طلاب البعثات العلمية بالدولة يلتقون على مائدة الرحمن: وحدة المسلمين وتصفية خلافاتهم ضرورة حتمية لمواجهة اعداء الاسلام

على مائدة الرحمن بالمعهد الاسلامي بمدينة العين التقى طلاب البعثات العلمية الذين ينتمون الى 15 دولة افريقية وآسيوية غير ناطقة بالعربية ولكن الاغلبية من شعوبهم يدينون بالاسلام . وكان اللقاء قبل الافطار وبعده حافلا بالحديث عن السلام والمحبة التي تربط الشعوب الاسلامية واهمية الوحدة والتضامن والتماسك بينهم لرفع شأن الاسلام واعزاز كرامة المسلمين وجعلهم في موقف القوي القادر على مواجهة الظلم والكفر والطغيان واعداء الله والامة والمسلمين. (البيان) التقت ببعضهم, ونقلت مشاعرهم واحاسيسهم تجاه الاسلام واحوال المسلمين وآراءهم نحو الظلم والقهر والعدوان على اطفال وشيوخ ونساء المسلمين العزل في شهري شعبان ورمضان. قوة العقيدة ‍ يقول عبد الرحمن طوفان من دولة سيراليون ان شعوب المسلمين في كل مكان من دول العالم تجمعهم روابط المحبة والصفاء والاخلاص والشعور الواحد ويرى بأن الدين الاسلامي دستور المسلمين ومصدر قوتهم وتضامنهم ووحدتهم ولذلك يؤكد قوة الاسلام بين الشعوب مهما اختلفت الانظمة وسرعة تجاوبهم مع العدوان او القهر على اي مسلم في بلدان العالم بسبب هذه الرابطة القوية الساكنة في القلوب والمشاعر وهي العقيدة والايمان والثقة في الله سبحانه وتعالى والاعتقاد الراسخ بالقدر والموت والحياة. ويرى محمد مختار زاهد, من غانا بان تجمع المسلمين والشعوب الاسلامية كائن وموجود في جميع الظروف والاحوال لان كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام كفيلان بجمع القلوب وانشراح الصدور ووحدة المسلمين مهما كانت الانظمة القاهرة او الظروف الصعبة التي يعيشها مسلمو العالم من فقر ومرض وقهر وغياب للحريات واضطهاد من الغرب واليهود والمشركين. ويؤكد قوتهم واتحادهم في الظروف الصعبة ويعتبر ثورتهم كالبركان يفجر الاعماق لحرصهم وغيرتهم على دينهم واخوانهم المضطهدين في مختلف البلدان. رعاية المسلمين ويشيد شيخ طالب من السنغال بموقف دولة الإمارات رئيسا وحكومة وشعبا تجاه شعوب المسلمين ورعايتهم للاسلام ونصرتهم للحق والعدل والوقوف بجانب المظلوم وتقويم الظالم سرا وعلانية بهدف جمع الشمل والقوة والتضامن. وقال ان احوال المسلمين متشابهة وعاداتهم وتقاليدهم واحدة وخاصة في شهر رمضان لانهم يقومون الليل بالصلاة والتراويح والتهجد الى الله سبحانة وتعالى وفي نهار رمضان يعملون بنشاط وجد واجتهاد ويواظبون على الصلوات الخمس ويكثرون من الانفاق في سبيل الله وتكثر لديهم اعمال الخير والانفاق وولائم الرحمن ورعاية المحتاجين والفقراء والغرباء من ابناء السبيل. الاسلام دين الحق ‍ ويؤكد عبد الناصر عمر من توجو اهمية ترابط المسلمين ووحدتهم على مستوى الشعوب والحكام والانظمة ويقول انه يجب ان نرجع بالذاكرة الى ايام الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فقد كانت الامة الاسلامية قوية ومتماسكة ويرهبها الاعداء والكفار والمشركون وكانت كرامتهم ونفوذهم رادعين لمن تسول اليه نفسه الغدر, ويسترشد بالمرأة المسلمة التي استعانت بالمعتصم بالله وهي في شدتها وكربها امام الكفار وعلى الفور اتجهت جموع وجيوش المسلمين لمناصرته واستعادة كرامتها والثأر لها وتساءل: ما بالنا نحن المسلمين تتعرض نساؤنا واطفالنا وامهاتنا الآن في مختلف بلدان المسلمين للقتل وسفك الدماء وهتك الاعراض دون ان تفور الدماء في عروقنا؟ واضاف ان هناك عزلة وتفرقة بين الانظمة بوحدة الكلمة وقوة الارادة للثأر والحماية. وتناول الطلاب شرف الدين عبد السلام من نيجيريا, حمد اصلي, من تنزانيا, كوري عبدو, من ساحل العاج, النفامرا سيذي, من جامبيا, الحديث عن قيم ومبادئ الاسلام الحنيف مثل مناصرة المظلوم والوقوف بجانب الظالمت حتى يعدل عن ظلمه ويرون بانه قد آن الاوان لجمع كلمة المسلمين من مختلف الجنسيات وقالوا ان هذه لعبة الاستعمار التي اتقن صنعها واستطاع التفرقة والتفتيت بين شعوب المسلمين وجعلهم اقليات في دويلات بمسميات مختلفة. ويؤكدون ان المسلمين شعب واحد ودولة واحدة لانهم متمسكون بالعروة الوثقى وحبل الله المتين وصراط الله المستقيم وسوف تجتمع ارادتهم قريبا ضد اعداء الله لانه سبحانه وتعالى يقف دائما بجوار الحق وينصر العدل ويهلك المشركين. ويقول طلاب البعثات العلمية ضيوف دولة الإمارات مروان يارس, من بنين, احمد امين, من اندونسيا, احمد محمد السعيد, من تنزانيا, عبد الله الارمان, من بنجلاديش, اننا لم نشعر بالغربة عن الاهل او الوطن في هذه المناسبة الكريمة وهى شهر رمضان المبارك فنحن بين اخواننا واشقائنا العرب المسلمين وابناء الإمارات الاخيار الكرماء. ويشيرون الى تعدد اعمال الخير وولائم الرحمن والافطار الجماعي. الرعاية الكريمة ويؤكدون رضاهم التام للمستوى الرفيع في معاملة المسلمين بالدولة وحرص كافة المسؤولين على رعايتهم ومواصلة التفقه بأمور الدنيا والدين ويرون بان هذه هى الصفات الصادقة التي دعى اليها القرآن الكريم والرسول عليه الصلاة والسلام. وأشاروا الى قوة الاسلام واستعادة كرامة المسلمين المهدورة امام العدو الصهيوني بالاتحاد ونبذ الخلافات والتسامح وشجب العدوان والقهر في كل مكان والدعوة الى الرجوع الى الله والتمسك بالقيم الاسلامية الحنيفة. ويدعون رجال الدين والاعلام والقادرين على نشر كلمة الحق والعدل لوحدة المسلمين وتضامنهم وجمع شملهم واتحاد كلمتهم وتجمع قواهم العسكرية والايمانية والفكرية والاقتصادية. العين ــ عباس محمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات