يصاحب فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: معرض للمخطوطات الاسلامية وبرامج التحفيظ والتفسير

قررت اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عمل معرض للمخطوطات الاسلامية وعلوم القرآن بعنوان(معرض جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم)وذلك بقاعة المعارض في غرفة تجارة وصناعة دبي ويصاحب المعرض فعاليات الجائزة التي تبدأ من 10 رمضان وتستمر حتى 20 من الشهر نفسه وينقسم المعرض الى جزأين... الاول خاص بالمخطوطات الاسلامية بالتنسيق مع دار الكتب الوطنية بالمجمع الثقافي في أبوظبي ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث, والجزء الثاني يشتمل على برامج تحفيظ القرآن وأشرطة الكاسيت والفيديو وبرامج الكمبيوتر والتراجم والمطبوعات والاشرطة المدمجة وكل ما يتعلق بالقرآن الكريم من خلال الوسائل الحديثة. تطوير المعرض وفي لقاء لـ (البيان) مع أمين الخاجة عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قال انه تم عمل معرض للمخطوطات الاسلامية وعلوم القرآن تزامن مع فعاليات الجائزة العام الماضي وكان المعرض بناء على اقتراح قدمته فرخندة ابراهيم لأعضاء اللجنة, واستحوذ المعرض على اعجاب الزوار وضيوف الجائزة, ولكن في هذا العام, اردنا تطوير المعرض وزيادة المعروض من المخطوطات وبرامج القرآن... ولذلك, فقد تم التنسيق مع ادارة الكتب الوطنية بالمركز الثقافي في ابوظبي حيث تمت مناقشة بعض التفاصيل الخاصة بالمخطوطات مع مدير ادارة الكتب الوطنية جمعة القبيسي, وابدى استعداده الفعلي للتعاون في سبيل انجاح المعرض. ويشمل العرض 17 وحدة عرض من الحجم الكبير و7 وحدات عرض من الحجم الصغير. اما الجزء الثاني والخاص بعلوم القرآن بأشكاله الحديثة, فقد تم توجيه الدعوة لأكثر من خمسين جهة تعمل في مجالات تحفيظ وتفسير القرآن وبيع اشرطة الكاسيت والفيديو وبرامج الكمبيوتر والتراجم والمطبوعات والاشرطة المدمجة وكل ما يتعلق بالقرآن من خلال الوسائل الحديثة. وأبدت بعض هذه الجهات رغبتها الجادة في المشاركة وتم التنسيق معها اضافة الى جهات اخرى من خلال معرض (جيتكس) . تصميم المعرض واضاف امين الخاجة انه تم اعداد تصورات الأجنحة في المعرض والتوصل الى أفضل شكل جمالي, اضافة الى سهولة وانسابية الحركة ووضوح الرؤية, مع استخدام الديكورات التي تتماشى مع تراث وتاريخ المنطقة وادخال بعض اللمسات الحديثة بحيث تتناسق مع محتوى المعرض وخاصة الاضاءة. وسيتم دعوة الجهات المعنية لحضور المعرض للاستفادة مثل طلاب مدارس تعليم القرآن ومراكز التحفيظ وطلبة الجامعات والتنسيق مع بعض الجهات لعقد ندوة او عدة ندوات يتحدث فيها اصحاب الاختصاص في علوم القرآن لتقديم شرح عن المخطوطات وتاريخها. وعن معرض العام الماضي قال الخاجة انه تم خلال معرض العام الماضي عرض الكثير من المجموعات من المصاحف والمخطوطات النادرة, ومنها مجموعة للدكتور أكرم الخطيب, ومجموعة مخطوطات للنائب العام ابراهيم ابو ملحة, ومجموعة مطبوعة لمحمد الشحيمي, كما اشتمل على ترجمات مختلفة ومتنوعة الى اللغات الانجليزية والفرنسية والفارسية والهندية, وترجع بعض هذه المخطوطات الى القرن التاسع الهجري مما اكسبها أهمية تاريخية وأثرية تضاف الى القيمة المعنوية في نفوس المسلمين وتعريف الشباب المسلم بأمتهم وبكنوزها العلمية التي خلفتها. مخطوطات متنوعة ومن ضمن المعروض في معرض العام الماضي قطعة من ستارة الكعبة المشرفة الداخلية مصنوعة من الحرير مع كتابات اسلامية على طريقة (الجافار) وعمرها من خمسين الى ستين سنة, ومخطوطة قرآنية من الجزء الحادي عشر من المصحف الشريف مكتوبة بخط الثلث المحقق على ورق شرقي صقيل يحتوي على زخرفة بالذهب والالوان, والمصحف محفوظ بالجلد, ويرجع تاريخه الى القرن الرابع عشر, ومخطوطة اخرى من المصحف الشريف مكتوبة بخط النسخ على ورق اسمر, وأول اربع صفحات مزخرفة بالذهب والالوان والغلاف عبارة عن قطعة بديعة مزينة برسومات مختلفة وكتابات قرآنية بخط الخطاط الفارسي الشهير احمد التبريزي ومؤرخة سنة 1110 هـ كما عرضت مخطوطة اخرى مكونة من 14 جزءا من القرآن الكريم مكتوبة بخط الثلث الرشيق على ورق اسمر سميك يشبه الرق وكتبت على الهوامش الجانبية اسماء الله الحسنى واسماء النبي صلى الله عليه وسلم, والخط كوفي على ارضية لازوردية اللون, وزين ما بين السطور القرآنية بزخارف وتزيينات. كما عرضت مجموعة من الاحجار الكريمة مكتوب عليها بعض الآيات القرآنية بدقة متناهية عن طريق اليد... ومن ضمن هذه المجموعة غلاف مصحف شريف مصنوع من الصدف البحري الطبيعي من القدس وعمره ما بين 30 الى 40 سنة, وغلاف آخر للقرآن الكريم مصنوع من الجلد الطبيعي مزخرف بطريقة الحفر والبصم مزين بالذهب, يرجع الى مصر المملوكية الى القرن التاسع الهجري. كتب السيد الطنطاوي

تعليقات

تعليقات