دراسة ميدانية حول ظاهرة الدروس الخصوصية بالدولة: بحث اثر وزن الحقيبة المدرسية على تلاميذ الابتدائية

اصدرت وزارة العلاقات العامة والاعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم والشباب امس العدد الجديد من مجلة التربية . ويتضمن العدد عدة موضوعات تربوية هامة, ودراسات قيمة من واقع العمل الميداني ومن بينها دراسة ميدانية لظاهرة الدروس الخصوصية في دولة الامارات العربية المتحدة, والجزء الاول من دراسة اخرى حول (اثر وزن الحقيبة المدرسية على تلاميذ المرحلة الابتدائية) ودراسة عن القياس والتقويم ودورة في تعديل وتفعيل العملية التربوية. ويستعرض الفصل الثالث من العدد الجديد اراء ومقترحات في التعليم الصفي ومجموعة خواطر تربوية, والفصل الرابع ابحاث تربوية عن الارتقاء بقدرات التفكير العليا في ظل المقررات الجديدة للغة العربية, بجانب استعراض لمهارة التلخيص واستثمارها في المكتبة المدرسية. وفي مجال الانشطة التربوية تعرض مجلة (التربية) في عددها الجديد للتقويم التربوي وبناء وتحليل الاختبارات التحصيلية وكيفية علاج الطلاب ضعاف التحصيل الدراسي, واللغة العربية في الدراسات اللسانية المعاصرة. كما تعرض في مجال السلوك وعلم النفس عدة موضوعات حول الاثر التربوي للتلفزيون على الطفل العربي, وخدمات الوقاية الاولية للاطفال والشباب في بعض مدارس الولايات المتحدة الامريكية. ويقدم باب الاسلاميات موضوعا عن فضل العرب والمسلمين في مجال العلوم الرياضية, وتستعرض في مجال التجارب التربوية موضوعا عن ظاهرة التدخين وكيفية القضاء عليها في المدارس. وحول الخطط وبرامج التطور كتب عبد الله احمد زعل مدير تحرير مجلة التربية مؤكدا ان وزارة التربية والتعليم والشباب, وهي تقف اليوم لتجسد الحلم على ارض الواقع عبر خطط وبرامج مدروسة وعبر برنامجين مزامنين للتطوير الاول ويشمل خطة متكاملة للتعليم حتى عام (2020م) تبدأ في رياض الاطفال وحتى الثانوية العامة, والثاني يركز على معالجة النظام التعليمي القائم لضمان حماية الاجيال التي يحتضنها النظام التعليمي الحالي, تكون الوزارة قد وضعت اقدامها على بداية طريق طويل يتكامل فيه البناء مع الاهداف, عبر هيكلة لجميع عناصر النظام التعليمي ليصبح تعليما مستقبليا, يتعامل مع تحديات الحاضر ويتخطى مشكلاته, ويستشرف محاذير المستقبل ويخطط له, ويتلاحم اكثر مع مؤسسات المجتمع. وقال رئيس تحرير مجلة التربية ان حلم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ان يرى ابناء هذا الوطن- ونحن على ابواب الاحتفال بالعيد الوطني السابع والعشرين- وقد حققوا معجزات بناء الدولة العصرية, وان حماية هذا الانجاز وتلك المعجزات وتحمل مسؤوليات القرن المقبل تبقى الغاية والامل, وهو ما تسعى وزارة التربية والتعليم والشباب لتحقيقه منذ ان شرعت في تطبيق استراتيجيتها لتطوير التعليم. أبوظبي ــ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات