تسلم كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة ليلة امس الاول من السفير محمد جاسم سمحان مندوب الامارات الدائم لدى الامم المتحدة مجسم(البرجيل)والحائز على جائزة دبى لافضل الممارسات المعيشية المعنية بتحسين الظروف المعيشية لعرضه ضمن المقتنيات التذكارية المعروضة فى مقر الامم المتحدة بنيويوك . وحضر حفل التسليم عبيد سالم الشامسى نائب مدير عام بلدية دبى رئيس لجنة جائزة دبى الدولية لافضل الممارسات المعيشية وعدد غفير من رؤساء بعثات ومندوبى الدول ومسؤولى الامم المتحدة واعضاء السلك الدبلوماسى فى البعثة الدائمة لدولة الامارات وممثلى الصحافة والاعلام العالمية المعتمدين لدى الامم المتحدة. وقد ادلى السفير محمد جاسم سمحان ببيان قبل مراسم ازاحة الستار عن المجسم نقل خلاله تحيات وتمنيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى. وقال ان مجسم جائزة دبى الدولية يجسد رمزا للالتزام الثابت والتعاون بين دولة الامارات والامم المتحدة وتعبير عن دعم الامارات لتنفيذ برنامج عمل وتوصيات مؤتمر الموئل الثانى الذى عقد فى اسطنبول فى يونيو عام 1996 لما يمثله من اهمية بالنسبة لمشاركة الحكومات والسلطات المحلية والمجلس العالمى للمدن والقطاعات الخاصة وذلك من اجل خلق ظروف بيئية ومعيشية افضل للبشرية. ومن جانب آخر القى الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان ببيان شكر وتقدير الى دولة الامارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا لاستلامه مثل هذا المجسم التذكارى. وقال انه باستلامنا هذا المجسم التذكارى انما نعيش مرة اخرى بروح الكرم والعطاء الذى تميزت به دولة الامارات مشيرا الى كرم الضيافة والحفاوة اللتين كانا قد قوبل بهما خلال زيارته الاخيرة الى ابوظبى قبل اسبوعين. ونوه الى ان عشرات الالاف من زوار الامم المتحدة سيتوقفون لمشاهدة مجسم البرجيل الأمر الذى وصفه بانه سيخدم اهداف جائزة دبى الدولية لافضل الممارسات المعيشية المعنية بتحسين الظروف المعيشية. وقال ان جميع العالم يعرف حاليا ماحققته الامارات من نهضة بل وقدرتها على تحقيق المزيد من الانجازات الملموسة خلال عقود قليلة واصفا المجسم بانه تجسيد لذكاء ومهارة الاجداد فى التصدى لارتفاع درجات الحرارة والتكيف مع البيئة ويعبر عن مزج القديم بالحديث وارتباط التقاليد بالتقدم. بعد ذلك قدم السفير محمد جاسم سمحان نبذة للحضور عن تأسيس جائزة دبى الدولية بعد مؤتمر دبى الدولى فى مجال افضل الممارسات لتحسين ظروف المعيشة الذى عقد فى دبى خلال الفترة من 19 الى 22 نوفمبر 1995 والذى حضره 914 مشاركا من 95 دولة تبنى خلاله المؤتمر اعلان دبى الذى تم اقراره فيما بعد فى مؤتمر الموئل الثانى وكذلك فى اجتماع المجلس العالمى للمدن والسلطات المحلية الذى عقد فى اسطنبول فى يونيو 1996. وقال ان الجائزة قامت بوضع التوجيهات والاجراءات العملية للتعاون الوثيق على وجه الخصوص مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) والعديد من المؤسسات الدولية المشهورة. واشار السمحان الى ان جائزة دبى تم منحها مرتين الاولى فى مؤتمر الموئل الثانى فى اسطنبول فى يونيو 1996 حيث كان الفائزون من الارجنتين وساحل العاج والهند والمغرب وهولندا والولايات المتحدة الامريكية وقدمت المرة الثانية فى دبى فى يوم الموئل العالمى فى اكتوبر 1998 وكان الفائزون من الصين وكولومبيا ومصر والمكسيك والهند وكينيا والفلبين واسبانيا وتنزانيا والولايات المتحدة الامريكية. وذكر السمحان ان الجائزة اثارت قدرا كبيرا من الاهتمام فى كل قارات العالم حيث تم استلام اكثر من 1000 ترشيح للجائزة من اكثر من 100 دولة وتولت فحصها مجموعات من الخبراء الدوليين والمحكمين الذين يضمون شخصيات دولية مشهورة. وتتكون جائزة دبى الدولية من جوائز نقدية بقيمة اربعمائة الف دولار امريكى يتم منحها مرة كل سنتين فى يوم الموئل العالمى ومن المقرر ان تمنح الجائزة القادمة فى تاريخ الثاني من اكتوبر من العام 2000. ــ وام