اشاد الصيادون في امارة دبي بالمرسوم الذي اصدره صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمنع الصيد بطريقة الهيالة في الامارة . كما اكدت بلدية دبي حرصها على تطبيق جميع بنود المرسوم وقال حمدان خليفة الشاعر مدير ادارة البيئة بادارة الصحة العامة ان المرسوم يعد استكمالاً للنهج البيئي الذي توليه حكومة دبي جل اهتمامها من منطلق المحافظة على الثروات البحرية في الامارة وحمايتها من الاستنزاف الجائر موضحاً ان الجهود السابقة التي بذلتها البلدية تمخضت عن اجراءات رقابية رادعة نجحت في تنفيذها بالتنسيق مع شرطة دبي وادارة حرس الحدود والسواحل ضد كافة الممارسات السلبية المخالفة لقرارات مجلس الوزراء ووزارة الزراعة والثروة السمكية بالاضافة الى الامر المحلي رقم 65 لسنة 92 بشأن منع الصيد بشباك نصب القاعي في المياه البحرية لامارة دبي. وقال مدير ادارة البيئة ببلدية دبي, ان قرار مجلس الوزراء يقتضي منع استخدام الشباك التي تقل فتحة العين فيها عن بوصة ونصف في بوصة ونصف فيما عدا الشباك المخصصة لصيد العومة اثناء مواسم صيدها, وحظر الصيد في خوري الممزر ودبي بالشباك او القراقير. اما قرارات وزارة الزراعة والثروة السمكية فقد صدرت بشأن منع صيد السلاحف البحرية والاحجام الصغيرة من الاسماك بالاضافة الى منع استيراد واستعمال شباك الصيد النايلون ذات الثلاث طبقات. توطين المهنة ومن جانبه.. قال الصياد خليفة عجيل ان الصيد بالهيالة نوعان سطحي وقاعي موضحاً ان السطحي يقوم على القاء الشباك في البحر لمدة ساعة او ساعة ونصف, وهذه الطريقة لا تضر بقاع البحر لان الشباك تكون مرتفعة عن القاع ثم يتم سحبها وجني الرزق, اما النوع الثاني فيقوم على جرف كل الثروات البحرية من نباتات وحيوانات مائية وغيرها.. وهذا النوع يضر بالثروة السمكية والبحرية. واضاف خليفة عجيل ان ابن البلد الذي يعيش من خير البحر لا يمكن ان يضر بالثروة السمكية الامر الذي يتطلب توطين مهنة الصيد لانهاء المشاكل الناجمة عن الصيادين غير المواطنين. ويؤيد عبيد الخطيبي الرأي السابق مؤكداً ان الصياد المواطن يراعي حقوق الغير ولا تسول له نفسه الاضرار بثروات الوطن. ويطالب عصام عبدالرحمن بتشكيل لجان مراقبة متخصصة من احدى الجهات المختصة وذلك لمراقبة تطبيق القرارات على الجميع.. بالاضافة الى توطين المهنة. ويرى غانم عبيد اهمية هذا القرار, ويدعو الى تعميمه في جميع ارجاء الدولة حتى نحافظ على ثروتها السمكية بكل الامارات. خطر الكرافات اما راشد الخميري فتحدث عن الكرافات وتأثيرها الذي يفوق خطر الصيد بالهيالة, وقال ان هذه الكرافات تفتك بقاع البحر بما فيه من ثروات نباتية وحيوانية.. حيث يتم صيد مختلف النباتات والمرجان وامهات الاسماك الامر الذي يشكل خطراً على الثروة السمكية, واضاف ان الكرافات لا تزال تستعمل في بعض الامارات. واشار محمد بن خليفة الى ان هناك بعض الصيادين الذين يستخدمون الصيد بالهيالة بشكل ضار وخاطىء.. ولذلك فنحن نرحب بقرار منعها, ويطالب بتحديد مواسم الصيد بدلاً من منع بعضها. كتب جمال الملا وخالد درويش
