تجاوب كبير مع الحملة الوطنية للتحصين ضد الشلل والحصبة

بدأت المرحلة الثانية لحملة التحصين ضد شلل الأطفال وحملة التحصين ضد الحصبة نشاطها أمس بجميع إمارات الدولة . وأكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي, أن مؤشرات اليوم الأول للحملة تبشر بنجاحها وتشير إلى تحقيقها لأهدافها, وأن مراكز الطب الوقائي والأمومة والطفولة والصحة المدرسية والرعاية الصحية الأولية شهدت اقبالا كبيرا من أولياء الأمور على اصطحاب أطفالهم ممن ينتمون إلى الفئات العمرية المستهدفة. وأضاف خلال اعلانه عن بدء الحملة بمركز الطب الوقائي بأبوظبي, أن الوزارة وفرت جميع مستلزمات الحملة من اللقاحات. وأضاف الدكتور فكري أن الوزارة قررت استئناف المرحلة الثانية للتحصين ضد الحصبة لتقوم عقب شهر رمضان المبارك بتطعيم نحو 500 ألف طفل باللقاح الواقي من المرض. وأشار إلى أن الهدف من تنظيم الحملة التي تقام في مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان: (الأيام الوطنية للتحصين) يتمثل في تأكيد التزام الدولة بمكافحة المرض, تمهيدا لاعلان خلوها التام من شلل الأطفال والحصبة بحلول عام 2000. وأكد الوكيل المساعد ضرورة اسراع أولياء الأمور باصطحاب أطفالهم للحصول على الجرعة الثانية من اللقاح الواقي, مشيرا الى أهمية هذه الجرعة في تقوية جهاز المناعة لدى الأطفال لتلافي أية احتمالات للاصابة بالمرض. من جهته صرح الدكتور السيد بلاسي بأن الحملة تستهدف نحو 55 ألف طفل في أبوظبي وبأن ادارة الطب الوقائي قامت بتحريك تسع فرق طبية لزيارة المناطق النائية والتجمعات السكنية البعيدة. كما أشار الدكتور حسن عبد المنعم إلى انطلاق ثماني قوافل طبية من الصحة المدرسية إلى المدارس والرياض الحكومية في مناطق الشهامة وبني ياس والمصفح, فضلا عن وجود ست فرق ثابتة داخل مدينة أبوظبي. كما بدأت الحملة أمس في إمارة رأس الخيمة, ودعت ادارة الطب الوقائي بالامارة الامهات الى الاسراع بتطعيم اطفالهن في المراكز الصحية ضد الحصبة وشلل الاطفال. وتفقد الدكتور محمد عبد الواحد مدير الطب الوقائي سير الحملة أمس, وقال ان الحملة تسير وفق البرنامج المعد لها. أبوظبي - مكتب البيان

تعليقات

تعليقات