جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز

الموجهة المتميزة رفيعة عباس: مشاعر الفرح والسعادة تغمرني.. وعشقي للعمل وراء فوزي بالجائزة رفيعة عبد الله عباس موجهة اللغة الانجليزية مواطنة نالت لقب الموجهة المتميزة تقول: بداية لا استطيع إخفاء مشاعر الفرح والسعادة التي تغمرني في هذه اللحظات والفخر الذي أشعر به لهذا الاختيار الذي كان نتيجة جهد وحب لعملي الذي يصل لدرجة العشق وبالتالي التفاني والإخلاص فيه. وتضيف رفيعة الحاصلة على درجة الماجستير من جامعة بومبي عام 1981 ولم تتمكن من إكمال دراستها لظروفها الأسرية إنها تعمل في ميدان التدريس منذ 16 عاما منها عامان عملت معلمة في مدرسة عائشة الإعدادية ثم ثماني سنوات في مدرسة زعبيل الثانوية لتترقى بعد ذلك إلى موجهة ولا تزال في وظيفتها منذ ست سنوات. وحول أسباب اختيارها كموجهة متميزة على مستوى منطقة دبي التعليمية تقول انها تمكنت خلال فترة عملها من تطبيق ما درسته والخبرات التي اكتسبتها في المدارس فنجحت في إنشاء غرفة للغة الانجليزية بحيث أصبحت لكل معلمة غرفتها الخاصة تستقبل فيها طالباتها وزميلاتها من المدارس الأخرى والموجهين دون حرج وتمكنت من خلق الثقة في نفوس المعلمات وابتكار أساليب حديثة وطرق جديدة في التعليم والتعلم كأسلوب الألعاب وتأليف القصص وتشجيع المعلمات على التحدث باللغة الانجليزية مع طالباتهن وعدم اللجوء إلى العربية إلا في حالات الضرورة لتمكين الطالبات من اللغة واستخدامها دون خوف أو خجل. وجددت الموجهة المتميزة حديثها حول حبها لمهنة التدريس ورغبتها في أن تكون مختلفة عن غيرها ومتميزة في مجال عملها فقالت إنها لم تأل جهدا ولم تدخر وسعا في كل ما كان من شأنه أن يضيف إليها جديدا وعليه فإنها سعدت كثيرا بالبعثة التي حصلت عليها من وزارة التربية إلى اسكتلندا ثم إلى لندن للالتحاق بدورات في كيفية تعليم المرحلة الدنيا، كما انها سافرت إلى الجامعة الأمريكية في بيروت حول استخدام التكنولوجيا من وسائل الإعلام وغيرها في الصف وحول أساليب الألعاب في التعليم. وتكمل قائلة كما انني لبيت دعوة السفارة الأمريكية بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال التعلم في مدارس وجامعات خمس ولايات أمريكية مشيرة الى انها كانت أول مواطنة تتلقى مثل هذه الدعوة التي مكنتها من زيارة 24 مدرسة و23 جامعة شاهدت خلالها الكثير من أساليب التعليم وتعرفت على كل جديد في هذا المجال والتقت بالعديد من الخبراء في مجال التربية والتعليم واكتسبت منهم ومن هذه الزيارات خبرات عدة ساهمت في إنجاح عملها وإيصال ما تلقته واكتسبته هناك إلى معلمات اللغة في مدارس دبي. وأضافت رفيعة عبد الله انها في سعيها لمعرفة الكثير عن عملها التقت بخبراء من جامعة الإمارات وكليات التقنية واكتسبت منهم خبرات ميدانية واسعة. مشيرة الى أنها لا تزال تلتقي بالخبراء الأجانب الذين يزورون البلاد وتحرص على معرفة ما لديهم والجديد الذي توصلوا إليه. واكدت الموجهة ايمانها بضرورة ألا يكتفي المعلم على وجه الخصوص بالدراسة الأكاديمية إذ لابد من صقل الدراسة بالخبرات العملية ممن هم أكفأ منه وعلى إطلاع دائم بالجديد في المهنة وما يجري في فلكها وإلا أصبح جامدا وعند هذا الحد يقف عطاؤه ويصبح تقليديا غير قابل للتحديث والتطوير. ويذكر ان الموجهة رفيعة عبد الله أم لثلاث بنات هن: لبنى وهي طالبة في الثانوية، وإيمان في الأول الثانوي ومها في الخامس الابتدائي وولد يدرس في الثاني الاعدادي حيث أشارت الى ان سبب نجاحها في بيتها وعملها هو اعتمادها للتنظيم في حياتها عموما فهي تعطي كل شيء حقه من الاهتمام والرعاية بحيث لا يطغى جانب على غيره. وقالت انها تشعر بالامتنان الشديد لزوجها الذي كان يدفعها باستمرار لمزيد من النجاح متحملاً معها مسؤولية الأسرة بشكل كبير وكذلك أسرتها وحماها الذي يشكل دعامة قوية في هذا الدفع. وأهدت موجهة اللغة الانجليزية رفيعة عبد الله عباس هذا التفوق والتميز الى أسرتها وزميلاتها وزملائها الذين كثيرا ما وقفوا إلى جانبها، وكذلك منطقة دبي التعليمية لهذه الثقة التي أولتها إياها مشيرة الى أن هذا الاختيار سوف يدفعها إلى بذل المزيد والمزيد ومضاعفة الجهد بأقصى ما تمكنها طاقتها منه، ومنح التعليم في الدولة كل ما لديها حتى يتحقق ما يصبو الجميع إليه. وتقدمت بالشكر الجزيل إلى راعي الجائزة صاحب الأيادي البيضاء على العلم والمتعلمين واعتبرت هذه الجائزة لفتة طيبة تؤكد اهتمام الدولة بالتميز في مجال التعليم. الأخصائي المتميز محمد محمد فريد وجدي: تتويج لخدمة طويلة امتدت 23 عاما أما محمد محمد فريد وجدي الاخصائي الاجتماعي بمدرسة دبي الثانوية والذي فاز بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز كأخصائي متميز. يقول محمد ان الفرحة كبيرة بهذا التكريم الذي يأتي مع نهاية فترة عملي التي امتدت لـ 23 عاما متواصلة حصلت فيها على 21 شهادة تقدير من المنطقة التعليمية ومن الوزارة، شاركت فيها في أعمال متعددة في مجال تخصصي والكثير من المحاضرات للاخصائيين الجدد وقدمت وشاركت في العديد من البحوث والمشروعات الميدانية والندوات في مجالس الطلاب في الصحف واجهزة الاعلام. واضاف الجائزة مفخرة لنا جميعا معشر الاخصائيين ولعل مقولة الشيخ زايد قد تحققت حينما قال ان كل من يعمل في أرض الدولة لابد من تكريمه مواطنا كان أم وافدا. وهذه الجائزة تعتبر تكريما وحافزا لجميع الزملاء الذين يفخرون بتقدير الشيخ حمدان لهم ولادائهم المتميز والذي يأتي اختياري كأنه اختيار لجميع الاخصائيين وتكريم لهم. وذكر محمد وجدي انه عمل في مدرستين فقط خلال مدة عمله الطويلة هي مدرسة المعهد الديني الثانوي ومدرسة دبي الثانوية. واشار الى انه فاز بجوائز مهنية في مجال خدمة الفرد والمجتمع وقدم للجنة الجائزة وثائق عديدة تؤكد تميزه. وعما يجعل الاخصائي متميز الاداء قال محمد وجدي ان يكون أمينا ومخلصا في عمله ومدركا لأهمية عمله لانها مهنة حرفية يجب ان يعرف كيف يتعامل مع الطالب ومع ادارة المدرسة واولياء امور الطلاب ويكون للطالب أبا وأخا حتى يساعده ويوصله لبر الامان ويذلل له جميع الصعوبات التي تصادف الطالب ليخلق منه انسانا سويا. وقال على الاخصائي ان يعمل بحيث لا تكون هناك حدود لعمله، اذ يمكن ان يقوم بزيارات منزلية للطلاب. وعلى الاخصائي ان يرعى المتفوق ويساعد الضعيف ويأخذ بيده حتى ينجح ويتخطى العقبات وان ينظم الانشطة التي يبذل فيها الطالب طاقة تدمجه مع المجتمع. وعلى الاخصائي ان يكون قريبا من المدرسة. وشكر محمد محمد وجدي سمو الشيخ حمدان بن راشد والمنطقة التعليمية والقائمين على امر الجائزة لهذا التكريم المتميز. قام بالتغطية: فضيلة المعيني ــــ مريم الأبكم - محسن راشد ــ شيخة غانم- صلاح عمر الشيخ ـــ خالد درويش

تعليقات

تعليقات