أكد قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي حرص البلدية على المبادرة في خدمة قطاع المعاقين بالدولة كجزء من مسؤوليتها تجاه المجتمع بكافة فئاته والتي تتعدى القيام بمشاريع الانشاء والتعمير وحماية البيئة والتشجير الى الاهتمام بالفرد باعتباره المعني بهذه الخدمات . وأشار بمناسبة يوم المعاق العالمي والذي يصادف اليوم 13 ديسمبر الى ان عناية الدولة في بناء الفرد باعتباره اللبنة الأولى في المجتمع الانساني, كانت ولاتزال عناية تفوق كل التصورات, فهي تهتم بالمتطلبات الجسدية والروحية والاجتماعية للفرد وذلك حتى يتلاءم ويتفاعل مع البناء الشامل للمجتمع الانساني, ولكن هناك شريحة من المجتمع تستقطب كل عناية ورعاية ألا وهي فئة المعاقين, حيث تبذل الدولة كل الامكانيات والسبل لتذليل العوائق التي تعترضهم في سبيل تحقيق أهدافهم الشخصية أو العامة وتقوية لارادتهم الدفينة التي تتفجر عطاء كلما أتيحت لهم فرصة لابرازها من خلال الأعمال التي يقدمونها. وأوضح انه انطلاقا من ايمان بلدية دبي وحرصها الدائم على الاهتمام بكافة فئات المجتمع وخاصة المعاقين ومراعاة نوعية الخدمات التي تقدمها لهذه الشريحة المهمة في مجتمعنا قامت البلدية بمراعاة الحاجات الخاصة لهذه الفئة من المجتمع وذلك بتصميم وتنفيذ جميع المشاريع والمباني التي تشرف عليها من حيث تجهيزها بمنحدرات الحركة والسلامة والأمن لتكون سهلة الاستخدام, وقد شملت هذه الخدمات الابنية المختلفة والحدائق العامة والساحات الشعبية بالاضافة الى تنسيق الارصفة والممرات العامة والمواقف لتناسب حركة المعاقين وتسهل انتقالهم بكل بساطة ويسر. وأضاف ان البلدية قامت بتوظيف عدد من المعاقين في عدد من الوظائف المناسبة لهم وفق حالة الاعاقة بوظائف مختلفة بالدائرة على ضوء قناعتنا بضرورة اتاحة الفرصة للمعاق للمشاركة في مسيرتنا لتطوير مدينة دبي. وأشار الى ان البلدية قامت بتصميم وتنفيذ مركز رعاية وتأهيل المعاقين في منطقة زعبيل, ويضم هذا المركز فصولا دراسية لكامل مراحل التعليم المدرسي ولأنواع الاعاقة المختلفة مثل الصم والمكفوفين والمعاقين حركيا والذين يعانون من التخلف العقلي. وأوضح ان المركز مجهز بالمختبرات الخاصة بالعلوم ومختبرات الصوتيات والالكترونيات والموسيقى وغيرها علاوة على مركز التعليم الحرفي لمختلف المهن كالنجارة والحدادة واللحام والخياطة والتطريز والطبخ وغيرها, كما زود المركز بصالات للطعام وحدائق داخلية بحيث تختص كل حديقة بنوع معين من الاعاقات. وأضاف مدير عام بلدية دبي ان البلدية تقوم حاليا بتنفيذ ناد للمعاقين وذلك في منطقة القصيص, ويضم النادي مكاتب لادارة النادي وصالات جلوس واجتماعات لأعضاء النادي, بالاضافة لغرف النشاط وغرف اجتماعات اللجان والمصلى والمتوضأ, كما يضم النادي ايضا مكتبة وكافتيريا مزودة بجلسات خارجية وتيراسات مطلة على الحدائق, كما تم تزويد النادي بصالة ألعاب مغلقة ومرافق خاصة بها بالاضافة الى سكن اللاعبين, وتم ايضا تخصيص مرافق وسكن للعمال في النادي وذلك في مبنى مستقل, هذا بالاضافة الى مواقف السيارات الخارجية والحدائق. وناشد مدير عام البلدية جميع الدوائر والوزارات الاهتمام بهذا القطاع الهام في المجتمع كجزء من المسؤولية الاجتماعية والانسانية التي نحملها على أعناقنا لهذا الوطن الذي احتفل مؤخرا بذكرى