اشاد المشاركون في فعاليات الدورة الثانية لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم بمبادرة دبي في تنظيم هذه المسابقة الجليلة التي سعد بها جميع المسلمين في مختلف بقاع الارض لما لها من اثر كبير في تشجيع شباب العالم الاسلامي للتنافس في حفظ كتاب الله وتجويده وترتيله . والتقت (البيان) ببعض المشاركين ورصدت انطباعاتهم وآراءهم حول المسابقة حيث يقول محمد ادريس احمد نوري من وزارة التخطيط الاجتماعي بالسودان وهو مرافق المشارك من السودان ان للجائزة اثاراً طيبة حيث ستعمل على دفع النشء الى حفظ القرآن الكريم وخروج مثل هذه المسابقة يدل على الصحوة الطيبة في الامارات لتضيف انجازا جديدا الى سلسلة الجهود المباركة والموفقة في انحاء العالم الاسلامي. واضاف الى ان دور وزارة التخطيط الاجتماعي بالسودان هو رعاية الموهوبين من البراعم والاشراف عليهم وحثهم على مواصلة التفوق. كما ترشح الوزارة عدداً منهم مثل الطالب فضل الله محمد زين لمسابقة بايران وهي فرع التفسير حيث حصل على المركز الاول وذلك في العام الحالي اضافة الى ترشيحها للمتسابق محمد الامين في مسابقة المعاقين التي اقيمت بامارة الشارقة هذا العام وحصل على المراكز المتقدمة. واشار الى ان الوزارة تهيىء الجو المناسب وذلك عند التحاق الطالب بمرحلة ما قبل الاساس (رياض الاطفال) حيث يتعود على حفظ بعض الآيات من القرآن الكريم, وبعد ان يدخل مدرسة الاساس الابتدائية هناك خلاوي لتحفيظ القرآن كما يدخل الطالب معاهد القرآن على مستوى الاوسط والثانوي ويؤهل بها الى جامعات اسلامية. واشاد بالاستقبال الذي لم يشهد له مثيلاً من قبل حيث لم يواجه اي صعوبة اضافة الى حسن الضيافة وهي من طبيعة هذا البلد. كما اشاد بالحكومة واللجنة المنظمة والقائمين عليها وعلى راحة المشاركين. ويضيف احمد ابراهيم عبدالرحيم 12 سنة من السودان الشقيقة بانه بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في الخامسة من عمره حيث التحق بالخلوه لتحفيظ القرآن (المطوع) وكان يحفظ حزبين كل يوم واستغرق منه الحفظ حوالي ست سنوات وهذه هي المرة الاولى يشارك في مسابقة دولية. اما عبدالملك عدلي محمد ربيع (17 عاما) من فلسطين فيقول انه حفظ القرآن الكريم عندما كان في الصف الاول الابتدائي حيث لم يكن ذلك متواصلا في بداية الامر, وشارك في مسابقة دولية بالمملكة العربية السعودية وحصل على المركز السادس. ويضيف انه يتمنى ان يحصل على مراكز متقدمة في هذه المسابقة. ويقول نيازي درويش (18) عاما من لبنان لقد شاركت في مسابقات محلية ومسابقة مكة المكرمة الدولية السنوية واشار الى انه استغرق معه حفظ القرآن الكريم اربع سنوات حيث كانت طريقة حفظه كل يوم صفحة من المصحف الشريف. واوضح انه شارك في مسابقات محلية منها خمس مسابقات حصل على المركز الاول موجها نصيحته لاخوانه الشباب والشابات للاقبال على حفظ كلام الله والحرص على تلاوته وترتيله والاهم الاخلاص والعمل حتى يكون حجة لنا لا علينا. اما محمد الخلفيوي (17 عاما) من بلجيكا وهو لا يتكلم العربية اطلاقا لقد بدأ في حفظ كتاب الله عز وجل وهو في التاسعة من عمره واستغرق معه الحفظ سنتين وذلك خلال يومين من كل اسبوع لانشغاله بالدراسة طوال الاسبوع وهما السبت والاحد كما انه لم يشارك في اي مسابقة دولية لحفظ القرآن الكريم لا دولية ولا محلية. ويضيف ان الجائزة تعطيه دافعا كبيرا لمزيد من الحفظ وبذل الجهد وهي امنية طيبة. والجدير بالذكر ان عائلته محافظة على حفظ القرآن الكريم حيث ان اشقاءه وشقيقاته يحفظون معظم سور القرآن وذلك بتشجيع والدته. ويأمل محمد امداد الله بن حافظ من بنجلاديش (13 عاما) ان ينافس اخوانه في هذه المسابقة ويكون من الاوائل مشيرا الى ان حفظ القرآن يساعد على التفوق في الدراسة وكان قد بدأ في حفظ القرآن وهو في الثالثة من عمره واستغرق حفظه ثلاثة اعوام. ويقول محمد السيد عبدالرزاق نوار (20 سنة) طالب من مصر ان هذه اول مشاركة له في مسابقة دولية لحفظ كتاب الله حيث كان يحثه والده على الحفظ والعمل بما يحفظ كما انه تتلمذ علي يد فضيلة الشيخ سليمان بري وتلقى تجويد القرآن على يد فضيلة الشيخ سيدي محمد عبدالغني. وكان يحفظ ربع جزء حتى يرسخ في ذهنه واضاف الى انه يتمنى ان يعود عهد الكتاب واحسن وسيلة للحفظ هي التلقي على يد شيخ والعزيمة والاصرار. كما انه وجه نصيحته لاخوانه بالمراجعة الدائمة وتلقي الدين الصحيح الذي لا لغو فيه وان يكرسوا حياتهم لخدمة القرآن وعلومه واهله. وقال الكحالي عبدالفتاح ادريس (20 سنة) من هولندا لقد بدأت في حفظ القرآن الكريم وعمري سبع سنوات وكنت احفظ في اليوم نصف الحزب وذلك على يد المشايخ وهذه هي المرة الاولى اشارك في مسابقة دولية اما على المستوى الاوروبي لقد شارك في مسابقة اقيمت بفرنسا وحصل على المركز الثاني. اما احمد محمد جمال شيخاني (16 عاما) من سوريا فمشاركته في هذه المسابقة المنافسة الشريفة للوصول الى المراكز الاولى مشيرا الى ان هذه المسابقة الدولية الاولى اما على الصعيد المحلي فقد شارك وحصل على المركز الاول والخامس. كتب خالد بن هويدي