نظمت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدبي مساء أمس الأول حفل اختتام فعاليات مشروع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد لحفظ القرآن الكريم لعام 1419هـ/1998م بقاعة الاحتفالات بغرفة تجارة وصناعة دبي . وأشاد فضيلة الشيخ عيسى بن عبدالله الحميري مدير عام الدائرة رئيس اللجنة العليا لمشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم في الكلمة التي وجهها في هذه المناسبة بدور صاحب السمو الشيخ مكتوم. مشيرا إلى أن مردوده ظهر جليا بزيادة حفظة القرآن الكريم من شباب المسلمين المقيمين في دبي. وقال إن هؤلاء الأبناء الذين سهرت عليهم دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية ونحتفل بنتاجهم اليوم إنما هو من توفيق الله لهذه البلاد أن أوجد لها قادة كل يتسابق إلى كلمات الله, فنعم تلك المسابقة وجزى الله الشيخ مكتوم على هذه الفضيلة والمكرمة التي تفضل بها وأوكلنا إياها خير الجزاء. وحث الحميري المسلمين على حفظ كتاب الله والتمسك بأحكامه وضرورة جعله شرعة ومنهاجا. من جانبه يعقد الشيخ أحمد آدم المشرف العام لمشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم مقارنة سريعة بين فعاليات المشروع في العام الماضي والحالي. مشيرا إلى وجود زيادة مضطردة في اعداد المراكز الدائمة التابعة للمشروع من 45 مركزا العام الماضي إلى 71 مركزا العام الجاري, وذلك لاستيعاب أعداد الطلبة المنتسبين إلى المراكز والذي ارتفع عددهم من 1220 طالبا عام 97 إلى 1500 طالب العام الجاري في حين بلغت أعداد المراكز في الفترة الصيفية العام الحالي 104 مراكز بعد أن كانت 77 مركزا العام الماضي. وبلغ عدد الطلاب المنتسبين فيها 2814 طالبا بعد أن كانوا العام الماضي 2250 طالبا وطالبة, الأمر الذي استدعى زيادة أعداد المدرسين للفترة الصيفية من 109 إلى 125 مدرسا العام الحالي. بالاضافة إلى الأنشطة الإذاعية والبرامج المتلفزة الأخرى. كما تضمن برنامج الاحتفال قراءة في بعض النماذج من متن ابن عاشر قدمتها مجموعة من طلبة المشروع, وبعض الأناشيد الأخرى التي حظيت على اعجاب الحضور. وقام الشيخ عيسى بن عبدالله الحميري في ختام الحفل بتكريم المتفوقين من الطلبة والمنفذين للمشروع, إلى جانب تكريم العشرة الأوائل في المسابقة التي تم تنظيمها ضمن فعاليات المشروع الذي شهدته مساجد دبي خلال أشهر الصيف. وكان من بين الذين حفظوا القرآن كاملا أصغر الطلاب سنا عبدالرحمن محمد محمود إبراهيم (ثماني سنوات), وزاهدة عبدالمتين (تسع سنوات). كتب خالد درويش
