ندوة حول رفاهية الأسرة المواطنة بكليات الطالبات،اجراء مسوحات ميدانية لدراسة الظواهر الاقتصادية والاجتماعية

نظمت ادارة رعاية الشباب والانشطة الطلابية(طالبات)بجامعة الإمارات ندوة علمية بعوان (رفاهية الاسرة المواطنة)شارك فيها ماجد بن سلطان آل علي مدير ادارة الاحصاء بالانابة بوزارة التخطيط, والدكتور ابراهيم خضير طه , مستشار ونائب مدير المسح الوطني لخصائص الاسرة المواطنة ورئيس مجموعة الباحثين بوزارة التخطيط, والدكتور حسين عبد العزيز سيد المستشار الاقليمي للامم المتحد للسكان. وفي بداية الندوة التي اقيمت بقاعة المسرح القديم بكليات الطالبات بحضور الدكتور محمد ابراهيم منصور وكيل كلية العلوم الانسانية والاجتماعية, والدكتور يحيى البسيوني, رئيس قسم الاحصاء بكلية الادارة والاقتصاد, وعدد من اعضاء هيئة التدريس والطالبات, تحدث ماجد بن سلطان آل علي مدير ادارة الاحصاء بالانابة بوزارة التخطيط, مشيدا بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي العام لرعايتها للبحث الوطني لخصائص الاسرة المواطنة والذي تجريه وزارة التخطيط بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام. دراسات تحليلية وتناول في كلمته الدور الذي تقوم به ادارة الاحصاء بوزارة التخطيط, حيث قال انه لا يقتصر على اصدار نشرات الاحصاءات الدورية فقط, انما يتعدى ذلك الى اجراء الدراسات التحليلية لهذه الاحصاءات اضافة الى اجراء المسوح الوطنية الميدانية لدراسة بعض الظواهر الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية التي تهم مخططي السياسات ومتخذي القرارات لاغراض التخطيط على مستوى الإمارة وعلى مستوى الدولة. وقال ان المسح الوطني لخصائص الاسرة المواطنة والذي نحن بصدده اليوم يعتبر احد المسوح الوطنية الهامة التي تضطلع بتنفيذها ادارة الاحصاء بوزارة التخطيط بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام. واستعرض في كلمته اهداف البحث والتي تتضمن التعرف على مستويات بعض الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية التي تمس بصورة جوهرية حياة الاسرة المواطنة, مشيرا الى ان هذه الظواهر تتضمن تأخر سن الزواج, الطلاق, الترمل, الانجاب, بر الوالدين, الاعاقة, التسرب الدراسي, جنوح الاحداث, والدخل والانفاق, هذا اضافة الى ان اهدف البحث تتضمن ايضا التعرف على العوامل المؤثرة في مستويات ومحددات الظواهر الاسرية المختلفة, كما تتضمن الاهداف تطوير قاعدة البيانات الخاصة بخصائص المواطنين والاسرة المواطنة لتكون مرجعا لدراسة التغير في مستويات ومحددات هذه الظواهر, اضافة الى تدعيم القدرة الوطنية على اجراء المسوح الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية للوصول الى التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في التخطيط الانمائي. تعاون دولي وتحدث في اللقاء الذي ادار حواره الدكتور حسن المرزوقي, عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والقانون, تحدث الدكتور حسين عبد العزيز مستشار الامم المتحدة للسكان, وقال ان المشروع الذي تنفذه وزارة التخطيط برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم صاحب السمو رئيس الدولة يلقى اهتماما وتعاونا من مختلف منظمات الامم المتحدة, والتي تؤكد جميعها على دقة البيانات وضمان مصداقية وسلامة الادوات المستخدمة. وقال ان صندوق الامم المتحدة للسكان وبالتعاون مع وزارة التخطيط يعملان على اعداد عينة المسح والتي يمكن من خلالها الاستعانة بالنتائج اضافة الى تصميم ادوات البحث, مشيرا الى انه تم اعداد المسودة النهائية في تصميم ادوات المسح حيث اتفق على تجربتها ميدانيا. وقال انه يجري حاليا تقييم الادوات البحثية المستخدمة في ضوء النتائج التي تم الحصول عليها للتأكد من ان ادوات المسح التي تم تصميمها تقدم البيانات المطلوبة وبالتالي يمكن بعدها وضع الخطط اللازمة لذلك أملا في الاستفادة من البيانات التي تحققها الدراسة, وقال ان تحليل البيانات التي يتم التوصل اليها سوف يكون له انعكاسات على السياسات التي يتم الاخذ بها في المجالات التي تخدم المجتمع. احصاءات مهمة وتحدث الدكتور ابراهيم خضير, مستشار وزارة التخطيط والاحصاء, والذي اشاد بدور جامعة الإمارات في المساهمة لخدمة قطاعات المجتمع, مؤكدا ان المسح الذي تجريه وزارة التخطيط يعد احدى هذه المساهمات. وتناول الدكتور ابراهيم عددا من الاحصائيات التي اعدتها وزارة التخطيط مشيرا الى زيادة نسبة المواطنات اللائي لم يسبق لهن الزواج حيث بلغت 23% هذه النسبة كانت في عام 1985 لا تتعدى 7% وقال ان هذه النسبة تنطبق على المناطق الريفية والحضرية, كما اشار الى زيادة نسبة المطلقات من 5ر2% الى 1ر3% وقال ان زيادة هذه النسب يوضح وجود مؤشرات تستدعي الدراسة للوقوف على مثل هذه الظواهر. من جانبه اشار الدكتور يحيى البسيوني رئيس قسم الاحصاء الى اهمية دراسة النتائج التي تم التوصل اليها لتحديد نسبة العنوسة وزيادة اعداد غير المتزوجات. هذا وقد نبه الدكتور حسن المرزوقي في نهاية الندوة التي ادار حوارها, الى التغلب على ظاهرة العنوسة بالاخذ بأسباب الزواج المبكر او التعدد, وحذر من اللجوء الى محددات النسل بوسائلها المختلفة مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى (لاتقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم). العين ــ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات