شكر وتقدير لسلطان القاسمي لنجاح المؤتمر،التوصية بحتمية ايجاد علوم شرطية أصيلة تشكل معارف ذاتية مستقلة

وجه المشاركون في مؤتمر الشارقة الدولي لتأصيل العلوم الشرطية برقية شكر وتقدير وعظيم الامتنان الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لما اضافه من مآثر الى ساحة الفكر والثقافة علامة متميزة وبصمة جديدة جعلت من شرطة الشارقة شرطة الثقافة الامنية العربية وهي بصمة يسجلها الحاضر والمستقبل بكل التقدير والاجلال, واشاروا في البرقية الى ان المؤتمر شهد ثراء فكرياً امنياً متميزاً غير مسبوق في موضوعه في عالمنا العربي, وعمقا في الدراسة وموضوعية في مناقشاته ومداخلاته ومداولاته, وصدقا في توصياته ومقرراته واصالة عربية من حفاوة وكرم للضيافة. كما وجه المشاركون في المؤتمر برقية شكر للعميد محمد خليفة المعلا قائد عام شرطة الشارقة رئيس المؤتمر, على المناخ العلمي المشهود الذي وفره للمؤتمر واطار فعال للمناقشة وابداء الرأي مما جاءت التوصيات معبرة تماماً عن تطلعات اعضاء المؤتمر وطموحاتهم الفكرية. وكان العميد محمد خليفة المعلا قائد عام شرطة الشارقة رئيس المؤتمر والمقدم الدكتور عبدالله احمد المشرخ مدير اكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية وبعض الاكاديميين عقدوا الجلسة الختامية حيث قام العميد المعلا بإلقاء البيان الختامي والتوصيات المنبثقة عن المؤتمر وقد تضمنت التوصيات النقاط التالية: أولاً: حتمية ايجاد وبناء علوم شرطية اصيلة, تشكل معارف ذاتية مستقلة تتوافق مع المعايير والسمات العامة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والامنية للمجتمعات البشرية. ثانياً: ضرورة اتساق عمليات تأصيل العلوم الشرطية في المجتمع العربي مع تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وقيمه الاخلاقية السمحة. ثالثاً: تفاعل نظريات ومناهج المعارف الشرطية, وتبادل معطيات الفكر الاكاديمي مع الممارسات والخبرات المكتسبة من الواقع العملي واثراء برامج التدريب بها. رابعاً: توظيف مصادر المعارف الطبيعية والانسانية ذات العلاقة بالعلوم الشرطية على نحو يؤدي الى تكامل محاورها, وخلق آلية عملية للتصدي للظواهر الامنية التي تواجه عالمنا المعاصر وتتوافق مع طبيعتها ودورها المتنامي ومراميها المتعددة. خامساً: ضرورة تشخيص سمات وملامح مجردة تحدد مضامين الاعمال والمهام والمسؤوليات الشرطية التي تعد منطلقاً لتأصيل معارفها المتخصصة. سادساً: توفير مقتضيات عمليات التأصيل ومتطلباته من خلال تنمية الكوادر العلمية ذات الخبرة الشرطية المتخصصة وتهيئة المناخ الاكاديمي والامكانات والموارد المناسبة لذلك. سابعاً: مناشدة المؤسسات العلمية الشرطية بالسعي الجاد لمواجهة كافة المعوقات والصعوبات الفكرية والتنظيمية والمادية التي تعترض الجهود المبذولة لتأصيل العلوم الشرطية وتحد من قدراتها. ثامناً: استحداث مركز للمعلومات الشرطية لتوفير معطيات البحث العلمي من البيانات والمعلومات والكتب والمراجع المتخصصة التي تلبي حاجة العلماء والخبراء والباحثين والمفكرين والمشتغلين والمهتمين بتأصيل العلوم الشرطية. تاسعاً: الاشادة بتجارب الجامعات والاكاديميات وكليات ومعاهد الشرطة المطروحة في سعيها نحو التطوير والتحديث, ويدعو المؤتمر الى توثيق الروابط, وتعميق الحوار, وتبادل الخبرات الفاعلة التي تحقق اثراء الفكر الشرطي وتأصيل مفاهيمه. عاشراً: تأسيس جمعية عربية لتأصيل العلوم الشرطية تهدف الى تنمية الجهود العلمية والثقافية, المؤسسية والفردية, وتدعيم اوجه الاتصال بين مفكري وباحثي الشرطة, والتنسيق مع اكاديميات وكليات ومعاهد الشرطة ومراكز البحوث والدراسات, لتوطيد اوجه تبادل الخبرات في هذا المجال. حادي عشر: تهيئة الكوادر العلمية المتخصصة لتأصيل النماذج الشرطية للتقنية المعاصرة من خلال توفير مختبرات معملية تجريبية ومناخ مناسب لعمليات الخلق والابداع. ثاني عشر: ترشيد الدراسات العليا الشرطية, معرفيا, ومنهجياً ومهنياً, بحيث ترتبط مع دواعي التأصيل, وترتكز على تحليل المستجدات والمتغيرات المستقبلية المتسارعة على الاصعدة الدولية والاقليمية والعربية. هذا.. ويفوض المؤتمرون العميد محمد خليفة المعلا قائد عام شرطة الشارقة ورئيس المؤتمر في تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات التي توصل اليها المؤتمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات