أشادوا برعاية زايد ودعم مكتوم: أهالي منطقة القرية بالفجيرة يتطلعون للاقامة بمساكنهم الجديدة

اشاد سكان منطقة (القرية) بامارة الفجيرة برعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ودعم صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لابنائهما المواطنين وحرصهما البالغ على توفير الحياة الكريمة واللائقة لكل مواطن, معربين عن شكرهم وتقديرهم لمكرمة سموهما بانشاء مائتي مسكن جديد لاهالي المنطقة التي تضررت عقب موجات السيول التي غمرتها عام 95. كما عبر اهل القرية عن امتنانهم الكبير لموقف الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة, رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المتمثل في متابعة كافة احتياجاتهم وتوفير كل وسائل الدعم لمشروع المئتي مسكن. وكانت وزارة الاشغال العامة والاسكان قد سلمت قبل شهور عملية انشاء الـ (100) مسكن الاولى من المشروع الى الشركات المنفذة في شهر يونيو الماضي وذلك بواقع 50 مسكنا لكل شركة, حيث بدأت اعمال التنفيذ لكل مجموعة اعتبارا من شهر يوليو الماضي والمقرر الانتهاء منها في نهاية ديسمبر من العام المقبل. وتبلغ قيمة المجموعة الاولى من المئة الاولى للمساكن ـ وعددها 50 مسكنا ــ حوالي 22.149 مليون درهم, وقد بلغت نسبة الانجاز الكلي في اعمال التنفيذ حوالي 12% حتى بداية الشهر الحالي. (البيان) زارت موقع العمل في المساكن الجديدة التي روعي في بنائها ان تكون وفق تصاميم متطورة حيث يضم كل مسكن طابقين يشتمل اولهما مجلسين احدهما للرجال والاخر للنساء, الى جانب غرف للمعيشة بينما الطابق الثاني عدة غرف للنوم وقاعة مع وجود مساحة كبيرة تحيط بالمسكن ذات سياج مرتفع. وتصادف اثناء زيارة (البيان) وجود بعض المواطنين الذين لفت حضورهم الى المكان الانظار حيث تبين ان مواطني منطقة (القرية) حريصون على التردد على موقع انشاء مساكنهم الجديدة يحدوهم الامل في الانتهاء منها وسرعة تسلميها لهم ليواصلوا حياة الاستقرار في ظل الرعاية التي يحظون بها من الحكام والمسؤولين. قيادة رشيدة * اول الزائرين لمواقع الانشاء كان المواطن عبدالله على عبدالله الذي قال: نشكر الله عز وجل على نعمه التي انعم بها علينا, خاصة نعمة القيادة الرشيدة التي تبادر دائما الى كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة لابناء الوطن, وهذه المساكن الجديدة التي تبنى من اجل ابناء القرية هي اعظم هدية من قائدنا زايد قدمها لنا ونحن نعيش تلك اللحظات العصيبة ايام تعرض بيوتنا القديمة للغرق من جراء السيول وحدر الاودية. ويضيف عبدالله: اننا نشعر بالامتنان الكبير لزايد واخوانه الحكام, وندرك ان هذه البيوت بالشكل الرائع الذي صممت به سوف تنقلنا الى حياة افضل وتحقق لاسرنا استقرارا اكبر. الاحلام حقيقة ويقول على صالح عبيد الكعبي (موظف) : ما اسعدنا نحن اهل القرية بهذه المساكن الجديدة التي لم ترد يوما في احلامنا ولم تخطر على بال احد من اجيالنا القدامى, لكننا في عصر زايد ومكتوم ــ اطال الله عمرهما ــ نشهد احلامنا واقعا وحقيقة, ان سعادتي سوف تتضاعف, ونحن نرى ابنائنا وهم يعيشون في سعة داخل هذه البيوت الراقية ذات الطابقين, وكم اتمنى ان تمضى الايام مسرعة لارى اسرتي داخل هذا البناء الممتاز. ويواصل الكعبي كلامه قائلا: ان مجيئي الى هنا يشعرني بالسعادة خاصة واني كنت اول المتضررين عندما حدرت الاودية قبل ثلاث سنوات ووجدت نفسي واسرتي المكونة من 17 فردا امام موقف صعب اشعر ان هذه البيوت الجديدة ستعفينا منه لانها اختيرت بعناية في موقع بعيد عن المخاطر. أزور المساكن الجديدة اما سالم احمد سعيد اليزيم (موظف) فيقول: ازور دائما موقع المساكن الجديدة ربما حبا في هذا المكان الذي سوف يصبح عما قريب موقعا لقريتنا الجديدة التي جاءت بمكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة وفي لحظة من اصعب لحظات حياتنا فحولتنا من اليأس والمرارة الى الامل والتفاؤل والثقة بالغد مثلما اشعرتنا بالامتنان الكبير لقادتنا الذين لايقصرون ابدا في اي شيء يحقق الخير للمواطن. ويبدي اليزيم فرحته بما شاهده من اعمال التنفيذ في مشروع المساكن ويقول: ان هذا المسكن الجديد هو افضل مايتمناه الانسان ان يوفر له سكنا داخل بيته الى حين حصول الابن على مسكن خاص, فالبيوت الجديدة مكونة من طابقين وذلك يحقق الانتفاع بها بشكل جيد لان عدد الغرف اكبر من بيوتنا الحالية. واثناء زيارة المواطن سعيد على محمد سعيد لموقع البناء قال: لقد عاش اباؤنا قديما في الغرب اي على مقربة من هذه المنطقة التي تقام فيها الان بيوتنا الجديدة, وها نحن نعود بفضل رعاية زايد ومكتوم واخوانهما الحكام الى مواقعنا القديمة لكن في شكل جديد يناسب العصر ويلائم حياتنا الجديدة التي تحققت في ظل دولة الاتحاد. واضاف: ان هذه المنطقة كانت اختيارا جيدا من اهل الاختصاص لان اجدادنا كانوا يحدثوننا دائما عن الامن الذي تشهده هذه المنطقة التي لم تتعرض بيوتها القديمة لاية مشاكل بسبب الاودية او السيول لانها منطقة مرتفعة وتربتها اصلب, والحمدالله ان وزارة الاشغال والاسكان قد وفرت للقرية الجديدة كل عناصر الامان باقامتها لهذا السياج الترابي العالي الذي يحيط بالمساكن ويحميها من حدر الوديان, علاوة على ماسوف تقوم به الوزارة من تغيير لمسارات الاودية لتأمين منطقتنا الجديدة بشكل افضل. الفجيرة ــ محمود علام

تعليقات

تعليقات