تمكنت شرطة دبي من احباط جريمة سرقة بالاكراه تعرض لها محل مجوهرات بشارع آل مكتوم بدبي مساء امس الاول حيث تم ضبط الجناة في اقل من ست دقائق من تلقي البلاغ واستعادة المسروقات, وهي عبارة عن قطع من الالماس بقيمة 74 الف دولار امريكي . بالقيادة, وحضره كل من العميد محمد حسين علي فريد الادارة العامة لشؤون المراكز والافراد والعميد جمعة امان عبيد مدير الادارة العامة للعمليات والمقدم محمد سعيد بخيت مدير مكتب القائد العام, والمقدم احمد علي عبيد السعدي مدير ادارة التوجيه المعنوي, والرائد احمد خليفة حماد مدير مركز شرطة نايف بالانابة, والرائد عمر عبدالله عبدالعزيز مدير ادارة غرفة العمليات. وكشف اللواء ضاحي خلفان عن تفاصيل القضية حيث قال : ورد بلاغ للعمليات عن طريق الانذار المبكر اضافة لمكالمة من هاتف محمول عن طريق هاتف النجدة 999 عن تعرض محل المجوهرات للسرقة وكان ذلك يوم الاثنين الماضي في تمام الساعة التاسعة و4 دقائق مساء افاد المبلغ بأن ثلاثة اشخاص من الجنسية الروسية تمكنوا من سرقة بعض المجوهرات التي تزن 7.4 قراريط, وهي من الالماس بقيمة 74 ألف دولار, وتمكنوا من الهرب. وعلى الفور تم ابلاغ الدوريات القريبة من الموقع, وكان ذلك في الساعة التاسعة وست دقائق حيث تم ابلاغ الدوريتين 317 و318 من مرتب مركز شرطة نايف, وفي الساعة التاسعة وتسع دقائق اي بعد مضي خمس دقائق من تلقي البلاغ تمكنت الدورية رقم 317 من القاء القبض على احد المتهمين حيث عثر بحوزته على احدى الماسات المسروقة, وبعد مضي دقيقة القى القبض على المتهم الثاني. وقال اللواء ضاحي خلفان: ان الاستجابة السريعة وحسن التصرف والدور الذي قام به المناوبون في غرفة العمليات كان له أثر فعال في تطويق المكان, اضافة لدور المسؤول في الدورية 317, وهو العريف عامر علي شمسان والشرطي محمد جلال محمد سائق الدورية حيث كان لجدارتهما أكبر الاثر في ضبط المتهمين خاصة انهم هربوا لاماكن صعبة في منطقة مكتظة بالسكان ووقت المساء وبها ازقة ضيقة. واضاف اللواء ضاحي خلفان: ان مجموع الاشخاص الذين تم ضبطهم ثلاثة حيث تم ضبط اثنين في وقت قصير جدا فيما القى القبض على المتهم الثالث عن طريق تحريات مركز نايف بعد ساعات من الجريمة, حيث انتقل فريق من التحريات برئاسة الملازم سعيد سيف السبوس مناوب المركز والملازم عبدالرضا محمد علي رئيس قسم مباحث المركز والملازم سعيد محمد الهاجري والوكيل اول خليفة ثاني المطروشي, اضافة لمسؤول الدورية 317 العريف عامر علي شمسان والشرطي محمد جلال حيث تمكنوا بجهود طيبة من التوصل الى معرفة المتهم الثالث والقاء القبض عليه. ترقية وثناء وشكر وقرر اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ترقية افراد الدوريتين 317 و318 من مرتب مركز نايف للرتب التي تليها نظرا لجهودهم وحسن تصرفهم وتفانيهم في اداء عملهم, وهم العريف عامر علي شمسان والشرطي محمد جلال محمد من الدورية 317 والشرطي ناصر علي حسن والشرطي احمد محمد حسين من الدورية 318. واشاد اللواء ضاحي خلفان بجهود ادارة غرفة العمليات وفريق العمل الذي تابع القضية وهم الرائد عمر عبدالله عبدالعزيز مدير ادارة غرفة العمليات والملازم اول عبدالحكيم احمد منصر الضابط المناوب بالغرفة والوكيل عبيد سالم والوكيل عبدالله علي جاسم والرقيب اول صلاح علي اسماعيل والعريف تاج فرح ابراهيم, وقال ان لتصرفهم ومتابعتهم للبلاغ الاثر الكبير في توجيه الدوريات ومتابعتها مما اسفر عن القبض على الجناة وتوجيه الشكر والثناء والتقدير عبر الاوامر الاسبوعية المنشورة الخاصة بالقوة. وقال قائد عام شرطة دبي ان الفريق الثالث الذي قام بضبط المتهم الثالث وهم من مرتب مركز نايف من قسم التحريات سينال ايضا الشكر والتقدي والثناء وسيشاد باسلوبهم في التقصي والتحري وتعقب الجناة. واوضح اللواء ضاحى انه بعد القبض على الجناة قمت فورا بالاتصال بالفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي وبمعالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية حيث اطلعتهما على القضية وجهود الشرطة في القبض على مرتكبي الجريمة في غضون 6 دقائق حيث اشادا باداء الشرطة وباركا نجاح العملية. واضاف ان هذه القضية الحساسة تأتي في عيد تكريم شرطة دبي واحتفالاتها بالفوز بجائز دبي للاداء الحكومي المتميز, ونحمد الله ان شبابنا اثبتوا انهم عند حسن الظن, وقال بأن العملية كانت منظمة ومنسقة وانجزت المهمة في دقائق وهي دليل على نجاح وتنسيق كافة الجهات بشرطة دبي من اجل تحقيق الهدف المنشود وهو تحقيق الامن والسلامة والطمأنينة. الجناة وقال اللواء ضاحي ان الجناة الثلاثة هم ميشال سيموني وهو ارميني الجنسية وهراشيا فراشينان ارميني الجنسية وكذلك المتهم الثالث وهو اوكراني الجنسية ويدعى جينا سيمتاكو, حيث تم استخدام الكلاب البوليسية لضبطهم وتفتيشهم واتضح بانهم قادمون للبلاد بتأشيرة زيارة وانهم خططوا للعملية مسبقا كما تم العثور على قطعتي الماس فيما جاري البحث عن القطعة الثالثة وهي الاصغر حيث لم نتمكن من العثور عليها. تفاصيل الجريمة وتحدث الرائد احمد خليفة حماد مدير مركز شرطة نايف بالانابة عن تفاصيل القضية حيث قال ان المتهمين الثلاثة ترددوا على المحل اكثر من مرة قبل يوم الحادث, وطلب المتهمان الاول والثاني قطعا من الالماس لشرائها وعرض عليهما البائع ثلاث قطع حيث اطلعا عليها وتفحصاها ثم غادرا المحل بحجة احضار المبلغ المتفق عليه لشرائها, وعند حضورهما في المرة الثانية كان كل واحد منهما يحمل حقيبة بيده فيما وقف المتهم الثالث خارج المحل لمعاينة ومراقبة المكان واعاقة المتعقبين في حالة الفرار. واضاف حماد انهما طلبا قطع الالماس مرة اخرى لمعاينتها فقام البائع باخراجها وبسرعة خاطفة قاما بخطفها من يده والفرار بها الى خارج المحل, فيما انحصر دور المتهم الثالث في تسهيل هروب المتهمين واغلاق باب المحل من الخارج حتى لايتمكن المبلغون من اللحاق بشريكيه الا ان محاولتهم باءت بالفشل فيما اكتشفت ان الحقائب التي كانت بحوزتهم وتركوها في المحل وفروا خالية من النقود. الانذار المبكر ثم تحدث الرائد عمر عبدالله عبد العزيز مدير ادارة غرفة العمليات عن دور الغرفة وشارحا الطريقة التي تم بها السيطرة على المتهمين مع صور توضيحية لاماكن الهروب وكيفيتها وطريقة القبض عليهم. كما اشار الى عملية تلقي البلاغ عن طريق الانذار المبكر والهاتف النقال, وقال انه بمجرد تلقي البلاغ تصرف ضباط الغرفة بحكمة وتم ابلاغ الدوريات المتواجدة بمنطقة الاختصاص على الفور كما تم مراقبة عملية القبض على المتهمين. وقال الرائد عمر ان نظام الانذار المبكر هام جدا وهو من الاجهزة التي ابتكرتها شرطة دبي لخدمة المجتمع والحفاظ على سلامته, دون فرض أية رسوم مقابل هذه الخدمة, وقال انه انشىء في عام 1984 حيث بدأ ب 35 مشتركا الا انه اصبح الآن يضم قرابة الالف مشترك وجميعهم من البنوك ومحلات الذهب والصرافة والمحلات التجارية الكبيرة مشيرا الى ان هذا النظام اوجد لخدمتهم وتمكن بالفعل من محاولة احباط العديد من قضايا السرقة. كتب صالح الجسمي