أكد رحمه المسعود رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على الدور الانساني الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للدول الفقيرة والفقراء والمحتاجين و قال ان هذا الدور لا يمكن لاحد أن ينكره سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي والعالمي . وشكر المسعود في مؤتمر صحفي عقده بعد افتتاح مهرجان رمضان والذي تنظمه جمعية الهلال الاحمر بالدولة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس الجمعية على تفضله بافتتاح المهرجان ودوره في تبني القضايا الانسانية وكذلك القائمين على الجمعية لجهودهم في هذا المجال كما شكر جمعية نهضة المرأة الظبيانية على التنظيم الممتاز لهذا المهرجان وتوجه بالشكر الى العاملين بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي على المشاركة والمساهمة الكبيرة بالمهرجان . من جانبه أشار عيسي خلف المزروعي الوكيل المساعد لشؤون الاستعلامات والنشر بوزارة الاعلام والثقافة رئيس لجنة المساعدات المحلية بجمعية الهلال الاحمر الى أن مهرجان هذا العام متميز الى حد ما في قضية الاهتمام بالمعاقين بالدرجة الاولى وكان هناك نداء من سمو رئيس الجمعية أطلق في وقت سابق في الاهتمام بالمعاق ورعايته ليكون عنصرا فعالا في المجتمع . وقال انه تم تشكيل لجنة في هذا الاطار لايجاد مشروع لتهيئة المباني الحكومية والخاصة ليتمكن المعاق من استخدام هذه الاماكن بكل سهولة ويسر . وأعرب عن ثقته بأن جمعية الهلال الاحمر في أطار أعمالها الانسانية في الداخل والخارج في مجال الاغاثة والامور الصحية ومساعدة الاسر المحتاجة بدأت الان تركز على المعاق كفرد منتج في هذا المجتمع. وأشار الى انه تم تخصيص مواقع للجمعية وللمعاقين في المهرجان وتم فتح عيادة ستعمل طيلة أيام المهرجان للفحص الطبي المجاني وفيما بعد سيتم مساعدة المحتاجين من خلال التبرع الذي تقدمه الجهات والمؤسسات والافراد للاستفادة منها في هذه الفحوصات المجانية والتي تعاونت مع الجمعية فيه بعض العيادات الخاصة . وأضاف أن المساعدات المحلية في جمعية الهلال الاحمر تقوم بتقديم كل ما يحتاجه المعاق من أجهزة أو أدوات سواء بتحمل التكلفة أو المساهمة بها اضافة الى دعم بعض المؤسسات المعنية بالمعاق وهناك مشروعات كثيرة تخدم الجانب الانساني سيتم تنفيذها في القريب العاجل. وتشارك في المهرجان أكثر من (150) شركة من الامارات وعمان والسعودية واليمن وسوريا ومصر والاردن والمغرب والهند وباكستان وسنغافورة وتايوان وفرنسا كما ان هناك أيضا مقهي للانترنت وسوقا تجارية تعرض فيها السلع والمنتجات واحتياجات رمضان بأسعار مخفضة . كما يشتمل المهرجان على مركز للتسلية والألعاب وقد تم تخصيص قسم لالعاب الكبار والصغار وقسم للالعاب الالكترونية وسباق السيارات والعاب مختلفة اضافة الى قرية المطاعم التي تقام على مساحة 750 مترا وتضم عددا من المطاعم التي تقدم كافة أنواع المأكولات وخيمة رمضانية تراثية تتضمن العابا ومسابقات تراثية ومسابقات مختلفة وسيتم خلال أيام المهرجان أجراء سحوبات يومية على جوائز مختلفة لزوار المعرض من بينها تذاكر سفر وسيارات وغيرها . ويشارك في المهرجان حرفيون ومهنيون من سلطنة عمان في صناعة النسيج والفخار والحلوى والبخور والحناء وصناعة السفن بالاضافة الى حرفيين من اليمن متخصصين في صناعة المنتوجات التقليدية كما تشارك شركات ومؤسسات فرنسية متخصصة في صناعة أجهزة المعاقين.