يشهد سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة مساء اليوم الاربعاء الاحتفال الذي ينظمه مجلس أمناء جائزة سموه للاداء التعليمي المتميز بقاعة الاحتفالات بغرفة تجارة وصناعة دبي لتكريم الفعاليات التي فازت بالجائزة في عامها الاول 98 من مدرسة واخصائي اجتماعي ومعلم وطالب وولي أمر بالاضافة الى أفضل مشروع وأفضل ابتكار في منطقة دبي التعليمية. يذكر أنه خصص للمدرسه المتميزة شهادة تقدير وكأس ومنحة مالية قدرها خمسة وعشرون الف درهم والطالب المتميز شهادة تقدير وكأس وعشرة الاف درهم والمعلم والموجه والاخصائي شهادة تقدير وكأس وخمسة عشر الف درهم ومثلها لافضل ولي أمر وأحسن مشروع. وتأتي جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز تشجيعا لروح الابداع والمبادرة والتميز بالاضافة إلى كونها رعاية للمواهب والقدرات والمهارات. ويقول الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب ان من أهم أهداف هذه الجائزة التأكيد على أهمية قطاع التعليم ودوره الاساسي في نهضة الامم والشعوب واعداد اجيال مؤهلة ومدركة لدورها ومسؤولياتها وواجباتها تجاه وطنها كذلك الارتقاء بمستويات الاداء والابداع والاجادة في مجال التربية والتعليم والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية محفزة على التطوير والتنمية بالاضافة الى التعبيرعن تقدير دبي ودعمها وتشجيعها لروح المبادرة والابتكار والتميز والابداع في جميع المجالات خاصة في مجال التربية والتعليم. 742 مدرسة تقدمت للجائزة عدد المدارس الحكومية التي شاركت بالجائزة 742 مدرسة منها 414 بنات و328 بنين كانت المدارس المستهدفة منها 48 بنات و37 بنين شارك منها 41 مدرسة بنات و35 مدرسة بنين وهذا بخلاف المدارس الخاصة بنات وبنين فقد تم توزيع 1445 استمارة استهدفت 101 مدرسة شاركت 41 مدرسة فقط. كما ان مراكز تعليم الكبار شارك منها خمسة مراكز فقط. أما فيما يتعلق بمشاركات المدارس حسب فئات الجائزة فقد وصل عدد المدارس التي شاركت في فئة المدرسة المتميزة من مدارس حكومية وخاصة ومراكز محو أمية 39 مدرسة رشح منها 229 طالبا لفئة الطالب المتميز و123 معلما رشحوا لفئة المعلم المتميز و28 اخصائيا اجتماعيا. كما تقدم من مجموع هذه المدارس 22 ابتكارا و46 مشروعاً لفئة أفضل ابتكار وأفضل مشروع وتقدم 55 ولي أمر من هذه المدارس المستهدفة بالاضافة الى الموجهين التربويين الذين شاركوا وبلغ عددهم 19 موجها من 68 وزعت عليهم طلبات الترشيح. الجوائز ــ المدرسة الحكومية المتميزة, شهادة تقدير وكأس للأداء التعليمي المتميز + منحة مالية قدرها 25 الف درهم تخصص لصندوق المدرسة او مكتبتها او مختبراتها. ــ المدرسة الخاصة المتميزة, شهادة تقدير وكأس للأداء التعليمي المتميز + منحة مالية قدرها 25 الف درهم تخصص للمكتبة او المختبر او للمرافق المدرسية الاخرى. ــ الطالب المثالي, مدرسة خاصة, شهادة تقدير وكأس الطالب المثالي + مكافأة مالية قدرها (000.10) درهم. ــ المعلم المتميز, الموجه المتميز, الاخصائي الاجتماعي المتميز شهادة تقدير + كأس المعلم, الموجه, الاخصائي المتميز + مكافأة مالية قدرها (000.15) درهم. ــ افضل ابتكار علمي شهادة تقدير + كأس الابتكار + مكافأة مالية قدرها (000.15) درهم. ــ افضل مشروع مطبق, شهادة تقدير + كأس المشروع المتميز + دعم المشروع وتعميمه + مكافأة مالية قدرها (000.15) درهم. ــ ولي الامر المتميز شهادة تقدير وكأس ولي الامر المتميز + مكافأة مالية رمزية قدرها (000.15) درهم الفائزون والفائزات المدارس الحكومية المتميزة (البنات) خولة بنت الازور الابتدائية ومديرتها منى احمد خليفة السويدي قرطبة الاعدادية ومديرتها سلوى بودبس. الصفوح الثانوية ومديرتها عصمت الصايغ مدارس البنين الامام مالك الثانوية ومديرها محمد حسن مراكز محو الامية وتعليم الكبار مركز قرطبة للاناث ومديرته فاطمة حمير محمد آل مالك المعلم المتميز من المدارس الحكومية فاطمة بنت حزيم المعلمة المتميزة للمرحلة التأسيسية من مدرسة جميرا شمة سيف محمد العتيبة المعلمة المتميزة من مدرسة ام سقيم الاعدادية عائشة عبيد المهيري المعلمة المتميزة من مدرسة الراية الثانوية مجدى اسماعيل الجوهري المعلم المتميز من مدرسة الصف الثانوية او رميلاها رشا ندانى المعلمة المتميزة من المدرسة الهندية الثانوية الخاصة الطالب المتميز من المدارس الحكومية محمد عبدالله محمد علي من مدرسة الاقصى يعقوب محمد يوسف يعقوب من مدرسة الشعب والاثنان من المرحلة التأسيسية احمد المعتز بالله المنجود الطالب المتميز من مدرسة بلال الابتدائية سيف عبدالله خلف عيسى الطالب المتميز من مدرسة السعيدية الاعدادية بسام احمد سالم الطالب المتميز من مدرسة الامام مالك الثانوية بسمة عبدالله عبدالرحمن الطالبة المتميزة من مدرسة العوير التأسيسية فاطمة طارق ابراهيم القاسم من مدرسة المستقبل الابتدائية سارة وليد زهمك من مدرسة طليطلة الابتدائية شمسه محمد عبدالله سيف السويدي الطالبة المتميزة من مدرسة ام سقيم الاعدادية آمان محمد وفيق احمد الطالبة المتميزة من مدرسة عائشة الاعدادية مريم مبارك محمد المطيوعي الطالبة المتميزة من زعبيل الثانوية نورة ابراهيم عبدالله الطالبة المتميزة من مدرسة سكينه شما حمد سالم الطالبة المتميزة من مركز قرطبة لمحو الامية الاعداية * بدرية محمد مطر احمد الطالبة المتميزة في مركز قرطبة لمحو الامية الثانوية الطالب المتميز من المدارس الخاصة * هيثم نزار سعيد جمعة من دبي كرمل التأسيسية. * عبدالله علي عبدالرحمن لوتاه من المدرسة الاسلامية. * انيش راميش بوتاني من مدرستنا الثانوية. * محمد خالد صدقي الأدهم من دبي الدولية. * سيف صلاح القاسمي من دبي الوطنية. * احمد عبدالعزيز محمد من المدرسة الاسلامية الثانوية. * مريم طارش عيد المنصوري من دبي الوطنية (ابتدائي) . * صدف محمد علي خان من مدرسة الامارات للتخاطب بالانجليزية (اعدادي) . * نمارا بسام كامل البط الأهلية الخيرية (اعدادية) . * رشناراو اوماشنكر الهندية الثانوية. * الدارس الاكبر سنا يوسف حسين محمد جلال. * محمد محمد فريد وجدي الاخصائي الاجتماعي المتميز من مدرسة دبي الثانوية. * فهيمة سعيد عبدالله الشيخ الاخصائية الاجتماعية المتميزة من مدرسة الراية الثانوية. * أميرة محمد علي بودبس ولية الأمر المتميزة. * محمد هاشم دويدار الموجه المتميز في اللغة العربية. * رفيعة عبدالله عباس الموجهة المتميزة في اللغة الانجليزية. * مدرسة سكينة فازت بأفضل مشروع مطبق وفكرته عن نادي لرعاية الطالبات الموهوبات. * الامام مالك الثانوية فازت بأفضل ابتكار علمي. الجائزة... اصداء وردود فعل د. حسين المطوع: الجائزة تنشط القدرات الابداعية والابتكارية وتغير سلوك الطالب بلال البدور: لولا المعلم لاختفت عقول صناعة الحضارة عزة النعيمي: احساس عميق بأهمية المؤسسات التعليمية مريم الرومي: بيئة خصبة للتفوق العلمي وخطوة رائدة تعكس اهتمام حكومة دبي بالتعليم اليوم, ينظم مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز حفل توزيع الجوائز على المدارس المتميزة والطالب والاخصائي والمعلم وولي الامر الفائزين بالجائزة في عامها الأول 98. وكانت الاصداء وردود الفعل حول الجائزة كبيرة لأنها تعد حافزا اساسيا للمتميزين في مجال التعليم والتعلم وشد الهمم وبذل مزيد من الجهد والعطاء. والتقت (البيان) بعدد من المثقفين واساتذة الجامعة واستطلعت اراءهم في الجائزة, فماذا قالوا؟ د. المطوع: حافز للمتميزين الدكتور حسين محمد جمعة المطوع مستشار التعليم لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تحدث عن رأيه بجائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز فقال: لا شك ان جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز تعد حافزا اساسيا للمتميزين في مجال التعليم والتعلم لبذل مزيد من الجهد والعطاء في مجال الابتكار, ان كل خطوة في مجال التعليم ينبغي ان تتم مكافأة المتعلم عليها وتقديم المكافأة بعد حصوله الشخصي على النتائج المرضية وهذا مبدأ يعتمد على حقيقة ان دافعيتنا تقوى وتكبر حين يكون هناك تقدير للعمل الذي نقوم به وهذا الاعتراف بنا من قبل الآخرين يجعل الشخص مدركا لمدى تقدمه وتفوقه في مهمته التعليمية. ان جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز لم تأت من فراغ وانما من دراسة متأنية مبنية على مفاهيم تربوية ونفسية. ان الجوائز والحوافز تؤدي الى اشباع نفس المتفوق وتدفعه الى تعلم أكثر وأعمق بينما اذا شعر المتفوق بعدم التقدير لجهوده التي يبذلها فإن هذا الشعور سيؤدي الى اخماد الحماس والدافعية لدى المتعلم وأكثر ما يكون ذلك حدوثا عند تقديم استجابة مضادة للسلوك المتميز او الاداء المتميز الذي قام به المتعلم, ان من النتائج الهامة لهذه الجائزة هي اهميتها واتصالها المباشر باشباع حاجاته النفسية وكما تعودنا في الصغر فإنا نحترم من نعتبرهم قدوة لنا وأود ان اشير الى ان القيمة الحقيقية لجائزة حمدان بن راشد ليست في قيمتها المادية فقط وانما في قيمتها الحقيقية لتنشيط القدرات الابداعية والابتكارية لدى المتعلم وفي دعم الاتجاهات الايجابية لدى الطلاب نحو التفكير وتكوين الثقة بالنفس وما يمكن لهذه الجائزة ان تحدثه من تغير في سلوك الطلاب. وتعتبر هذه الجائزة بالغة الاهمية في غياب الحوافز في المدارس وفي بعض البيوت لعدم معرفتهم بقيمة التحفيز والتكريم لمزيد من العطاء والاسهام الايجابي والانجازات. ثم ان هناك ما ينبغي ان يشار اليه بالنسبة لهذه الجائزة للاداء التعليمي المتميز فهي مكملة لجوائز تربوية سابقة مثل جائزة راشد للتفوق العلمي والذي كان لي الشرف في الحصول عليها ضمن الدفعة الاولى للمكرمين مما كان له كبير الاثر في النفس ومشجعا حقيقيا على الاستمرار في العطاء لمجال التعليم وعلى الامل في المزيد من الجوائز المماثلة في المستقبل. والمقصود بهذه الاشارة على اية حال ايضاح ان الواقع الاجتماعي حافل بالصعاب والمشاق, وهو بالنسبة للباحثين والمتعلمين اكثر مشقة وهنا يأتي دور هذه الجائزة التربوية المتميزة التي تعين المتعلم على شحذ طاقاته الخلاقة واستخدامها بكفاءة اعلى, فضلا عن اتجاهها نحو تنمية احساس الفرد بقدرته على الخلق والابداع والتميز والابتكار وزيادة ثقته بنفسه. وأضاف الدكتور حسين: لا يتعلم الانسان بدون دافع وما لم يكن في حاجة تدفعه الى القيام بحل هذه المشكلة, ويقول المثل العربي (الحاجة أم الاختراع) ولقد دلت التجارب والأبحاث التربوية والنفسية على انه من الصعب ان لم يكن من المستحيل تعليم الانسان شيئا ما بدون ان يكون هناك حافز مادي او معنوي ودوافع الانسان على نوعين: دوافع فسيولوجية فطرية, ودوافع اجتماعية يكتسبها الانسان من الحياة, فيتعلم الفلاح كيف يحرث الارض ويزرع لكي يأكل ويشبع ويبيع المحصول. ولقد تعلم الانسان بناء المساكن والمنازل لتقيه من البرد وحرارة الشمس وهذا يعتبر حافزا له على البناء. وهناك كثير من الحوافز تدفع الانسان الى التفوق والعطاء منها المال, المناصب, الشهرة, النجاح, الطموح وغيرها. كل هذه الدوافع تدفع الانسان الى التعلم في مجال الفنون والعلوم وغيرهما. المكافأة تثبت التعلم, فالطالب المتفوق اذا ما حصل على جائزة او مكافأة تشجعه على تجديد واستمرار عطائه واذا لم يحصل عليها تهبط همته وعزيمته. كذلك المعلم المتميز في عمله والذي يزيد من جهده ونشاطه رغبة في الحصول على ترقية أو مكافأة اذا لم ينلها لا شك سيمتنع عن مواصلة الجهد والنشاط والعطاء وسيكتفي ببذل اقل مجهود ليحصل على راتبه فقط. وكذلك الموظف الذي لا ينال الثناء من رؤسائه مهما اجاد في عمله لا شك انه سيتعلم الكسل والتراخي. وسيكون لجائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز اهمية في زيادة التحصيل وكثرة الانتاج والعطاء سواء من الطلبة او المعلمين على السواء. لقد طلب المدرس من بعض تلاميذه حل مسائل حسابية على السبورة وكان يثني على بعضهم وكان يوبخ ويلوم البعض الآخر وكانت النتيجة ان التلاميذ الذين حصلوا على الثناء والتشجيع تحسنت درجاتهم وعلاماتهم, بينما لم يحصل الآخرون على درجات حسنة. ونخلص من كل ما سبق ان جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز ستحفز الطلاب على المنافسة الشريفة في مجال التحصيل العلمي والدراسي وتجعلهم يتفوقون على أقرانهم من اجل الحصول على هذه الجائزة وستكون لهم دافعا الى مزيد من التعلم والعطاء الذي لا يتوقف عند حدود وسيتم الارتقاء بالمستوى التعليمي على مستوى الدولة وان لدينا طلابا موهوبين لا نعتني بهم وليست هناك اساليب لاكتشافهم ورعايتهم ومثل هذه الجائزة ستكون خدمة خاصة للمتفوقين في الذكاء والتحصيل الدراسي وذوي المستوى المرتفع من حيث القدرات الابتكارية والمواهب الخاصة مما سيدفع الطلاب والمعلمين الى الاستخدامات غير العادية للاشياء بهدف توسيع افق الطالب ولا يقتصر الامر على مادة دون اخرى بل يشمل الرياضيات والعلوم والتاريخ والادب والفنون والموسيقى وغيرها من المواد الدراسية والأنشطة الصفية واللاصفية ولا يتم التركيز على الحفظ والاستظهار الآلي فقط وانما على الفهم والبحث والتمحيص والمناقشة والوصف الذهني, ويجب أن تتعدد محكات التحصيل الدراسي والاستعدادات الخاصة والتميز التعليمي ليشمل المجالات العلمية والادبية والفنية والمهنية وغيرها. وكذلك المعلمين الحاصلين على تقارير ممتازة من مناطقهم أو الحاصلين على درجات علمية متميزة من جامعات عالمية ذات السمعة الاكاديمية أو تقديم بحث يخدم مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة في مجال التربية والتعليم وهو بحث فريد ومميز بحيث يتم تشجيعهم على احراز مزيد من التفوق وتدعيم ثقتهم بأنفسهم. البدور: فكرتها رائدة بلال البدور امين السر العام بندوة الثقافة والعلوم بدبي يقول.. هناك اتفاق وتسليم بأن المعلم على مر العصور والمرحلة الحالية بصورة خاصة لا يعطى مقابل مايعطي هذا الانسان الذي يسهم في تشكيل وبناء البذرة الاساسية للمجتمع والذي لولاه لما كانت هناك عقول تسهم في صناعة الحضارة. مشيرا الى ان المعلم لايزال الجانب المهمش والمهمل في التقديرات والامتيازات الممنوحة للفئات الاخرى .. فإن تحرك الجهات الرسمية لرد شيء من هذا الجميل لهذا العنصر الهام لايعتبر منة بقدر ماهو قيام بواجب ويحمد لهذه الجائزة ان تأتي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة لتؤكد القناعة التي وصل اليها المجتمع بان هذا العنصر لم يأخذ حقه. واكد البدور ان الجائزة سيكون لها مردود نفسي لكل فروع العملية التعليمية فالمدرس بحاجة لمن يشد ازره ويقدر جهوده والمدرسة ككيان يجب ان تأخد دورها وقدسيتها بين المؤسسات العاملة في المجتمع واختيار مدرسة لتميزها يفتح باب التنافس الشريف لابراز مواهب الادارة المدرسية وسيساعد ذلك على الارتقاء بالاداء الاداري في المدارس وكذلك تقدير وتكريم الطلاب والطالبات. واشار الى ان هذه الجائزة تعتبر في فكرتها رائدة آملا ان تكون مقياسا ومعيارا للجوائز الاخرى الموجهة لهذه الفئة وان تكون هناك جائزة من الدولة يتساوى فيها جميع العاملين في هذا الحقل سواء من حيث معايير التقويم والمزايا المقدمة. مريم: اهتمام بالمتفوقين تقول مريم الرومي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.. تعد جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز اداة من ادوات حفز ابناء الوطن على التفوق والاداء التعليمي والعلمي المتميز حيث تعكس هذه الجائزة تقدير الدولة واهتمامها بالمتفوقين في مختلف ميادين العلم والمعرفة. واضافت ان هذه الجائزة لاشك انها تساهم في توفير البيئة المناسبة للمتفوقين وفي احساس الطالب بان الدولة تقدر مواهبه وتفوقه وتوفر له بيئة ملائمة وغنية تدفعه للامام وتستثمر القدرات الكامنة فيه وتنمي طاقاته وتدفعه الى المزيد من المثابرة والجد للفوز بهذه الجائزة. واشارت الرومي الى ان هذه الجائزة التي لم تقتصر على الطلاب والطالبات المتميزين والمتميزات بل شملت في ذات الوقت شريحة واسعة ومهمة من اعضاء الهيئة التعليمية والقائمين عليها فكان هناك المعلم المتميز والاخصائى الاجتماعي المتميز والموجه المتميز والمدرسة المتميزة وولي الامر المتميز وافضل ابتكار علمي وافضل مشروع مطبق لتؤكد على فاعلية كل عضو من هؤلاء الاعضاء وإنه مكمل في العملية التعليمية. مؤكدة ان هذه الجائزة تعد خطوة رائدة تعكس مدى اهتمام حكومة دبي بهذه الشريحة المهمة في المجتمع. واشادت وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ببعد نظر القائمين على هذه الجائزة وهم يخططون لجني ثمارها على المدى الطويل فعن طريق هذه الجائزة تستطيع الدولة التعرف عن كثب على العقول النيرة المتفوقة والمبتكرة وبذلك تتمكن من تلبية الكثير من احتياجاتها الى الباحثين والاداريين الرئيسيين والقادة العلميين والاجتماعيين. واضافت قائلة ــ كما نجح القائمون على الجائزة من تحديد عدة اهداف رئيسية تستند على تأكيد دور قطاع التعليم في نهضة الأمم والدول والارتقاء بمستويات الاداء والاجادة بالنسبة للهيئة التعليمية من الطلاب والمعلمين والاداريين موضحة انها تهدف كذلك الى دعم وتقدير وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز والابداع, اما الهدف الرئىسي للجائزة فهو التعريف بانجازات وابداعات جميع المعنيين بالعملية التعليمية والتربوية من المؤسسات والافراد. وقالت مريم الرومي ان للحوافز المادية والمعنوية للطالب دوراً هاماً في التحصيل الدراسي الجيد والذي يؤدي بدوره الى الحصول على اعلى درجات التفوق. وتعتقد ان منطلقات هذه الجائزة تستمد مصداقيتها من نتائج الدراسات المختلفة التي تذهب الى ان اهمال المتفوقين وعدم توفر الامكانيات المناسبة والرعاية الخاصة بهم قد يؤدي الى الهدر في مقدراتهم. موضحة ان المتفوق الذي لا تتوفر له العناية الكافية او المناسبة فإنه قد تنمو لديه حساسية سلبية نحو البيئة المدرسية فيصبح قلقا وسريع الاحباط ويشعر بأن التفوق في حد ذاته قد غدا نقمة تفسد عليه علاقاته الاجتماعية مع زملائه وتؤثر على سهولة تكيفه معهم لذلك يعمد الى اخفاء مواهبه وتفوقه ليحافظ على نوع من الاندماج الاجتماعي مع زملائه فجاءت هذه الجائزة لتساعد المتفوقين لتخلصهم من كل هذه الاحباطات وتبرز مقدراتهم العقلية الفذة. وقالت مريم محمد خلفان الرومي ان الدول المتقدمة تعد مثالا ساطعا حينما شجعت ابناءها من خلال تلبية احتياجات المتفوقين والباحثين واولياء الامور ووفرت البيئة الملائمة للرعاية الخاصة بهم. واشارت الى ان ظروف الامس اختلفت عن متطلبات اليوم فالتقدم العلمي والتقني في مختلف ميادين الحياة والاخذ باسباب هذا التقدم في مجتمعنا يتطلب كفاءات عقلية, فالامارات كغيرها من الدول السائرة في ركب التقدم الحضاري يدعم قادتها إستكشاف العقول الشابة والمتميزة القادرة على التطوير والاختراع وحسن استخدام الادلة والمعلومات. مؤكدة على ان اكتشاف المتفوقين منذ الصغر يعتبر نوعا من الاستثمار للموارد البشرية في وقت مبكر لحياة الفرد ليفيد المجتمع في مختلف الميادين عند بلوغهم اعلى درجات المراتب العلمية والادارية. وفي الختام جددت مريم الرومي امتنانها لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لمبادرته واهتمام سموه بالمتفوقين آملة تعميم هذه الجائزة على مستوى الدولة. قرينة حاكم عجمان: لفتة كريمة أشادت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان قرينة صاحب السمو حاكم عجمان بجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة للأداء التعليمي المتميز وأكدت ان الجائزة لفتة كريمة وتعبير صادق عن تقدير سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلم وأهله ومحاضنه فهي تمثل حافزا هاما للتميز والابداع في الميدان التربوي بكافة فئاته كما أن تنوع وتعدد فئات الجائزة يعبر عن سعة اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد وحرصه على الوصول الى كل من بذل وأسهم في خدمة مميزة للعمل التربوي سواء كان معلما أو متعلما أو محضنا من محاض التعليم. ان اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد بالميدان التربوي يعبر عن اهتمامه بمستقبل الوطن الغالي وان الجائزة تمثل لؤلؤة في عقد انتظمت لآلئة يكمل بعضها بعضا فهي واخواتها من الجوائز المقدمة للمعلمين في مختلف أنحاء الدولة صورة حضارية تعبر عن نظرة اهتمام يوليها اصحاب السمو قادة الاتحاد للعلم والمتعلمين فهنيئا لهم بجيل متعلم واع وهنيئا لنا بقادة مقدرين للعلم مهتمين بمسيرته. عزة : نموذج للقدوة الشيخة عزة عبدالله النعيمي... مديرة مدرسة شيخة بنت سعيد التأسيسية بعجمان توجهت بكلمة شكر وتقدير لجائزة حمدان بن راشد للآداء التعليمي المتميز فقالت أن هذه الجائزة تعتبر بحق خطوة رائدة وفكرة صائبة استلهمها احساسا عميقا وادراكا صادقا بمدى أهمية المؤسسات التعليمية ودورها الكبير الذي ينعكس بمختلف تأثيراته وتوجهاته ايجابا على جميع المحاور التي تستهدفها العملية التعليمية والتي نرجو أن تتكلل نتائجها بكل نجاح وتوفيق. وجائزة حمدان بن راشد للمعلم اعتبرها هامة من الناحية الوجدانية والمعنوية تؤكد في المقام الاول على جدارة ومكانة المعلم المتميزة واتخاذه نموذجا رائدا يقتدى به زملاؤه للسير على نهجه وذلك سعيا للخروج بالمؤسسات التعليمية التربوية من نطاق قوقعتها الروتينية الضيقة وتحويلها الى خلايا دائبة للنشاط والحيوية والديناميكية حتى تتمكن من القيام بدورها الكبير في تأسيس وتكوين البنية السليمة لأجيال المستقبل. والمعلم هو صاحب رسالة جليلة يحاسب فيها الله وضميره. وعمله شاق ومستمر ومتواصل هو الذي يخطط ويضع الانشطة والبرامج وينفذها ويتابع ويقوم المعوقات ويضع البدائل فلابد من تشجيعه وتحفيزه بهذه المكرمة الجليلة. ونيابة عن زميلاتي من عضوات الهيئة الادارية والتدريسية التابعة لمنطقة عجمان التعليمية نتقدم بجزيل الشكر لكل من يسعى معنا ويدفعنا دائما الى الرقي بأنفسنا أولا حتى نتمكن من الارتقاء بمجتمعنا وبهذا النشء القادم. وكنت اتمنى أن اكون من ضمن الهيئة التعليمية التابعة لمنطقة دبي التعليمية حتى أنال شرف جائزة حمدان بن راشد لما لها من تأثير معنوي في النفس تجعلنا نثابر ونحرص على التطوير والتجديد, وبإذن الله سوف تتحقق الأمنية وتعمم على مناطق الدولة.