بدأ مركز شرطة المرقبات تكثيف الدوريات المرورية والشرطية ورقباء السير وافراد الشرطة من المشاة على الشوارع والتقاطعات والدوارات بهدف توصيل مضمون الحملة المرورية الثانية عشرة التي تنظمها شرطة دبي بعنوان (افسح الطريق لسيارات الاسعاف) لكل مستعملي الطريق للتوعية والتزامهم بتنفيذ هذه الاهداف . وقال النقيب محمد عبدالله المر مدير مركز شرطة المرقبات انه في حالة ابلاغ اي دورية عن وجود سيارة اسعاف متجهة إلى مكان حادث أو إلى مريض, ستقوم دوريات المركز في منطقة الاختصاص بالانتقال مباشرة والعمل على توفير طريق آمن لسير سيارة الاسعاف والزام قائدي المركبات بالابتعاد ليتم افساح الطريق لسيارات الاسعاف. وقال ان رقباء السير وافراد الشرطة المشاة المتواجدين على التقاطعات سيقومون خلال فترة الحملة المرورية بايقاف حركة السيارات القادمة من الطريق المعاكس لخط سير سيارة الاسعاف اثناء مرورها بهذه الاماكن حتى لا يتم عرقلتها. واشار إلى أنه بدءا من الاسبوع الثاني للحملة ووفقا لبنود اللائحة التنفيذية لقانون المرور الاتحادي رقم 21 لعام 1995 سيتم مخالفة كل مركبة لا تلتزم بافساح الطريق امام سيارات الاسعاف وسيارات الخدمة العامة مؤكدا على ان الغرامة تصل قيمتها إلى مائتي درهم, وتندرج تحت مسمى مخالفة عدم اعطاء افضلية الطريق لمركبات الطوارىء والشرطة والخدمة العامة والمواكب الرسمية. واكد اننا لا نهدف من المخالفة إلى تحصيل قيمتها ولكن المساهمة في انقاذ حياة مريض أو مصاب. واضاف ان جهاز الاسعاف يعتبر من اهم اجهزة الشرطة لما يقدمه من خدمات انسانية جليلة تتمثل في انقاذ المرضى والمصابين والعمل على سرعة نقلهم إلى اقرب المستشفيات. واشار مدير مركز المرقبات إلى ان شرطة دبي اهتمت كثيراً بهذا الجهاز حيث قامت بتطويره وتزويده بأحدث الاجهزة والمعدات حتى اصبحت تملك اسطولا من سيارات الاسعاف يقدم خدماته على مدار اليوم ومنتشر بجميع انحاء الامارة ويعمل عليه مسعفون مؤهلون ومدربون لانقاذ المرضى والمصابين. واكد النقيب محمد المر اهمية تكاتف الجهود من قبل الجهات الاخرى التي تسهل عملية انتقال سيارات الاسعاف ووصولها إلى اماكن الاصابات بالسرعة الممكنة, مشيرا إلى أن هناك التزاما يقع على عاتق مستخدمي الطريق من السائقين والمشاة يتمثل في اعطاء الافضلية لمرور هذه السيارات لضمان سرعة وصولها حيث ان وجود اسطول من سيارات الاسعاف مجهز بأحدث الاجهزة والمعدات والمسعفين لا يكفي لتأدية دوره بالشكل الصحيح الا بتكاتف الجميع. وقال ان المطلوب من السائقين عند مرور سيارات الاسعاف والانقاذ وهي تستخدم اجهزة التنبيه واشارات الطوارىء الانتقال إلى الجانب الايمن من الطريق وترك مجال لمرور سيارات الاسعاف وعدم عرقلتها واذا استدعى الامر التوقف خارج الطريق لحين مرور سيارات الاسعاف والانقاذ فعلى السائقين الالتزام بذلك. واضاف النقيب المر انه في حالة وصول سيارات الاسعاف إلى التقاطعات ومفارق الطرق والدوارات فعلى قائدي المركبات في الاتجاهات الاخرى التوقف تماما حتى مرور سيارة الاسعاف حتى لو كانت الاشارات المرورية تسمح بمرورهم, وايضا المشاة لابد ان يتوقفوا عن عبور الشوارع لحين مرور سيارات الاسعاف والانقاذ. واوضح مدير مركز شرطة المرقبات انه في حالة وجود اختناقات مرورية على الطرق وتكون الحركة المرورية متوقفة فالمطلوب من قائدي المركبات المتواجدين على يمين الطريق الانحراف قليلاً جهة اليمين, وكذلك المركبات المتواجدة جهة اليسار الاتجاه يسارا حتى يتم توفير مجال يسمح بمرور سيارات الاسعاف. وطالب بلدية دبي بان تكون هناك مسافة على كافة الشوارع والطرق تسمى كتف الطريق تقع بين الشارع والارصفة ولا يجوز استخدامها من قبل السائقين وتترك لسيارات الاسعاف والانقاذ والشرطة والطوارىء. واكد في هذا الصدد ان سرعة وصول سيارة الاسعاف إلى مكان المصاب أو المريض تؤدي إلى انقاذ حياته وعدم تفاقم الاصابة بلا شك موضحا ان سرعة الوصول تؤدي إلى سرعة تقديم خدمات الاسعاف وتخفيف الآلام التي قد يتعرض لها اي شخص مصاب. وناشد النقيب محمد المر الجميع بالالتزام بارشادات رجال الشرطة وتطبيق مضمون هذه الحملة حتى لا تكون هناك عادة سيئة بين مستخدمي الطريق من خلال عرقلة سيارات الاسعاف لاحتمال ان يكون في يوم ما المصاب أو المريض احد اقارب أو اصدقاء من يعرقل حركة سيارات الانقاذ أو الاسعاف. كتب صالح الجسمي