احتفالات العيد الوطني السابع والعشرين: تطور كبير في مسيرة الخدمات الصحية بالدولة

بدأت مسيرة التطور الكبير في الخدمات الصحية مع قيام دولة الامارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات . فلقد أولت الدولة منذ يومها الاول اهتماما خاصا بالرعاية الصحية وعملت على توفير افضل مستويات للرعاية الصحية لمواطنيها والمقيمين بها وذلك في اطار المنظومة المتكاملة من الخدمات التى تستهدف بناء الانسان وتأمين احتياجاته الاساسية للمشاركة في مسيرة التنمية الحضارية الشاملة على ارض الدولة. وقد اعلن البنك الدولى ان المؤشرات التى حققتها دولة الامارات العربية المتحدة في مجال الرعاية الصحية والطبية قد وصلت الى معدلات تضاهى الخدمات في الدول المتقدمة سواء في مجال الطب العلاجى او الطب الوقائى. لقد تضافرت الجهود وتوفرت الامكانيات الضخمة من اجل تحقيق هذه الانجازات الحضارية في قطاع الخدمات الصحىة حتى وصلت الى هذا المستوى المتميز. وفى الواقع لم تكن هناك قبل عام 1971 خدمات صحية تذكر وكان العلاج يعتمد اساسا على ممارسات الطب الشعبي الذى يستخدم وسائل بدائية من اعشاب طبيعية وجبائر للكسور وحجامة وكي بالنار او ما يسمى الوشم والتدليك ببعض الدهون الحيوانية والزيوت النباتية. نشر الخدمات الصحية وكانت البنية الاساسية للخدمات الصحية في دولة الامارات العربية المتحدة عند اعلان الاتحاد تتكون من 7 مستشفيات متواضعة المستوى, بالاضافة الى اثنى عشر مركزا صحيا وكان عدد الاسرة لا يتجاوز 700 سرير علاجى. وبدأت مسيرة الاهتمام الجاد بنشر الخدمات الصحية في كل مكان وبدأ معدل النمو يتطور بسرعة كبيرة وبدأ التوسع الكمي في الخدمات الصحية يواكبه توسع كيفي ومضموني وتقني كبير فتم ادخال التقنيات التشخيصية والعلاجية من تجهيزات مخبرية واشعاعية وتطور الاداء في اقسام العناية المركزة وغرف العمليات واقسام الطوارىء والحوادث ولم تكتف المستشفيات بذلك بل قدمت التخصصات الدقيقة والنادرة مثل جراحة المخ والاعصاب والعيون والاطفال والعظام والمسالك البولية والانف والحنجرة وعمليات القلب المفتوح والتشخيص بالمناظير والعلاج بها وغيرها من العلاج الذرى ووحدات اطفال الانابيب واحدث الوسائل في الجراحة والخدمات الوقائية والعلاجية. المستشفيات وقد بلغ عدد المستشفيات حاليا 54 مستشفى منها 29 مستشفى لوزارة الصحة و4 مستشفيات تابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبى ومستشفى بكل من الشرطة والدفاع بمجموع 35 مستشفى حكوميا بينما بلغت المستشفيات الخاصة 19 مستشفى وبلغ عدد الاسرة بالمستشفيات الحكومية 6163 سريرا علاجيا بنسبة نحو 90 في المئة من عدد الاسرة الموجودة حاليا بينما بلغ عدد الاسرة بمستشفيات القطاع الخاص 714 سريرا بنسبة 10 في المئة من مجموع الاسرة وبلغ عدد مراكز الرعاية الصحية الاولية 115 مركزا منتشرة في كافة امارات الدولة. كما بلغ عدد عيادات الصحة المدرسية 552 عيادة في كافة انحاء الدولة لترعى ما يزيد على نصف مليون طفل في المدارس الحكومية والخاصة وبلغ عدد عيادات الاسنان المنتشرة في مختلف مناطق الدولة 78 مركزا. العيادات العامة وبلغ عدد العيادات العامة المرخصة 715 عيادة بينما بلغ عدد العيادات التخصصية 126 عيادة وبلغ عدد عيادات الاسنان 243 عيادة. ويبلغ عدد الصيدليات الحكومية التى تشرف عليها ادارة الصيدلة 164 صيدلية في المستشفيات والمراكز الصمية بالاضافة الى 30 مستودعا حكوميا للأدوية كما تشرف ادارة الصيدلة على 367 صيدلية خاصة و84 مستودعا خاصا للأدوية. ويصل عدد الاطباء العاملين في وزارة الصحة حوالى 1950 طبيبا بمعدل طبيب واحد لكل الف نسمة بينما ارتفع عدد اعضاء الهيئة التمريضية الى حوالى 5500 ممرض وممرضة بمعدل 75ر2 لكل الف من السكان وبلغ عدد اطباء الاسنان 181 طبيبا بمعدل طبيب لكل 12 الف نسمة. وبلغ عدد المراجعين للمراكز الصحية الاولية في عام 1997م 3 ملايين و599 الف و799 فردا بينما بلغ عدد المراجعين للعيادات الخارجية بالمستشفيات الحكومية 3 ملايين و429 الف و624 فردا وتم علاج 168 الف و290 فردا داخل المستشفيات وبلغ عدد المترددين على عيادات الصحة المدرسية 279 الفا و965 تلميذا بينما بلغ عدد المترددين على مركز مراقبة الامراض الوافدة 550 الفا و177 فردا وذلك خلال العام الماضى 1997م فقط وانخفض معدل وفيات الاطفال تحت الخامسة والاطفال الرضع حيث وصل الى نحو 10 آلاف للاطفال الرضع وهو معدل عالمى طيب وزاد متوسط العمر المتوقع للفرد الى 73 عاما للرجال و76 عاما للنساء نتيجة تحسن الخدمات والرعاية الصحية. مكافحة الامراض الوافدة وفيما يتعلق بتنظيم ومراقبة برنامج مكافحة الامراض الوافدة تم انشاء تسعة مراكز متخصصة لهذا الغرض بالدولة بجميع المناطق الطبية لفحص العمالة الوافدة تطبيقا لقانون الامراض السارية, وقد ادى ذلك الى انخفاض ملحوظ في تلك الامراض التى من اهمها التدرن الرئوي والجذام والديدان المعوية وكذلك نجاح برنامج مكافحة فقدان المناعة المكتسبة (الايدز) الذى يعتبر نموذجا رياديا على مستوى العالم حيث تضافرت جميع الاجهزة المعنية بالدولة للحد من دخوله باجراء الفحص على جميع الوافدين للتأكد من خلوهم من هذا المرض وقد تم فحص ما يزيد على سبعة ملايين فحص مختبرى لهذا الغرض. وتركز الاهتمام باقامة مجمعات للطب الوقائى لتطوير وتعزيز الخدمات الوقائية بصورة اكثر فعالية حيث تم افتتاح مجمعات الطب الوقائى في دبى والعين وأبوظبي وفى مختلف مناطق الدولة لتقوم ادارات الطب الوقائى بدورها في وقاية المجتمع من الامراض السارية والوقائية كما تم اعطاء اولوية خاصة للتثقيف الصحى كاسلوب فعال لتغيير السلوكيات والمفاهيم التى قد تؤثر سلبا على صحة وسلامة الفرد والمجتمع وتؤدى الى استفحال العديد من المشاكل الصحية. مجمع زايد لبحوث الاعشاب ومن ابرز الانجازات اقامة مجمع زايد لبحوث الاعشاب والطب البديل الذى يقع في منطقة المفرق على مساحة مائتى الف قدم مربع وتكلف انشاؤه 33 مليون درهم ويعتبر المجمع مركز اشعاع علمى يخضع كل الممارسات العلاجية الشعبية لمنطق البحث العلمى ويساهم في حصر الثروات الطبيعية من الاعشاب الطبية والطب الشعبى وانشاء صناعة دوائية متطورة تعتمد اعتمادا كليا على استخلاص المكونات الفعالة من الاعشاب الطبية الطبيعية وصياغتها في اشكال صيدلانية متنوعة مثل الاقراص والكبسولات والمساحيق والاشربة والمراهم والزيوت. ومن المشروعات الصحية العملاقة التى تستهدف تطوير الخدمات الصحية المتخصصة مستشفى الطب النفسى الذى يقع ضمن منشآت مدينة أبوظبي الطبية ويبلغ عدد الاسرة العلاجية في المستشفى 164 سريرا موزعة بواقع 90 سريرا علاجيا للطب النفسى العام و10 اسرة للاطفال و40 سريرا لوحدة الادمان و24 سريرا لوحدة التأهيل النفسى. كما تم انتشار المراكز التخصصية الفائقة التخصص مثل وحدات جراحات القلب المفتوح بمستشفى المفرق ووحدة جراحات زراعة الاعضاء بمستشفى المفرق ووحدات تفتيت حصوات الكلى بدون جراحة باستخدام تقنية الموجات الصادمة بمستشفى المفرق بأبوظبي وتوام بالعين ووحدة اطفال الانابيب بمستشفى توام بالعين ووحدات فحص القلب والشرايين بالقسطرة ووحدات الاستصفاء الدموى لمرضى الفشل الكلوى النهائى المزمن في المستشفى المركزى بأبوظبي وتوام بالعين والقاسمى بالشارقة وبعض المستشفيات الاخرى ومراكز العلاج المتكامل للاورام جراحيا ودوائيا باستخدام الاشعة والطب النووى في كل من مستشفى المفرق ومستشفى توام بالعين ووحدات المناظير الجراحية ومناظير المسالك البولية ومناظير الانف المنتشرة في اغلب مستشفيات الدولة بالاضافة الى الاقسام التخصصية الاخرى عالية المستوى مثل اقسام جراحة المخ والاعصاب والجراحات الميكروسكوبية وجراحات الصدر والشرايين ومناظير الجهاز الهضمى وعمليات المسالك البولية بالمناظير واشعة الليزر وجراحات الاطفال والعيون والطب الرياضى. خدمات عالمية وكان من نتائج الانجازات الطبية الهائلة في الدولة ان انطلقت الخدمات الصحية من المحلية الى العالمية حيث اختارت كلية الجراحين الملكية البريطانية بجلاسكو الامارات مقرا مركزيا لاجراء امتحانات الزمالة الجراحية واعتمدت العديد من مستشفيات الدولة كمراكز تعليمية عالية المستوى تؤهل العاملين والدارسين بها لامتحانات الزمالة بجزأيها الاول والثاني كما اختارت الكلية الملكية البريطانية للامراض الباطنية دولة الامارات كمقر مركزى لامتحانات الجزء الاول من الزمالة الباطنية واختارت الجمعية الطبية الالمانية العربية لامراض القلب والاورام أبوظبي لعقد اول مؤتمراتها الدولية. وأشاد البنك الدولى بمؤشرات النمو الصحى بالدولة والتى وصفها بأنها ترتقى الى مؤشرات الدول المتقدمة في العالم. كما اشادت منظمة الصحة العالمية بتجربة الامارات الرائدة في مجال الاهتمام بالطب الشعبى والتداوى بالاعشاب والمواد الطبيعية واخضاعها لمناهج العلم الحديث ودعا مكتب المنظمة الاقليمى لشرق المتوسط الدول الاعضاء الى الاسترشاد بتجربة الامارات في هذا المجال. وقد استضافت وزارة الصحة كبار اساتذة الطب العالميين في مختلف المجالات والتخصصات الطبية للمشاركة في علاج الحالات المرضية النادرة ومن خلال المؤتمرات الدولية العديدة وذلك في اطار التعليم والتدريب المستمر للاطباء بالدولة وتبادل الخبرات والتعرف على احدث الاتجاهات العالمية في مجال التخصصات الطبية الدقيقة والاستفادة بما وصلت اليه التقنيات والخبرات المتقدمة من خطوات لعلاج مختلف الامراض. مؤتمرات دولية واقليمية ومحلية ونظمت وزارة الصحة العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية والاقليمية والمحلية في مختلف التخصصات الطبية وذلك للتعرف على احدث النظريات والاتجاهات والخبرات الطبية العالمية في هذه المجالات والتخصصات ومن هذه المؤتمرات على سبيل المثال مؤتمر الامارات الدولى للاشعة التشخيصية والعلاجية, مؤتمر صحة المراهقين, مؤتمر الجمعية الالمانية العربية لطب القلب والاورام, مؤتمر الامارات الدولى للمختبرات وعلم المؤتمرات, مؤتمر اللجنة الخليجية لبنوك الدم, المؤتمر الخليجى الاول لنقل وزراعة الاعضاء, مؤتمر صحة المرأة السنوى, المؤتمر الخليجى الاول لنقل الدم, مؤتمر الامارات الدولى لطب الاطفال الجدد وغيرها من المؤتمرات, وكذلك الاحتفالات بيوم الصحة العالمى واليوم العالمى للتدرن لمكافحة التدخين واليوم العالمى لمكافحة الايدز ويوم البيئة العالمى وغيرها. كما حرصت وزارة الصحة على المساهمة الفاعلة والنشطة في اللقاءات الخليجية والعربية والعالمية من خلال عضويتها النشطة في منظمة الصحة العالمية مجلس وزراء الصحة العرب وفى مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك في اطار التنسيق والتعاون الاقليمي والعربي والدولى في مجال الصحة. مشروعات صحية جديدة ويجرى العمل في تنفيذ عدد من المشروعات تشتمل على 17 مستشفى حكوميا في مختلف مناطق الدولة تضيف نحو 1800 سرير علاجى في مختلف التخصصات الطبية وهي: مستشفى الشيخ خليفة بن زايد للجراحة والطوارىء بمدينة أبوظبي الطبية حيث يتكون المستشفى الذى أوشكت أعماله الانشائية وتجهيزاته التقنية على الانتهاء من ثلاثة مبان ويقع على مساحة 15 الفا و82 مترا مربعا وبلغت تكلفته الاجمالية مايزيد على 417 مليون درهم ويتكون من المبنى الرئيسى الذى يحتوى على خمسة طوابق ويتسع لحوالى 612 سريرا علاجيا وبرج كامل للمختبرات التشخيصية بالاضافة الى مبانى الخدمات ووحدة التشخيص بالرنين المغناطيسي, وسوف يضم المستشفى جميع التخصصات الجراحية وبعض التخصصات الباطنية وعلى رأسها وحدة تخصصية متكاملة لعلاج الفشل الكلوى باستخدام الاستصفاء الدموى ووحدة قسطرة القلب والشرايين ووحدة جراحات القلب المفتوح بالاضافة الى التخصصات الاخرى. مستشفى عام بمدينة زايد بالمنطقة الغربية من امارة أبوظبي على مساحة 18 الفا و154 مترا مربعا ويتسع لحوالى 138 سريرا علاجيا وقد اوشك المستشفى على الانتهاء ويجرى استكمال التجهيزات الفنية والبشرية له. مستشفى الشيخ خليفه بن زايد في عجمان والذى تكلف 56 مليونا و243 الف درهم للانشاءات فقط بخلاف التجهيزات التقنية والمعدات الطبية ولقد افتتح هذا المستشفى مؤخرا ويتسع لحوالى 236 سريرا علاجيا. مجمع العيادات المتخصصة مجمع العيادات المتخصصة في أبوظبي على مساحة 13 الف متر مربع موزعة على سبعة مبان وتحتوى على اقسام التشخيص والعلاج وتتكلف 52 مليونا و287 الف درهم. مجمع العيادات المتطورة في منطقة المزيرعة والمرفأ وفى منطقة الوجن والهير وتتكلف الاولى 40 مليون درهم وتحتوى على 50 سريرا علاجيا والثانية تتكلف 21 مليون درهم وتتسع لحوالى 25 سريرا علاجيا وكذلك عيادة الوجن والهير ومشروع مجمع العيادات الخارجية بمستشفى توام بالعين ويقع على مساحة اجمالىة تبلغ 13 الفا و206 أمتار مربعة. ومستشفى الاطفال والامهات بأبوظبي ويقع على مساحة 89 الف متر مربع ويضم كافة التخصصات الطبية الباطنية والجراحية للاطفال واحدث اجهزة التشخيص والعلاج والعناية المركزة والعناية بالاطفال المبتسرين واقسام الولادة وعنابر الامومة وكذلك مستشفى مماثل في العين. ومستشفى المعاقين وهو مستشفى علاجى وتأهيلى ويضم اقسام العلاج الطبيعى والعلاج بالعمل والعلاج بالجهاز التنفسى وعلاج الالام والعلاج باللعب ويضم مجموعة متكاملة لتأهيل المعاقين وتدريبهم وسيبدأ العمل لتنفيذ المستشفى في القريب العاجل بعد الانتهاء من الدراسات والتصميمات الخاصة به. ومشروع مركز طب الاسنان بمستشفى توام بالعين وتبلغ تكلفته الاجمالية 10 ملايين درهم ويضم 24 عيادة أسنان للأطفال والكبار وعلاج قنوات الجذور وتقويم الاسنان وأمراض اللثة وجراحة الوجه والفكين والتركيبات الصناعية وصحة الفم ومركزا للتعقيم والاشعة. بنوك الدم كما تتضمن المشروعات المستقبلية انشاء ثلاثة بنوك دم جديدة في كل من أبوظبي والشارقه والعين بتكلفة اجمالية حوالى 35 مليون درهم ومستشفى جديد متخصص في الامراض المعدية في أبوظبي ويتسع لحوالى 100 سرير علاجى ومشروع مركز القلب بمستشفى المفرق ويهدف الى توفير خدمة تخصصية عالية المستوى وسوف يتسع لنحو 200 سرير علاجى في مجال العناية المركزة لعمليات الجراحة القلبية ورعاية مرضى الشرايين التاجية وعناية مركزة للاطفال حديثى الولادة وكذلك النقاهة بعد العمليات الجراحية ومن المخطط ان يتم عمل 20 عملية قلب مفتوح و40 عملية جراحية في القلب اسبوعيا بهذا المركز الذى يتكلف انشاؤه وتجهيزه نحو 200 مليون درهم, اضافة الى تنفيذ البرنامج الموسع للتحصين بهدف القضاء على كافة الامراض مثل شلل الاطفال, التدرن, الحصبة, وغيرها بحلول عام 2002. وكذلك تنفيد مجموعة من البرامج الوطنية الرائدة في مجال الوقاية من الامراض المتوطنة والمهنية والوافدة والجديدة والعائدة والامراض المعدية والسارية وذلك للتقصى الوبائى لكل من حالات الامراض المعدية والعزل والمراقبة والعلاج والتطهير والتحصين والكشف المبكر للأمراض.

تعليقات

تعليقات