بعد التحية:بقلم- د. عبدالله العوضي

إن مجرد توصلك إلى حقيقة تعرفك على أوجه قصورك يعطيك امتيازا على كافة المدراء السيئين تقريبا. ان التحولات الجيدة, يمكن ان تبدأ فقط بالاعتراف الصريح بأن لديك مشكلة وسوف تكون الخطوة التالية هي التفكير العميق وفحص الدوافع والمشاعر . فمن المحتمل ان تكون في وظيفة خطأ ولا تملك ما يجعلك مديرا فعالا ولا عيب في مثل هذا الاعتراف ومع ذلك دعنا نفترض انك مناسب لشغل وظيفة مدير, ومستعد للتخلي عن اشياء كثيرة لكي تشغل تلك الوظيفة. ففيما يلي بعض الخطوط العريضة التي سوف تساعدك في التحول الى مدير جيد اكثر فائدة: كن طالبا: حتى في افضل كليات ادارة الاعمال لا يقدم لك الكثير حول حث العاملين لتقديم افضل ماعندهم لذلك حاول قراءة كتب حول الموضوع وحاول ايجاد حوافز غير مالية تشجع على رفع معنويات العاملين واقرأ كتبا ايضا حول الاداريين السيئين. كن معلما: لقد اختارك الكبار لتكون مديرا لاسباب تتجاوز عدد السنوات التي قضيتها في مستويات ادارية اقل, لابد ان تكون لديك حصيلة كبيرة من المعرفة بحيث يمكن ان تشارك فيها الآخرين, فالمدير الجيد يدرك ان تدريب الآخرين يفيد الجميع. وسوف يكون من السهل على هذا المعلم الجيد ان يقوم بترقية من دونه اذا احس ان ادارته يمكن ان تستمر في عملها الجيد حتى ولو تم نقله الى موقع أعلى. قدم حوافز التقدير امام الزملاء: يمكن تسمية التغذية العكسية (فطور الابطال) ولكن قد لا تفيد شيئا ما لم تقدم اثناء وجود الحلوى امام نظر العمال, وبصراحة يحتاج كل انسان الى مستوى معين من الراتب لتأمين الاحتياجات الاساسية والراحة. ومع ذلك يدرك المدير الجيد بأنه مع هذه الحقيقة فالمال وحده لا يكون في الغالب دافعا فعالا. شجع على اتخاذ المبادرة واتخاذ القرار: حاول تطوير ذلك حتى ولو على مستويات ادنى في المؤسسة وكن مستعدا لتوجيه العاملين مع توقع بعض النتائج السيئة. يمكن للمدير ان يوفر بعض الوقت للتركيز على الموضوعات التي يستطيع هو وحده معالجتها وطالما ظل العاملون يتلقون تقديرا منتظما عندما يؤدون عملا جيدا وبعض الافكار المفيدة لاحداث تحسن ما يرتكبون اخطاء, لذا فإن التصرف السليم ان تشجعهم ليكونوا مبادرين بأنفسهم.

تعليقات

تعليقات