سامي الريامي