برعاية سلطان القاسمي: ملتقى الشارقة الأول للشباب العربي يفتتح غدا

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة يفتتح عند العاشرة في صباح غد السبت بدار الندوة ملتقى الشارقة الاول للشباب العربي الذي تستضيفه دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ودائرة البيئة ضمن فعاليات الشارقة عاصمة العرب الثقافية لعام 1998 وتستمر اعمال الملتقى حتى مساء يوم الجمعة 18 ديسمبر الحالي ويشتمل على ندوة علمية عن الشباب والبيئة ولقاء تداولي عن دور الجمعيات التطوعية في حماية البيئة اضافة الى جلسة نظرية عن اعادة تدوير المخلفات وستقوم الوفود المشاركة بزيارة للمنطقة الشرقية وجولات على المتاحف المتنوعة بامارة الشارقة والمدينة الجامعية. وقد وصلت وفود 16 دولة عربية مشاركة بالملتقى اضافة الى وفد دولة الامارات العربية المتحدة. وقد رحب الدكتور عبيد سيف الهاجري مدير عام الدائرة بالشباب العربي معتبرا ان هذا الملتقى يأتي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بغية تنمية أثمن رأسمال ممثلا بالانسان فمنذ اعوام عديدة انطلقت فعاليات مهرجان ثقافة الطفل وتفاعل الاطفال واولياء الامور وكافة الجهات المعنية مباشرة بثقافة الطفل واثمر هذا التفاعل مشاريع نلمس واياهم آثارها الايجابية. وهناك ملتقى الاطفال العرب وهو الاول من نوعه على صعيد عربي بنوعية ما يقوم به من فعاليات استجاب له اطفال في غالبية الاقطار العربية. وقال الهاجري ان الملتقى الحالي يأتي استكمالا للاهتمام المنصب على شرائح هامة بمجتمعنا ذلك ان الشباب يمثلون جزءا من الحاضر وكل المستقبل. ونظرا للمعطيات الموضوعية في غمرة التقدم التكنولوجي والزحف الفضائي الذي يستثمر ما يعانيه شبابنا العربي من فراغ قد تنجم عنه نتائج سلبية حالية ومستقبلية وايمانا بان مهمة بناء هؤلاء الشباب ماديا ومعنويا, دنيويا ودينيا, هي جزء اساسي من رسالتنا ذلك انه (كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته) ولتجهيز هذه الاجيال لمستوى الامانة والرسالة المناطة بها باستمرار تقدم اوطاننا وامتنا وللابقاء على انبل القيم واشرف الرسالات في ايد امينة فقد آثرنا المبادرة في استضافة هذا الملتقى للشباب العربي لتوفير تواصل انساني فيما بينهم اولا ولمناقشة ما يعانون على كافة الاصعدة ثانيا ولتحفيز كل من هو معني بهذه الشريحة المجتمعية على المستوى الرسمي والاهلي شاكرين لكافة الدول التي استجابت دعوتنا هذه آملين ان يشعر اعضاء الوفود كافة بدفء علاقاتنا الاخوية التي يعزز رباطها الانتماء لخير امة اخرجت للناس ذلك ان مصيرنا واحد وما يضير جزء من الجسد يضار الجسد كله متمنين للملتقى التوفيق في اهدافه النبيلة والتي سنبذل كافة التسهيلات والجهود لتتكلل بالنجاح. واختتم الدكتور الهاجري تصريحه بالتأكيد على اصل اعطاء الدائرة خلال ما تبقى من ايام السنة الحالية حيث ان هناك العديد من البرامج الثقافية والفنية والفكرية التي تسبق فعاليات شهر رمضان المبارك والتي تشتمل بدورها على برامج حافلة بتنوعها للكبار وللصغار. الشارقة ــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات