نهيان يفتتح المؤتمر التحضيري للمؤتمر العالمي حول التعليم التقني والمهني اليوم

يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح اليوم بأبوظبي المؤتمر التحضيري الاقليمي للدول العربية للمؤتمر العالمي الثاني حول التعليم التقني والمهني (سيئول 1999) وذلك بكلية أبوظبي للطلاب ولمدة اربعة ايام . ويشارك في المؤتمر 19 دولة عربية وبالتعاون مع مكتب منظمة اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية ومقره بيروت. كما يشارك في المؤتمر الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي بأبوظبي ومكتب التربية العربي لدول الخليج وممثل عن منظمة العمل الدولية والاونروا والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار والاتحاد العربي للتعليم التقني. وقال الدكتور سليمان موسى الجاسم مدير ادارة تنمية القوى العاملة وشؤون المجتمع بكليات التقنية العليا بان المؤتمر يأتي بالتعاون مع منظمة اليونسكو والدول الاعضاء في اطار المشروع الدولي للتعليم التقني والمهني (يونيوفوك) وذلك للوصول الى توصيات ورؤية مشتركة حول تطوير التعليم التقني في الدول العربية والتقدم بها الى المؤتمر العالمي والذي سيعقد في سيئول في العام المقبل. واكد بان المؤتمر سوف يخرج بمجموعة من التوصيات الهامة والتي سيعالج منها ما يعرف باسم (اعلان أبوظبي) والذي يتضمن برامج عمل مشتركة لتحقيق اهداف المؤتمر وتطوير التعليم والتدريب التقني والمهني في القرن المقبل. وذكر الدكتور الجاسم في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر ادارة كليات التقنية بأبوظبي صباح امس بان المؤتمر التحضيري يتضمن سبعة محاور رئيسية وهي: تحديات التعليم والتدريب: تغير احتياجات عالم العمل في القرن المقبل. تحسين نظم التعليم والتدريب المستمر. تطوير اساليب التعليم والتدريب. تشجيع استفادة المجموعات الخاصة من التعليم والتدريب التقني والمهني. التغير في دور الحكومات والشركاء بالنسبة للتعليم والتدريب التقني والمهني. تعزيز التعاون الدولي في التعليم والتدريب التقني والمهني. واخيرا محور خاص حول احتياجات المنطقة العربية من التعليم والتدريب التقني والمهني في القرن الحادي والعشرين والتوجيهات المستقبلية الخاصة بالمنطقة العربية. كما اكد الدكتور سليمان الجاسم على اهمية الدور الذي تقوم به كليات التقنية العليا بالامارات في ربط التعليم بسوق العمل حيث تطرح كليات التقنية برامج تعليمية تتفق واحتياجات سوق العمل في العمل والمساهمة في خطط التربية بالمجتمع, واشار الى ضرورة اتاحة الفرصة امام طلابنا بالاخذ بالتقنيات الحديثة والتصدي لمشاكل القرن المقبل. ومن جهته قال الدكتور سليمان عواد سليمان اختصاصي برنامج التعليم التقني ومدير مكتب اليونسكو الاقليمي ببيروت بان المؤتمر سوف يتصدى لمناقشة العديد من التحديات والمشاكل التي تواجه التعليم والتدريب المهني والتقني والخروج برؤية عربية مشتركة لتقديمه الى المؤتمر العالمي في سيئول. واوضح بان المحاور الرئيسية تتضمن العديد من الموضوعات الهامة حيث سيتصدى محور تحديات التعليم والتدريب الى معالجة موضوعات حول عولمة التجارة وسوق العمل, وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة, التحول نحو اقتصاد السوق, التدريب لمؤسسات الانتاج الصغيرة والتوظيف الذاتي, التحديات الخاصة بالدول التي تمر بمراحل نمو متغيرة. اما محور تحسين نظم التعليم والتدريب المستمر فسوف يتضمن موضوعات حول العلاقة والتنسيق بين نظم التعليم والتدريب ومرونة الاستفادة من برامج التعليم والتدريب التقني والمهني المتكامل بين التعليم الاكاديمي والمهني. كما يبحث محور تطوير اساليب التعليم والتدريب موضوعات حول التجديدات في تطوير المناهج وتكنولوجيا التدريب الحديثة والاساليب الجديدة في اعداد وتدريب المعلمين والتكامل بين التعليم والعمل. واشار الدكتور سليمان عواد الى اهمية تشجيع الفتيات على التعليم واتاحة فرص التعليم التقني امامهن وتحقيق التوازن بين الجنسين ذكور واناث في التعليم والتدريب التقني والمهني واتاحة فرص التعليم امام المجتمعات الريفية. واكد على اهمية افساح المجال امام المؤسسات ومؤسسات المجتمع للمشاركة في دعم التعليم التقني وتحديد دور ومسؤوليات الحكومة من جهة وتحديد آليات التنسيق بين الشركاء من القطاع العام والقطاع الخاص وتحمل تكاليف التعليم والتدريب التقني. كما سيتطرق المؤتمر الى بحث دور اليونسكو في تعزيز التعاون الدولي في التعليم والتدريب التقني والمهني ووضع الاطار العام للاستراتيجية طويلة المدى للتطوير. وسوف يختتم المؤتمر اعماله باصدار مجموعة من التوصيات واعلان أبوظبي والذي يمثل التوجهات المستقبلية (السياسات وبرامج العمل) للدول العربية والتي ستكون بمثابة ورقة العمل والرؤية المشتركة التي ستشارك بها الدول العربية في المؤتمر العالمي المقبل للتعليم التقني والمهني في سيئول خلال ابريل المقبل. أبوظبي ــ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات