استقبل وفدا طلابيا: حاكم رأس الخيمة يدعو لتعميم تجربة التدريب العسكري بجميع مدارس الامارة

استقبل صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بمكتبه بالديوان الأميري أمس طلبة مدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية للبنين , وطلاب مدرسة النصر الخاصة الذين قدموا لسموه التهاني بمناسبة حلول العيد الوطني السابع والعشرين لدولة الامارات العربية المتحدة. وحضر المقابلة الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الأميري برأس الخيمة وعدد من الشيوخ. وأعرب سموه عن بالغ سعادته لرؤية شباب الوطن وهم يرتدون اللباس العسكري وينخرطون في دورات التدريب العسكري. وقال سموه انه يأمل ان تعمم تجربة التدريب العسكري التي بدأتها مدرسة عمر بن الخطاب على جميع مدارس الامارة ولا سيما المدارس الثانوية. وأثنى صاحب السمو حاكم رأس الخيمة على جهود القائمين على تنفيذ الدورة العسكرية. وشدد سموه على أهمية الدورات العسكرية للشباب مبينا ان من شأن هذه التدريبات ان تهيىء الشباب لخدمة وطنهم وتعلمهم النظام والانضباط وهما صفتان لابد من توفرهما في كل مواطن صالح لدينه ووطنه, كما تمنى سموه لأبنائه الطلبة مستقبلا واعدا يخدمون فيه انفسهم ويسهمون في خدمة بلادهم. وكان العقيد عمران سليمان قائد الحرس الاميري قد شرح الاهداف المنشودة من وراء برنامج التدريب العسكري لطلبة مدرسة عمر بن الخطاب حيث ابان ان تنفيذ البرنامج جاء نتيجة لرغبة ادارة المدرسة في صقل مهارات طلابها في بوتقة التدريبات العسكرية التي تضمن للطلاب الانضباط والتحلي بالقيم والمثل الاسلامية السمحة وهي امور بالغة الاهمية للتفوق الطلابي أكاديميا وتربويا. وذكر ان الدورة في مراحلها الاولى لا تخرج عن تدريب الطلبة على المشي بدون سلاح ضمن خطة عمل تشمل دخول الطابور والانحراف والاستراحة والدوران والتحية العسكرية وتبديل الخطوات. وفي المرحلة الثانية يتدرب الطلاب المشاة بالسلاح وذلك على امور مثل الاستراحة والراحات والاستعداد والمشي والدوران والتحية. اما في الثالثة فيتم التدريب على الاسلحة المختلفة. وفي المرحلة الرابعة والاخيرة يتلقى المتدربون دروسا في التعبئة مثل التنظيم والتشكيلات الميدانية وفكرة عن الامن الداخلي. ومن جانبه امتدح محمد علي أبوليلة مدير المنطقة التعليمية المساعي المبذولة لتأهيل الطلاب بخبرات عسكرية وان كانت محدودة لكون ان الطلاب هم زاد المستقبل والأرض الصلبة التي ترتكز عليها الدولة عبر مسيرتها التنموية. وذكر ان تلك الدورات لا تخرج عن إطار الاهداف التربوية بل تساهم في تحقيقها خاصة اذا علمنا ان التدريبات العسكرية تقهر السلوك السيىء وتعود على الانضباط وتصنع الرجال الاشداء. وقال احمد راشد الطابور مدير مدرسة عمر بن الخطاب ان 200 طالب انخرطوا في الدورة التدريبة العسكرية, مشيرا الى ان الدورة رغم انها في بدايتها الا انها حققت فوائد عظيمة ملموسة كالانضباط الذي ينفذه جميع الطلاب تلقائيا والاقبال على الدراسة بروح يملؤها النشاط والرغبة في العمل. وذكر ان النية تتجه الى عقد دورة تدريبية عسكرية اكثر تقدما من الحالية لمن هم الآن يتدربون ضمن الدورة الجارية حاليا. وحول عدم تعارض الدورة مع جدول الحصص قال الطابور ان الدراسة تسير سيرها الطبيعي رغم وجود برنامج التدريب في الفترة الصباحية, وعلى مدى ثلاثة ايام من الاسبوع, مشيرا الى ان عملية التدريب تتم على شكل مجموعات اي كلما انتهت مجموعة اعقبتها اخرى في ميدان التدريب. رأس الخيمة ــ سليمان الماحي

تعليقات

تعليقات