بعد التحية:بقلم- د. عبدالله العوضي

تنافس امارات الدولة في اعطاء الفرص لصغار المستثمرين من أبناء الوطن للبناء ظاهرة ينبغي الا نغفل عنها, والاهتمام المباشر من قبل المسؤولين بهذا الجيل او الشريحة الجديدة التي توضع لها الأسس السليمة للارتقاء امر جدير بالاهتمام والوقوف عند آثاره الايجابية على نفوس المستفيدين من هذا المشروع . فهناك مشروع عملي للتوأمة الاقتصادية في مجال دعم نشاطات صغار المستثمرين, ولقد سرّنا قراءة الخبر في فحواه ان الجهات المختصة بأبوظبي بصدد دراسة انشاء صندوق للمشروعات الصغيرة والمتوسطة برأسمال قدره ــ من حيث المبدأ ــ مائة مليون درهم مع امكانية الزيادة خلال الفترة المقبلة. والمهم في هذا الموضوع ان هذا الصندوق المرتقب يحظى بموافقة جهات عليا ويهدف الى دعم الصناعات الوطنية بالاضافة الى توفير التمويل اللازم لصغار المستثمرين ويؤدي الى توفير فرص عمل جديدة. ولاشك ان هذا المشروع يصب مباشرة ضمن الخطط الاستراتيجية التي تسعى بدأب في تكامل النظرة حول دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة وتكثيف مشاركة المواطنين في هذه الصناعات وخاصة من فئة الشباب المواطن والخريجين الجدد الباحثين عن فرص يؤدون فيها مثل هذه الأعمال وهم بيت القصيد. لقد آن الأوان لهؤلاء الشباب الذين سيشاركون اخوانهم من إمارة دبي في برنامج الطموح لأخذ دورهم في التنمية من خلال الاندماج في القطاع الصناعي بصورة خاصة من أجل الاستفادة من طاقاتهم من جهة وتخفيف العبء على القطاع الحكومي من جهة ثانية. ولا يستبعد خيار مشاركة شركات القطاع الخاص في تمويل هذا الصندوق المقترح وهو إضافة اخرى لمسيرة التنمية الاقتصادية التي سيكون لصغار المستثمرين فيها دور بارز في المستقبل. وبعد يوم واحد فقط من قراءتنا لهذا المشروع الوليد وفي امارة دبي تقرر الاعلان عن تحويل (برنامج الطموح) لتمويل المشاريع الوطنية الناشئة الى هيئة مستقلة وتشكيل مجلس ادارة خاص به خلال الاحتفال الرسمي الذي يقام بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني السابع والعشرين. ومع تقارب الأيام الجميلة المقبلة بدأت بشائر الخير وثمرات الاتحاد تقدم بين يدي قدومها جملة من المشاريع التي نحن بانتظارها والتي من ضمنها انطلاق قناة دبي الرياضية كذلك وفق تسلسل زمني يتناسب مع أهمية الحدث المقبل عن ميلاد دولة الاتحاد منبع الخير العميم والفكر المنير لدروب السائرين على هذا المنهاج الواضح. ولا نستبعد ابدا وجود مفاجآت اخرى في الطريق سوف يتم البوح بها, حيث عودتنا القيادة الرشيدة للدولة في كل عام يمر على ميلاد هذا الصرح ان تغمرنا البشائر دائماً.

تعليقات

تعليقات