بعد نجاح خدمة الخط الساخن،صفحات ارشادية لجمعية توعية ورعاية الاحداث عبر الانترنت

أكد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الاحداث, ان الجمعية لا تألو جهداً في الاستفادة من كافة الامكانيات المتاحة وإدخال الوسائل التقنية الحديثة وتسخيرها لخدمة اهداف جمعية التوعية . وقال ان ذلك كله لمساندة ابنائنا بكل الوسائل ضد المخاطر التي يتعرضون لها سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة, الى جانب وضع جل اهتمامنا في البرامج الوقائية واختيار اقصر الطرق والوسائل للاتصال والتواصل مع الشباب والأسرة والمجتمع لتوصيل رسالة الجمعية وتحقيق اهدافها الاساسية. من جهته قال الدكتور محمد مراد عبدالله مدير عام مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي أمين السر العام بالجمعية بمناسبة دخول الجمعية الى شبكة (الانترنت) بصفحات ارشادية وتوعية وخدمة الاستشارات التربوية والنفسية مؤكدا على توجيهات مجلس الادارة السديدة بتبني كافة البرامج والانشطة التي تخدم الشباب والاسرة والتي تواكب التطورات الحديثة وتسخيرها في دعم برامج وانشطة جمعية التوعية. واضاف الدكتور مراد أن دخول الجمعية عبر شبكة (الانترنت) يعد خطوة بارزة في عمل الجمعية بعدما نفذنا العديد من المشاريع مثل المشروع الذي يقوم به قسم الاستشارات التربوية والاجتماعية والنفسية (الخط الساخن) . وأكد الدكتور مراد ان باستطاعة اي شخص يستخدم شبكة الانترنت الاطلاع على برامجنا المتنوعة وكذلك طرح اية مشكلة خاصة او عامة وسيجد من الاخصائيين المتواجدين في الجمعية والمتعاونين معها كل صدر رحب لمعالجة المشكلة او الاستفسار عن اي ارشادات تخص الاسرة. وقال اننا نهدف من خلال خدمة التوعية الى التواصل مع الجمهور والاسرة الاماراتية والمقيمين على ارض الدولة باستخدام هذه التقنية الحديثة لبث الوعي الاجتماعي داخل الدولة وخارجها وتوسيع قاعدة التعريف بأنشطة الجمعية وبرامجها. واضاف الدكتور مراد ان صفحة الجمعية عبر شبكة (الانترنت) تتضمن عرض البرنامج السنوي لانشطة الجمعية وعرض الموضوعات المنشورة في مجلة (الوعي الاجتماعي) واصدارات الجمعية الاخرى وتمنى للجميع الاطلاع على صفحة الجمعية, والتي تحمل العنوان التالي: E.MAIL: GEMA @ EMIRATES - NET. AE. الجدير بالذكر ان الجمعية بدأت تفكر في توسيع خدمة الاستشارات التربوية والنفسية (الخط الساخن) ليشمل دول الخليج اضافة الى ان الخط الساخن تلقى مئات من الاتصالات خلال فترة 80 يوم عمل وتم بالفعل فتح ملفات لنحو 200 حالة من كافة الفئات. كتب ـ صالح الجسمي

تعليقات

تعليقات