طالبات كليات التقنية ينشئن اول مركز لاعادة التصنيع بالعين خدمة للمجتمع بالعين

بمساعدة الجائزة التي حصلت عليها كلية التقنية العليا/ طالبات بالعين من مسابقة شركة(شل)للحفاظ على البيئة وقدرها خمسة الاف درهم نجح المشروع الذي تبنته مجموعة من طالبات الكلية والذي هو اول مركز لاعادة التصنيع في العين لخدمة المجتمع حيث ستقوم الكلية ببناء مجمع خارج المدخل الرئيسي للكلية لتسهيل وتفعيل عملية جمع وتنظيم الاوراق والمواد البلاستيكية والألمنيوم . وقد استضافت طالبات الكلية (كوليت بيليو) مسؤولة التثقيف البيئي في بلدية ابوظبي التي شرحت مزايا اعادة التصنيع وكيفية الحفاظ على البيئة ومخاطر تلوثها كما ركزت على عملية اعادة التصنيع في الإمارات. وقالت (بيليو) في شرحها ان بمقدور البشر التأثير على البيئة الى الافضل او الى الاسوأ وقد بدأ فعل ذلك منذ نشأة الحضارة ويكون التأثير الاسوأ على البيئة بواسطة النفايات وهى مواد صلبة او سائلة او غازية فائضة عن الحاجة تنشأ عن عمليات التصنيع وتلويث البيئة اهدار للموارد البشرية ومخاطرة بحقوق اطفالنا الاساسية في بيئة صحية وحياة هانئة, حيث يتسبب تراكم النفايات في تلوث المياه والارض والهواء وتغيير الاحوال المناخية بل وتغيير مجاري بعض الانهار ومن ثم استنزاف الموارد الطبيعية المتعددة لدرجة انقراضها في بعض الاحيان. وأضافت ان هنالك العديد من المواضيع البيئية العالمية الرئيسية ذات الاهتمام مثل الاحترار العالمي الذي يعرف بظاهرة البيوت الزجاجية واستنزاف طبقة الاوزون واستنزاف الموارد الطبيعية وبالتحديد استنزاف الغابات الاستوائية المطيرة وتلوث الهواء والماء والارض ومعدلات عالمية في اعداد الحيوانات والحشرات والنباتات المنقرضة. وتطرقت في شرحها لبعض المواضيع البيئية المحلية الرئيسية ذات الاهتمام مثل التغيير في المناخ الذي قد يؤثر على الحرارة ويقلل من الامطار ويزيد مستوى البحر اقليميا وتفاقم مشكلة تلوث الهواء الذي يسبب دفء ورطوبة الجو وبعض الظروف الاخرى التي ترتبط بطبيعة المنطقة والتلوث البحري الذي نجم عن تحطم سفن النفط والذي ادى الى دمار احدى افضل واجمل البيئات في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات