أشادت الشيخة عايشة بنت محمد القاسمي نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للمتفوقين من الطلاب والطالبات الاوائل في مختلف الصفوف الدراسية بمدارس الشارقة والمدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية , هذه الرعاية التي تعد امتدادا لمكرمات سموه واستمرارا لنفحاته الخيرة في سبيل ارساء دعائم مجتمع يرتكز على قواعد راسخة قوامها العلم والثقافة. جاء ذلك خلال اعلان منطقة الشارقة التعليمية اسماء الطلاب والطالبات اللذين سيشملهم التكريم في يوم الشارقة الرابع للتفوق الذي سيرعاه حاكم الشارقة غدا الثلاثاء بالمركز الثقافي بالشارقة للبنين فيما ترعى سمو الشيخة جواهر بنت محمد حرم صاحب السمو حاكم الشارقة حفل تكريم الطالبات المتفوقات يوم بعد غد الاربعاء. وقالت نائبة مدير منطقة الشارقة ان فكرة التكريم بدأت بتوجيهات حكيمة وصائبة من حاكم الشارقة في العام الدراسي 94/95 بهدف تعزيز التفوق واثابة المتفوقين على مستوى كافة المدارس وتوفير الحافز والعامل المساعد على استمرار التفوق لهؤلاء المتفوقين واثارة المنافسة الشريفة للارتقاء بالمستوى التحصيلي وتحفيز غير المتفوقين للجد والاجتهاد ولحذو حذو زملائهم المتفوقين وقد صدق حدس سموه وتحققت هذه الاهداف جميعها والدليل على ذلك التزايد المستمر والملحوظ لاعداد المتفوقين في كل عام يقام فيه هذا الاحتفال. مؤكدة ان رعاية صاحب السمو لهذا الحفل انما تأتي امتدادا لعطاياه الكثيرة والمتدفقة للمجال التربوي بالشارقة وحرصه على النهوض بهذا القطاع الهام ليؤكد ايمانه الراسخ بجدوى العلم ودوره في نهضة المجتمع وترجمة هذا الايمان إلى اجراءات عملية واقعية تشمل الامدادات والعطايا المادية والمعنوية التي من شأنها تهيئة الاجواء والمناخات التربوية الملائمة. واشارت الشيخة عايشة بنت محمد القاسمي انه في هذا الاطار بدأت منطقة الشارقة الاستعداد الجاد لحفل يوم الشارقة للتفوق منذ بداية العام فهو يمثل تظاهرة تربوية رائدة ارسى قواعدها صاحب السمو حاكم الشارقة بغية تحقيق مزيد من الارتقاء بالميدان التعليمي والتربوي واتاحة البيئة التنافسية المواتية امام ابنائه الطلاب لكي يزيدوا من جدهم واجتهادهم لكي يحظوا بشرف تكريم سموه. واضافت إن هذا الحفل استطاع في غضون سنوات قلائل ان يحقق اهدافه حيث كان عدد المكرمين في العام الاول 400 طالب وطالبة ثم ارتفع العدد في العام التالي ليصل إلى 620 طالبا وطالبة وتوالى الارتفاع ليصل في العام الثالث إلى 816 طالبا وطالبة. مشيرة إلى ان هذا العام تم رفع درجات التفوق لطلبة الثانوية العامة لتكون 95% فأكثر بدلا من 90% فأكثر اضافة إلى تكريم اوائل الصفوف الدراسية بمختلف المدارس التابعة لمنطقة الشارقة والمدارس التابعة لمكتبها بالمنطقة الشرقية ليبلغ عدد المكرمين 780 ولو تم الاستمرار بالمعايير التي بدأت في الثلاث سنوات الاولى لهذا التكريم لزاد عدد المكرمين ليتعدى 1000 طالب وطالبة. وقالت ان هذا التكريم يحمل في طياته الكثير من المعاني التربوية ويأتي تتويجا لجهود سموه المتوالية والمستمرة في دعم مدارس المنطقة كما ان الرعاية الكريمة لحرم صاحب السمو إنما تؤكد دورها الطليعي وجهودها المستمرة للارتقاء بالمرأة ومكانتها وايمان سموها بأهمية دورها في تحقيق رفاهية المجتمع وتقدمه. واشارت إلى أن هذا التكريم ان كان المعني به الطالب إلا انه يحمل تكريما خاصا لاولياء الامور وادارات المدارس والمعلمين والمعلمات باعتبارهم شركاء في عملية التربية وصناعة التفوق مؤكدة عميق شكرها لكل من بذل جهدا من اجل دعم العمل التربوي والوصول بالطلبة إلى هذا المستوى اللائق والمبشر متمنية الحرص على استمرار التفوق وبذل الجهد للمحافظة عليه. كما وجهت الدعوة إلى الاخرين لان ينالوا شرف التكريم لاعادة ترتيب جهودهم وتنظيم اوقاتهم والجد في استذكارهم والاستفادة من معلميهم حتى يكونوا من المكرمين خلال الحفل المقبل. وفيما يلي اسماء الطلبة المتفوقين.
