التحدي والاستجابة ... نظرية علمية تدرسها علوم التاريخ والجغرافيا السياسية وتجسد اروع امثلتها تجربة الامارات الحضارية . في الثاني من ديسمبر من عام 1971 شهدت ارض هذا الوطن المعطاء حدثا حول مجرى تاريخ الامارات المعاصر واعلن ابطال وصناع الحدث عن ميلاد انجح تجربة وحدوية عربية واجتمع قادة وحكام الامارات تحت لواء واحد رافعين راية الوحدة تقودهم عبقرية وارادة القائد الانسان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي استطاع بعبقريته وادارته القوية ان يتحدى الصعاب ويسجل اروع درجات الاستجابة في التغلب على المستحيل فاستطاع ان يصنع لامته وشعبه مجدا وقادهم نحو العلا. وكانت قسوة المكان اكبر مستحيل تحول بمضاء العزيمة للقائد الوالد زايد الى الممكن السهل. ان شهادة التاريخ سجلها المؤرخون بأحرف من نور عندما تغيرت معالم وجه الحضارة بأرض الامارات, فالرمال الصفراء تحولت الى بساتين والارض تفجرت وتحدثت بخيراتها من النفط والمعادن ودارت عجلة الانتاج بالآلاف من المصانع وانتشرت المدن التي تحوي ارقى المساكن بمواصفات عالمية وغدا العلاج والتعليم متاحا لكل المواطنين. شهود العصر من ابناء هذا الوطن المعطاء يرون في السطور التالية فصولا من ملامح انجازات المسيرة التنموية الاتحادية فماذا قالوا...؟ مكانة حضارية في البداية يقول محمد عيسى السويدي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية: ان من اهم التحديات التي واجهت المسيرة الاتحادية هي بناء مكانة حضارية وتجارية عالمية لدولة الاتحاد. ويضيف: القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يملك ارادة حديدية مؤمنة بالله ومتوكلة عليه وبذلك استطاع في فترة زمنية وجيزة ان يحقق للامارات مركزا تجاريا وحضاريا مرموقا فأصبحت احد المحاور الرئيسية للحياة التجارية والحضارية للمنطقة الخليجية والعربية. متابعة دؤوبة للمشاريع وفي السياق نفسه يقول سعيد الرميثي الوكيل المساعد بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية: ان المعجزة الحضارية التي تحققت على ارض الامارات منذ بداية المسيرة الاتحادية حتى الان ما كانت لتحدث لولا المتابعة الدؤوبة والمستمرة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لخطط ومسيرة وانجاز المشاريع التنموية العملاقة التي وضع حجر اساسها مع بداية الاتحاد واستمرت مراحل انجازها حتى الآن. نموذج متفرد للقيادة ويؤكد مصبح السويدي الوكيل المساعد بوزارة العدل والشؤون الاسلامية والاقاف ان مجتمع الامارات شهد تحولا هائلا خلال 27 عاما هي عمر المسيرة الاتحادية. ويقول: لقد برهن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأدلة حية وبعزيمة لا تعرف اليأس او الكلل بأنه المثل الاعلى والنموذج المتفرد بخصائص القيادة التي يندر مثيلها في مواجهة التحديات. وفي السياق نفسه يقول سلطان غنوم الهاملي وكيل دائرة المشتريات بأبوظبي: لقد انتقل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من موقع الى اخر مشجعا ومحفزات ومستنفرا الجهود لاتمام عمليات التنمية الشاملة ضاربا المثل والقدوة ومترجما صدق قوله (اريد ان يراني المسؤولون بانفسهم على رأس العمل وفي اي وقت ليقتدوا بهذا الاسلوب فكيف يرتاح ضميري اذا لم ألاحظ واتابع سير العمل في مشاريع التنمية) . انطلاقة تاريخية ويقول المهندس احمد المزروعي الوكيل المساعد لشؤون المباني الحكومية بدائرة الاشغال بأبوظبي: لقد كان الثاني من ديسمبر بداية انطلاقة تاريخية وتحول جذري حضاري للامارات فقد تحولت الصحراء الى واحات وجنات تزخر بالحضارة والتطور والرقي وتواكب العصر بكل ما فيه من علم وتكنولوجيا وتتوفر فيها كل اسباب الرفاهية. ومن جانبه يقول الدكتور خليل الحوسني مدير دائرة الاشغال بمدينة العين: ان ما تحقق يحتاج الى ما يشبه المعجزة ولكن حدثت المعجزات في دولة الامارات التي ارتفعت الى مصاف الدول العصرية على يد القائد الفذ صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. ويضيف: ان اهم تحد نجح ابناء الامارات في تجاوزه والتغلب عليه بفضل الرؤية المستنيرة للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هو بناء انسان الامارات ثقافيا وفكريا وحضاريا وتعليميا فاختط زايد لابناء شعبه سياسة حصيفة تهتم ببناء الانسان القادر على تعمير وبناء مؤسسات وطنه وها هي نتائج هذه السياسة الحكيمة تتضح الان بعد ربع قرن من خلال ادارة جيل من الشباب المواطن لكوادر العمل في المواقع الانتاجية بالدولة. ويضيف: ها هي ارض الامارات قد اينعت بثمار التقدم والحضارة والعلم ونجح صاحب السمو الشيخ زايد في قيادة المسيرة التي تتعزز يوما بعد آخر بالمزيد من الانجازات التي يصعب رصد عددها. دولة عصرية ويقول عبد الله الاحمدي مدير ادارة المالية بوزارة الصحة: ان اعظم تحد استطاع انباء الامارات بقيادة القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد تجاوزة والتغلب عليه هو تحويل حلم الدولة العصرية الى حقيقة واقعة ملموسة فسموه واخوانه الحكام استطاعوا وضع ركائز ودعائم قوية لدولة عصرية متكاملة البنيان وذلك خلال 27 عاما مضت حيث انجزت قيادتنا العبقرية الفذة الكثير من مشاريع التنمية بكافة القطاعات وسخر سموه المال لبناء جيل يكون بمثابة الثروة الحقيقية لهذا الوطن ويصبح هذا الجيل قادرا على حمل الامانة وصيانة انجازات مسيرة الرخاء والبناء. ويقول المستشار القانوني بالوزارة احمد الحوسني: ان اكبر تحد واجه مشاريع التنمية منذ بداية الاتحاد هو تحويل الصحراد الى ارض زراعية مثمرة فاستطاع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعزيمته التي لا تلين ان يحقق معجزة بكل ما تحمله الكلمة من معان وابعاد فالرمال الصفراء تحولت الى مروج خضراء والارض القاحلة اصبحت بساتين تنبت محاصيل شتى. المؤسسات التعليمية ويقول حسين الميزة المدير التنفيذي لبنك دبي الاسلامي: لقد حققت الامارات احدى اكبر واسرع عمليات التنمية في منطقتنا الخليجية والعربية وشملت مرحلة الاعمار والبناد كل زوايا وارجاء الوطن واتسعت الرقعة الخضراء لتشمل اكبر مساحة من هذا الوطن الغالي. ويضيف: ان اعظم تحد استطاع القائد الوالد العظيم صاحب السمو الشيخ زايد ان يقهره ويتغلب عليه هو بناء وانشاء مؤسسات تعليمية استطاعت ان تخرج اكفأ الكوادر البشرية المواطنة وجعلت التعليم متاحا لكافة الفئات وشهد القطاع التعليمي نموا ملحوظا كما شهدت الدولة نهضة عمرانية وتنموية شاملة. طفرة بحياة الإمارات ويقول محمد علي المنصوري مدير ادارة التسجيل والعضوية بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي: لقد استطاع القائد الفذ صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ان يحقق خلال سنوات قصيرة من عمر الزمن طفرات نوعية في حياة ابناء الامارات وان يحقق للوطن مكانة خاصة ومتميزة. ويضيف: ان خطط التعليم والتنمية الشاملة التي اختطها سموه تؤكد بوضوح ان هدفها اولا واخيرا الوطن واسعاد المواطن. توفير المساكن للمواطنين ويقول جمعة المنصوري مدير قسم الايجارات بدائرة المباني التجارية بأبوظبي ان التحدي الهام الذي استطاع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان يواجهه ويتغلب عليه بكفاءة واقتدار هو توفير المساكن الصحية بمواصفات عالمية لكل الاسر المواطنة, حيث يعد هذا الانجاز من الانجازات الهامة لمسيرة الخير والرفاه التي قادها سموه منذ 27 عاما. برنامج زايد للاسكان وفي السياق نفسه يقول حميد الرميثي نائب رئيس قسم الايجارات بدائرة المباني التجارية بأبوظبي: ان من ثمار التوجه الحكيم في وضع خطة اسكانية للمواطنين هو موافقة سموه على اصدار برنامج زايد للاسكان كما تم تنفيذ العديد من مشاريع الاسكان الشعبي والابراج السكنية والمباني التي غدت تسجل اروع صور التطور العمراني وتتفق مع طابعنا الاسلامي المعماري. ويقول خليل خوري رئيس قسم الالغاء ونقل الكفالة بوزارة العمل: ان من اهم المصاعب التي استطاع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان يتغلب عليها هو خلق مناخ استثماري آمن لنمو مؤسسات القطاع الخاص وتمكينها من المشاركة في عمليات التنمية الشاملة بالدولة فاستطاعت الدولة بفضل هذا التوجه المستنير تحقيق انجازات عملاقة متكاملة في مجالات شتى. بنية متكاملة ويقول الباحث القانوني بوزارة العمل عبد الوهاب عيسى عبد الله: ان اهم تحد استطاع قائد المسيرة الاتحادية المظفرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان يتغلب عليه هو اقامة بنية متكاملة من وسائل النقل الحديثة بكافة انواعها سواء في مجالات النقل البحري او البري او الجوي. ويضيف: كما تم توفير مظلة من الخدمات العلاجية التي تقدم خدماتها الصحية لابناء الامارات كما تم تنفيذ مشاريع تعد من اضخم واكبر مشاريع البنية الاساسية في المنطقة وتشمل بناء الموانىء البحرية والبرية ومشاريع رصف الطرق وبناء الجسور داخل الدولة. ويقول محمد علي غلوم رئيس قسم المنازعات العمالية بوزارة العمل: ان اهم تحد واجهته دولة الاتحاد عند قيامها واستطاعت بفضل ربان عظيم ماهر قاد سفينة الاتحاد الى بر الامان الا وهو صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ان تقيم صروحا صناعية شامخة في كافة انواع الصناعات التحويلية والخفيفة والصناعات البترولية. ويقول محمد سعد مدير ادارة الشؤون المالية والادارية بدائرة المشتريات بأبوظبي: لقد حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على تطبيق مبدأ استغلال الثروة في بناء الوطن والمواطن والاهتمام الكبير برفع عجلة التنمية الصناعية بهدف تنويع مصادر الدخل القومي والاستفادة من المميزات النسبية للطاقات الانتاجية المتوفرة بالدولة. انجازات عملاقة ويقول احمد الدوسري مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بمؤسسة الامارات للاتصالات: بقدر ما كان الطموح كبيرا كان الانجاز عملاقا ورائعا ومتسارعا فخلال سنوات قلائل انطلقت مسيرة التنمية بقيادة القائد الوالد صاحب السمو رئيس الدولة الى آفاق الحداثة واصبحت مدن الدولة نابضة بالحياة والحركة وانتقل ابناؤها من حياة الغوص والبداوة الى حياة الحضر والاستقرار التام وانتشرت بكافة ارجاء الدولة دور العلم والمرافق الصحية والخدمات وتحولت الاراضي القاحلة الى مساحات خضراء. ويقول المهندس فهد الكسار: منذ الثاني من ديسمبر عام 71 سلكت التنمية طريقها الى جميع القطاعات وسخر القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد المال لبناء جيل يكون بمثابة الثروة الحقيقية لهذا الوطن. ويقول عادل جعفر (مواطن): ان حصاد المسيرة الاتحادية قد أينع بثمار التقدم والحضارة والعلم ونجح القائد الوالد صاحب السمو رئيس الدولة في تعزيز المسيرة والتي استهدفت بشكل رئيسي بناء انسان الامارات وتوفير الحياة السعيدة له. ويقول عبد الله راشد (خريج جامعي): لقد قطعت الدولة في عهد صاحب السمو رئيس الدولة اشواطا كبيرة في مجالات التنمية المختلفة فتم بناء مؤسسات تعليمية وصحية وامنية وفرت للوطن كافة مقومات التقدم والازدهار. تحقيق ــ سمير الزعفراني