اكد سعيد محمد الطاير مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبي ان الهيئة تعمل وفق منظومة عمل متكاملة سواء على مستوى التخطيط المستقبلي أو تنفيذ المشاريع وفقا للاحتياجات والمتطلبات في المستقبل المنظور بغرض توفير الخدمة على اعلى مستوى من الاستمرار والاستقرار والتميز والجودة , وقال الطاير ان ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتعليمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ومتابعة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, واضاف أن هذه التوجيهات الكريمة توضع موضع التنفيذ وذلك عن طريق خطط ذات آمال مختلفة تندرج في مخطط عام لشبكتي الكهرباء والمياه, وبغية تطوير القدرات الانتاجية للهيئة من الكهرباء والماء وشبكات نقل وتوزيع الانتاج بمختلف انواعها, وذلك للوصول بالخدمة إلى أرقى مستوى ممكن, حيث الجودة والتميز في عالمنا المعاصر هما اهم معالم الطريق نحو الآفاق الرحبة للتطور الحضاري, كما ان الهيئة تسعى دائما وفقا لتلك الوجيهات إلى تدعيم تميزها الحالي عن طريق السعي الدؤوب نحو آفاق جديدة للجودة والتميز. واشار الطاير إلى أن مشروع محطة العوير لتوليد الكهرباء بالتوربينات الغازية (المحطة H) والتي تدار بالكامل آليا بالتحكم عن بعد وباحتوائها على أحدث انظمة وتقنيات التحكم, ستؤدي إلى تقليل الاعتماد على العنصر البشري في تشغيلها إلى أكبر حد ممكن, كما أنها مزودة بأحدث تقنيات التشغيل التي تقلل الانبعاثات إلى أدنى حد بالاضافة إلى تشغيلها الكامل بالغاز الطبيعي. واكد الطاير ان هذه المحطة التي تشتمل على ست توربينات غازية لتوليد الكهرباء بقدرة انتاجية اجمالية تصل إلى 607 ميجاواط مقامة بالقرب من منطقة العوير, وتم ربطها بشبكة كهرباء دبي, وبلغت تكلفتها والاعمال المرافقة لها في العقد مليارا وستة وخمسين مليون درهم, وسيتم تشغيلها آليا عن طريق اجهزة التحكم المركزي بكل من المحطة ذاتها أو تلك المركبة في محطة التحكم الرئيسية بمنطقة القوز, مما يوفر بالاضافة إلى الوفر في الايدي العاملة, كفاءة في التشغيل وسرعة الاستجابة لمعالجة الوضع في الحالات الطارئة والتقليل من تكاليف التشغيل, وقد صممت المحطة اساسا لتعمل في وقت ذروة الطلب والحالات الطارئة. ومن المقرر ان تغطي هذه المحطة النمو في الطلب على الكهرباء حتى عام 2000م, ليبدأ بعد ذلك دخول المحطات الجديدة بمنطقة جبل علي إلى الخدمة لتغطية الطلب فيما بعد عام 2000م. واشار مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبي إلى بعض أهم المشاريع التي تعتزم الهيئة تنفيذها على نحو يسبق الخطط السابقة نظرا للنمو الكبير في الطلب على الكهرباء خلال العام الحالي حيث ارتفعت ذروة الطلب إلى 1989 ميجاواط وبنسبة 15% عن العام السابق, وهي نسبة عالية وغير مسبوقة في تاريخ الهيئة كنتيجة طبيعية للتطور العمراني والاقتصادي الهائل للبلد, مما دعا الهيئة إلى إعادة النظر في خططها المستقبلية خلال السنوات من 2000 إلى 2012م, واسفرت عملية اعادة النظر عن تقديم موعد انجاز المحطة الجديدة (K) لتدخل الخدمة عام 2001 بقدرة انتاجية 500 ميجاواط من الكهرباء بينما تم تقديم موعد دخول المحطة الجديدة (L) لتدخل الخدمة على مراحل اعتبارا من عام 2003 بدلا من عام 2005م, وتصل قدرة هذه المحطة بعد انجازها بالكامل إلى 1000 ميجاواط من الكهرباء, ومن المخطط له الوصول بالقدرة الانتاجية الكلية للهيئة بحلول عام 2012م إلى 5000 ميجاواط من الكهرباء. كما تم مؤخرا تدشين محطتي تحويل رئيسيتين قدرة 132ك ف, احداهما بمنطقة برج نهار والثانية بمنطقة عود ميثاء, كما تم تدشين المحطة الثالثة خلال شهر نوفمبر الماضي. واوضح الطاير ان هذه المحطات الثلاث هي مشروع تطويري لشبكة نقل الكهرباء تكلفت حوالي 256 مليون درهم, ويهدف إلى رفع قدرتها على نقل الكهرباء إلى المناطق كثيفة الاستهلاك وزيادة اعتمادية الشبكة. وسيتم خلال العام الحالي تدشين محطة التمويل الرئيسية الجديدة قدرة 400 ك. ف بمنطقة القصيص والتي تكلفت 294 مليون درهم حيث ستساهم هذه المحطة مساهمة كبيرة في دعم الاحمال الكهربائية لمناطق ديرة وسيتم ربطها مباشرة بخط كهرباء 400ك.ف بمحطات التوليد بجبل علي والعوير. واضاف ان العمل يسير في انجاز محطتي تحويل رئيسيتين احداهما بجوار مشروع الامارات على شارع الشيخ زايد, والثانية بمنطقة جبل علي الصناعية, ومن المقرر ايضا انجازهما بحلول منتصف العام المقبل. كما اكد ان للمحطتين أهمية بالغة من حيث تغذية مشروع الامارات والمناطق المجاورة له بالكهرباء من المحطة الاولى وتلبية النمو المتواصل في الطلب على الكهرباء بمنطقة جبل علي الصناعية, اضافة إلى تزويد مشاريع التوسع الصناعي بالمنطقة بالكهرباء. وعن مشاريع شبكات كهرباء المناطق الخارجية قال الطاير ان العمل يسير في انجاز مشروع شبكة كهرباء 33ك. ف بدائرة مزدوجة بين العوير والليسيلي مرورا بمنطقة الهباب, وذلك بغرض الوفاء باحتياجات المستهلكين من الكهرباء بمناطق النخيلي والهباب والليسيلي ومرغم والفقع. كتب خالد بن هويدي