حاكم الشارقة يرعى المؤتمر الأول للجامعات الآسيوية 12ديسمبر

استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة ظهر امس بمكتب سموه البروفيسور كالب فوند ننجا رئيس هيئة الجامعات العالمية يرافقه الدكتور احمد حسن حمادي الامين العام للمؤتمر الاول للجامعات الآسيوية اللذين يزوران البلاد حاليا بمناسبة انعقاد الجمعيه العامه لهيئة الجامعات الاسيوية التي تستضيفها الشارقة يوم 12 ديسمبر المقبل تحت رعاية كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة. واطلع سموه خلال المقابلة على الاهداف الانسانية النبيلة والتعليمية السامية التي يسعى المؤتمر الى تحقيقها. وصرح فوند ننجا عقب المقابلة بأن الهيئة العالمية للجامعات قد لبت دعوة سموه بانعقاد المؤتمر بالشارقة كنتيجة طبيعية لما تكنه الهيئة من تقدير واعجاب شديد باسهامات سموه المتميزة في خدمة العلوم والثقافة والفنون. وقال ان استثمارات صاحب السمو حاكم الشارقة الهائلة التي يقدمها فى الميدان الثقافي التربوي تجعل منه قائدا بارزا في هذه الحقول, مشيرا الى انه في الوقت الذى يبدد الكثيرون الاموال في مشارىع عديمة الجدوى وذات طابع مظهري نجد في سموه قائدا حكيما ينصب اهتمامه على الانسان وخدمه قضاياه وهذا يجعل منه مثلا يحتذى به بين زعماء العالم اجمع معربا عن امله فى ان يشارك سموه في نشاطات هذه الهيئة من خلال هذا التعاون, كما اعرب عن سروره بلقاء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حيث قام باطلاع سموه على نشاطات هيئة الجامعات العالمية خلال الخمسين سنه الاولى من وجودها (1920/1970) , كما قام بتسليم سموه رسالة من الهيئة التي يرأسها البروفيسور وجه فيها الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة على ماقدمه للبشرية من اياد بيضاء. وقد أكد البروفيسور فوند ننجا عن تقدير الهيئة العميق لرعاية سموه الكريمة للمؤتمر الاول للجامعات الآسيوية وتكرمه باستضافه المؤتمر ودعمه المتواصل للسكرتارية العامة للمؤتمر معربا عن امل الهيئة في ان يتولى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي القيادة التعليمية والتربوية في قارة اسيا الامر الذي سيشكل انجازا رائعا في خدمه العلم والحرية الفكرية والانسانية في كل مكان. الجدير بالذكر ان هيئة الجامعات العالمية تأسست عام 1920 بصفتها هيئة عالمية لاغاثة الطلبة, وتعد واحدة من اقدم المنظمات غير الحكومية وللهيئة عضوية في اكثر من 50 بلدا من القارات الخمس ومقرها جنيف.

تعليقات

تعليقات