دعا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع كل فرد فى المجتمع الى العمل والانتاج والابداع للمحافظة على مكانة دولة الامارات العربية المتحدة ومركزها المتقدم انطلاقا من حرص القيادة على المحافظة على المركز الذى تبوأته الامارات بفضل السياسة الحكيمة المتوازنة التى تنتهجها بتوجيه من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وقال سموه فى كلمته لمجلة درع الوطن بمناسبة العيد الوطنى السابع والعشرين ان العيد الوطنى مناسبة وطنية وقومية نستعرض فيها مايتم انجازه سنويا من تطور فى مختلف قطاعات العمل والانتاج وميادين الحياة الحرة الكريمة التى يعيشها شعبنا على أرض الوطن الغالى. وأكد سموه ان دولة الامارات ستبقى دولة محبة وسلام وأمن واستقرار لتظل واحة وارفة الظلال يستظل فى رحابها كل المحبين للامن والسلام والتعايش والوئام . وفيما يلى نص كلمة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. اخوانى أبناء القوات المسلحة الباسلة, تحية العروبة والاسلام أبعثها لكم من خلال صفحات مجلتنا ( درع الوطن) التى حرصت منذ صدور العدد الاول منها أن تكون المنبر الصادق الذى يعكس هاجس القيادة ورعايتها ومتابعتها لتطور قواتنا المسلحة عددا وعدة وتدريبا وتنظيما لتظل الدرع الواقى لحدود الوطن والمدافعة عن انجازاته الحضارية والحامية لاستقلال وسيادة دولتنا. ان لشعبنا الحق فى أن يفاخر الامم والشعوب ويتفاخر بالانجازات الحضارية التى حققها والمستوى الحضارى الذى وصل اليه فى ظل دولة العزة والكرامة والسيادة دولة الاتحاد. ان العيد الوطنى المجيد الذى نحتفل به كل عام لهو مناسبة وطنية وقومية نستعرض فيها مايتم انجازه سنويا من تطور فى مختلف قطاعات العمل والانتاج وميادين الحياة الحرة الكريمة التى يعيشها شعبنا على أرض الوطن الغالى. اننا أيها الاخوة قطعنا شوطا كبيرا وخطونا خطوات حثيثة وواثقة لتحقيق أفضل مايمكن للانسان من تعليم وصحة ورياضة وثقافة وتجارة واقتصاد وصولا الى الاهداف الوطنية السامية التى رسمها لنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة والمتمثلة فى بناء الانسان المتعلم الواعى المؤمن بربه ووطنه وعروبته ودينه ومن ثم توفير سبل العيش الكريم له لتعميق وترسيخ انتمائه لهذه الارض وتشبثه بها وبذل الغالى والنفيس لحمايتها والدفاع عنها والتضحية فى سبيلها لان الارض هى الام لنا جميعا, هى التى رعتنا واحتضنتنا وأعطتنا من خيراتها وثرواتها التى وهبها الله لها فهى نعمة من الله يجب أن نحافظ عليها وننميها ونستغلها الاستغلال الامثل لتوفير الامن الاقتصادى لاجيال شعبنا الحاضرة والقادمة . اننا كقيادة ومسؤولين علينا واجب وطنى ازاء تنمية موارد دولتنا الاقتصادية والمالية والبشرية وشباب الوطن هم ثروة البلاد الحقيقية التى لا تنتهى ولا تنضب مع الايام فعليكم أيها الشباب أن تبدعوا وتنتجوا كل فى موقعه وفى ميدان عمله فالابداع هو سمة الاذكياء والانتاج سمة للانسان العاقل ولا يجوز لاى فرد فى اى مجتمع أن يجلس فى بيته ويتقاعس عن العمل ويقول ان الله هو الرزاق .. نعم ان الله تعالى يرزق من يسعى ويجد ويجتهد لان العمل واجب على كل انسان قادر وسليم ومعافى فهو واجب وطنى و دينى لان الله يسعى مع العبد ان هو سعى وهو خير الرازقين0 قال تعالى (فأمشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور) صدق الله العظيم. ونحن بهذه المناسبة الوطنية الغالية مناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد دولتنا وشعبنا الوطنى ندعو كل فرد من مجتمعنا أن يعمل وينتج ويبدع ليحافظ على مكانة دولتنا ومركزها المتقدم والاول لان هدف قيادتنا هو أن نحافظ على المركز الاول الذى تبوأته دولتنا بفضل السياسة الحكيمة والمتوازنة التى تنتهجها بتوجيه من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة كريمة من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. كل هذه الانجازات والمكتسبات الوطنية سواء على الصعيد السياسى أو الامنى أو الاقتصادى أو الاجتماعى تتطلب منا بناء جيش واجهزة امنية وشرطية قادرة على حماية هذه المكتسبات والحفاظ على أمننا واستقلالنا وسلامة اراضينا فنحن والحمد لله لدينا جيش وقوات مسلحة واجهزة امن وشرطة مدربة ومسلحة بكل ماتحتاج اليه لتأدية مهامها الوطنية على اكمل وجه وتم اعدادها الاعداد الوطنى السليم القائم على الايمان بالله وبالوطن وبالاسلام والعروبة المخلصة لقيادتها وشعبها لانها جزء من هذا الشعب ومن هذا الوطن. وان شاء الله ستبقى دولتنا دولة محبة وسلام وأمن واستقرار لتظل واحة وارفة الظلال يستظل فى رحابها كل المحبين للامن والسلام والتعايش والوئام 00 فنحن دولة سلام نتمنى أن يعم السلام منطقتنا وكل مناطق العالم لتنعم البشرية بحياة آمنة مستقرة بعيدا عن الويلات والتشرد وسفك الدماء. وفى الختام يا أبناء القوات المسلحة أرفع باسمكم جميعا اسمى آيات التهانى بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات كما اهنىء باسمى شخصيا ونيابة عنكم صاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولى العهد نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة و الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة الذى يتابع باستمرار بناء وتدريب وتطوير قواتنا المسلحة بكل مايملك من وقت وجهد وقدرات وأصدق التهانى بهذه المناسبة المجيدة الى ابناء شعبنا الوفى المعطاء, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.