كن اخلاقيا: تصرف حسب القواعد والمثل الاخلاقية التي تتوقعها من العاملين لديك, واذا اخبرك احدهم بسر او شيء شخصي ائتمنك عليه فلا تخن هذه الثقة . وعند اجراء ترقيات وفق النظم المعمول بها, تأكد من استخدامك معيارا عقلانيا لقراراتك, وبهذا الاسلوب, حتى ولو احس احد العاملين بانزعاج من جراء قرارك, فعلى الاقل سوف يدرك لماذا نال شخص ما هذه الترقية. انتبه للفوائد التي تعود على العاملين: حسب حدود سلطاتك تعاون مع العاملين لديك لوضع قائمة بالفوائد المناسبة التي توفر المرونة المطلوبة في العمل. اسلوب المشاركة: في الواقع ان احد افضل الحوافز التي يمكن للمدير ان يقدمها, هو تطبيق اسلوب المشاركة في شكل حوافز مالية مبنية على الاداء, او خيارات المشاركة في ملكية اسهم الشركة وهومن الاساليب المشهورة في الادارة اليابانية للشركات العابرة للقارات وشركات التسليم في الوقت المحدد دون الحاجة الى عملية تخزين للمواد المصنعة, ولا تمنع قوانين هذه الشركات الضخمة من ادخال احد العاملين الممتازين في ادائهم الى مجلس الادارة. وكانت واحدة من اكبر متع (روس بيروت) هي تحويل مديرية الى اصحاب الملايين من خلال اشراكهم في ملكية الاسهم, وجميعهم يكافئونه من خلال تجديد حماسهم وطاقتهم وتحقيق فوائد شاملة اكثر مما يتصوره اي منهم, لهذا فإن المشاركة في الاسهم يمكن ان تكون واحدة من افضل السبل لنقل حس رجال الاعمال الى اي شركة, وبتوسيع حوافز المجازفة لتشمل اغلبية العاملين, ويستخدم المدير الجيد اسلوب تقاسم الضغوط مع العاملين تشجيعا لمبدأ التفوق الجماعي. فتلك الارشادات قد يتم التمكن منها وتطبيقها جملة وتفصيلا دفعة واحدة وقد تخضع لعملية تأخير وتقديم مبدأ على آخر وفقا لمتطلبات العمل الآنية. حتى هذه العملية الاجرائية لايمكن ان ينجح بها الا المدير الجيد والمتمرس في فنون العمل الاداري الخلاق. فمراعاة ظروف العاملين مع مراعاة وضع الشركة الكلي وتحديد الخطوات المستقبلية بتهيئة المؤسسة لقبول التحديات التي ستواجهها, كانت تلك الارشادات في غاية الاهمية لضمان تقدم اي عمل اداري سواء ما يخص المؤسسات العامة او القطاع الخاص, فالنتيجة لايمكن ان نختلف عليها وان اختلفت اوجه العمل في المجتمع.