بمناسبة شهر رمضان الكريم: اقبال جماهيري كبير على الأسواق بمدينة العين

مع بداية شهر رمضان الكريم تشهد أسواق العين اقبالا منقطع النظير من ابناء الوطن والوافدين المقيمين على ارض الدولة من مختلف الاماكن والامارات وذلك نظرا لما تتمتع به المدينة من مواصفات جمالية وطبيعية وزراعية خاصة تمثل عامل جذب للسكان بها وايضا مكانا ممتعا لتجمع أسري في شهر الصيام. انطلقت (البيان) امس داخل اسواق المدينة لترصد حركة البيع والشراء ومدى توافر البضائع والمنتجات المناسبة لهذا الشهر الكريم وسجلت اراء الزبائن والمستهلكين والتجار من كافة الفئات المتواجدة حول جودة السلع وأسعارها والكميات اللازمة للاستهلاك من خلال هذا التحقيق. أسواق الاسماك كانت البداية في أماكن الازدحام الشديد وهي اسواق الاسماك التي حظيت باقبال جماهيري كبير جدا, يقول مروان العيسوي بأن الاسبوع السابق لشهر الصيام عادة ما يلقى اهتماما اكبر من جانب افراد الاسرة على مأكولات الاسماك المتنوعة المجففة والمدخنة والطازجة ويرجع ذلك الى عدم استحباب تناول الاسماك في شهر الصيام لأنها تحتاج لرحة وشرب مياه بكثرة وقد ترهق الصائم العامل في الايام الحارة ولذلك يفضل تناولها بكثرة قبل ايام الصيام تعويضا عن زمن الشهر. ويشير عادل دسوقي الى اعتدال الاسعار في سوق السمك بمختلف انواعه ويرجع ذلك الى وفرة المعروض والمنتج الطازج وكذلك لأن موسم البيع يتركز في هذه الايام بالذات ويهم كل بائع ان ينهي بضائعه وهي طازجة دون اتلاف أو بيات. زيادة الاستهلاك ويرى محمد سلطان بأن شهر الصيام ليس مثل أي شهر عادي وخاصة في عملية الاعداد لتناول وجبات معينة تناسب عادة هذا الشهر الكريم مثل التمور والالبان واللحوم والمشاوي والخضروات الطازجة وبعض المكسرات. ويؤكد زيادة استهلاك افراد الاسرة وارتفاع معدلات الانفاق بشكل غير طبيعي على هذا الشهر, ويقول بأنها عادات أصيلة تواجدت في نفوس المسلمين ومن خلالها يتم تجمع الاهل والابناء اثناء الفطار والسحور اضافة الى الولائم التي تتم للفقراء والمساكين وغيرهم. أسواق اللحوم وفي اسواق اللحوم المختلفة من الضأن والتيس والجمال شهدت حركة البيع والشراء تواضعا ملحوظا بالمقارنة بأسواق الاسماك. ويلاحظ زيادة اعداد الذبائح المعروضة وقلة عدد الزبائن رغم اعتدال الاسعار وجودة اللحوم المعروضة. يقول راشد جابر المري بأن اللحوم مع بداية الشهر تكون وجبة اساسية يلزم توافرها في كل بيت, ويعلل قلة الاقبال على اللحوم للجوء معظم الاسر لشراء الخروف الحي وذبحه بمعرفتهم وحمله كاملا. ويشير الى نوعية اللحم المعروض نفسه وعلاقة ذلك بالمشتري, مؤكدا أفضلية الخروف البلدي عن كافة الانواع الاخرى والتي غالبا لا تعرض في اسواق اللحوم بل معظمها من الخروف الاسترالي رخيص السعر. ويشير احمد شاهين بائع بأحد محلات اللحوم بأن توفر الذبائح بالمحل لا يعني قلة الشراء, ولكن الهدف هو الاستعداد التام لتلبية متطلبات كافة الزبائن ويقول بأن هناك انواعا متنوعة من اللحوم المعروضة منها البلدي والمصري والسوداني والاسترالي والابقار والجمال وغيرها. ويؤكد استقرار اسعار اللحوم مع بداية شهر رمضان بسبب توفر الحيوانات الحية مثل الخروف والابقار وايضا تجهيز المسالخ وقدرتها على الاعداد الجيد للذبيحة وتلبية كافة الطلبات مع التجار والزبائن على حد سواء في اسرع وقت ممكن. ويرى بأن نسبة الاقبال على الشراء تزيد مع بداية شهر الصيام اما الايام السابقة فتكون حالة الشراء عادية. ويقول محسن عدوي بأن سعر الكيلو من اللحم الاسترالي في المتوسط ثمانية دراهم فقط اما البلدي فيزيد على 15 درهما. وبالنسبة للحوم الابقار فيتراوح سعر الكيلو ما بين 14 ــ 18 درهما وذلك وفقا لنوع اللحم ومدى دسامته. ويشير الى استمرارية العرض منذ الصباح حتى المساء ويرى بأن معظم زبائنه من الوافدين وقلة من المواطنين ويرجع ذلك الى ان بعض المواطنين يفضلون الخروف البلدي الحي وتجهيزهم له بأنفسهم وبمعرفتهم, وينوه الى أهمية السماحة في البيع والشراء والامانة والصدق لدى التاجر واثر ذلك في سمعة المحل واقبال الزبائن عليه ويقول بأن معظم المحلات متجاورة, ولكن هناك زيادة في الاقبال على بعض المحلات عن البعض الآخر بسبب جودة اللحم واعتدال الاسعار والامانة في البيع والميزان. أسواق الخضار وفي اسواق الخضار كان هناك عرض متنوع لمعظم الخضروات والفواكه الطازجة وايضا اقبال كبير من جانب الجمهور. ويقول عمر رجب انه يفضل شراء الخضروات اولا بأول ولذلك ليس هناك مشكلة في الشراء. ويؤكد توافر كافة الانواع مثل الطماطم والبطاطس والخيار والباذنجان والبسلة ومعظم المنتجات الصيفية والشتوية على السواء, ولذلك لا يرى أهمية في شراء كميات كبيرة منها بعكس السلع الاخرى التي يمكن تخزينها مثل السكر والارز وبعض المنتجات المصنعة والمحفوظة. ويشير سميح ابو دقة الى الاقبال الجماهيري على الشراء منذ بداية شهر رمضان ويرجع ذلك الى رغبة المشتري في شراء السلعة الطازجة الصغيرة الحجم في الساعات الاولى من اليوم وايضا لتوفر السلع الغذائية وثبات أسعارها. ويؤكد ارتفاع نسبة المبيعات اكثر من الضعف عن الشهور السابقة ويقول بأنه محاسب في احدى المؤسسات ويشهد ارتفاع نسبة الاقبال والمبيعات على السلع الطازجة يوميا ويعلل ذلك بوعي المواطن ومعرفته بالقيمة الغذائية للخضروات والفواكه الطازجة. ويقول محمد مبارك ان شراء كميات كبيرة من السلع وتخزينها وخاصة التي لا تقبل التلف من العادات المتواجدة لدى بعض الاسر ويعلل ذلك بهدف الراحة والاستمتاع بصيام نهار رمضان وعدم البحث في الاسواق عن شراء السلع وغيرها. ويشير الى جودة الاصناف المعروضة وتوفر كافة الانواع واعتدال الاسعار مما يشجع افراد الاسرة على الشراء لعمل الولائم والعزائم والاطباق الجماعية من خلال تجمع أسري على مائدة الافطار. العين ــ عباس محمد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات