تحت عنوان (افسح الطريق لسيارات الاسعاف): انطلاق حملة التوعية المرورية الثانية عشرة بدبي

انطلقت يوم امس حملة التوعية المرورية الثانية عشرة والتي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي تحت عنوان (افسح الطريق لسيارات الاسعاف) وتستمر حتى 24 ديسمبر الجاري , صرح بذلك العميد ناصر السيد عبدالرزاق مدير الادارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي قائد الحملة خلال مؤتمر صحفي عقده صباح امس بمكتبه بحضور المقدم احمد علي عبيد السعدي مدير ادارة التوجيه المعنوي مساعد قائد الحملة. وقال العميد ناصر ان اي حادث دهس او تصادم او حريق او اية كارثة طبيعية كفيلة بأن تجعل الشوارع غير سالكة ومزدحمة بالسيارات بشكل يعيق وصول سيارات الاسعاف او المطافىء او الانقاذ لموقع الحادث بالسرعة المطلوبة ولعل هذا الازدحام يكون سبباً في موت انسان مشيراً الى ان التعاون مع سيارات الخدمة العامة في افساح المجال لها للعبور والوصول الى موقع الحادث لهو عمل انساني جميل تجاه المحتاجين للعون والمساعدة. واضاف العميد ناصر السيد ان الحملة تهدف الى توعية سائقي المركبات ومستخدمي الطريق بضرورة افساح المجال لسيارات الاسعاف والدوريات ومركبات الخدمة العامة مثل الدفاع المدني والمواكب الرسمية حيث نصت المادة رقم 14 من اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي الجديد على اعطاء الاولوية لمرور مركبات طوارىء الحريق ونقل المرضى والمصابين والشرطة والدفاع المدني اثناء تحركها متجهة للقيام بخدمة طارئة عاجلة ويكون افساح الطريق بالالتزام بالجانب الايمن مع تهدئة السرعة الى اقصى درجة ممكنة او التوقف على جانب الطريق اذا لزم الامر. وقال انه يجب على الجمهور التعاون مع رجال الشرطة الى اقصى درجة ممكنة وذلك لمساعدة المحتاج حيث يكون ذلك سبباً في انقاذ مصاب يشرف على الموت كما يجب على الجمهور ان يتبعوا التعليمات التي تساعد على تسهيل عملية الانقاذ. واكد العميد ناصر على ضرورة عدم محاولة مستخدم الطريق العبور وقطع الطريق اذا كانت هناك سيارة من سيارات الاسعاف قادمة وهي متجهة الى موقع حادث معين ولو كانت اشارة المشاة في وضع ايجابي للعبور لان تنازلك عن حق العبور واعطاء المجال لسيارة الاسعاف في السير هو خير تعاون مع رجال الشرطة والمساعدة في انقاذ شخص من خطر او مكروه. وهناك دافع الفضول لمشاهدة الحادث وحب الاستطلاع يؤدي الى خلق مشكلة اضافية تشكل عبئاً جديداً على كاهل رجال الانقاذ فلا تتجمهر حول موقع الحادث وافسح المجال لسيارات الاسعاف حتى تصل الى المواقع بأسرع وقت ممكن. ومن جهة اخرى, سوف يكون الاعتماد على وسائل الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة باعتبارها اكثر الوسائل قدرة على توصيل المعلومات واهداف الحملة الى الجمهور. وسوف تركز الصحف على نشر لقاءات صحفية مع الضباط المتخصصين ونشر نصائح مرورية. اما الاذاعة فسوف يكون دورها من خلال رسائل صباحية حول موضوع الحملة وتخصص حلقة لمناقشة موضوع الحملة واهدافها ووسائل تنفيذها. اما التلفزيون فسوف يركز على اعداد رسائل تلفزيونية لقناة دبي الفضائية حول موضوع الحملة وكذلك اعداد الفلاشات التلفزيونية حول اهمية افساح المجال لسيارات الاسعاف والخدمة العامة وكذلك عن طريق المحاضرات حيث يقوم ضباط متخصصون بالقاء محاضرات توعوية لسائقي مؤسسات دبي للمواصلات ومواصلات الامارات ومدربي ومدربات معاهد السواقة بدبي, وكذلك القاء محاضرات على طلاب وطالبات المدارس في دبي لشرح اهمية افساح المجال لسيارات الاسعاف والخدمة العامة وتوعيتهم بضرورة التعاون مع الشرطة في هذا الجانب. اما الاسلوب الثاني سوف يكون حملات ضبطية في شوارع الامارات لمخالفة السائقين الذين لا يلتزمون بافساح الطريق والالتزام بالجانب الايمن وتهدئة السرعة حيث سيركز مدراء مراكز الشرطة في الاسبوع الثاني من الحملة على هذه العملية. وفيما يلي عدد الحالات التي تم اسعافها بواسطة سيارات الاسعاف بشرطة دبي من يناير الى اكتوبر 1998م حالات مرضية 6176 حالة, مصابون اثر حوادث سيارات 4086 حالة, مصابون اثر حوادث مشاجرة 892 حالة, مصابون اثر حوادث سقوط 871 حالة, اصابات عمل 358 حالة, مصابون اثر حوادث حروق 68 حالة, مصابون اثر حوادث غرق 66 حالة, حالات انتحار 34 حالة. حيث بلغ اجمالي هذه الحوادث 12554 حالة. كتب جمال الملا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات