صادرت جمارك دبي مجموعة من البنادق والأسلحة المزيفة بعد ان تم ضبطها في احدى الحاويات القادمة من احدى الدول الآسيوية والمتجهة إلى روسيا . وذكر الدكتور عبيد صقر بوست رئيس مجلس جمارك الدولة مدير عام جمارك وموانئ دبي انه تم اتخاذ قرار مصادرة الشحنة والكميات الموجودة بالرغم من ادعاء صاحبها انها مخصصة للعب الأطفال مشيرا الى ان تصنيعها جاء مشابها بدرجة كبيرة للأسلحة الحقيقية وهي مقلدة تقليد محكم بحيث لايمكن أبدا التفريق بينها وبين الأصلية. وأضاف حتى وإن كانت الشحنة لبنادق لعب فهي مزودة بأشعة ليزر, وفي الامكان تجهيزها بطلقات مصنوعة من الفضة يمكن أن تؤذي الانسان. وأشار بوست الى ان الدائرة قامت بالتعاون والتنسيق مع المختبرالجنائي بشرطة دبي بفحص البنادق وتم الاتفاق على مصادرتها بالرغم من انها لا تقتل ولكن يمكن استغلالها لاجراء عمليات سرقة واستخدامها للتهديد نظرا لعدم مقدرة أي شخص للتمييز والتفريق بينها وبين الأسلحة الحقيقية. وتساءل بوست ان كان الموضوع خاصاً بالأطفال فكيف يمكن اهداء طفل سلاح بنفس حجم ووزن البندقية الحقيقية, كما ان الطلقات المخصصة مصنوعة من مواد صلبة قد تؤدي الى الأضرار بعين أي طفل لو أصيب بها, مما يشكل خطورة بالغة على الأطفال وبالتالي كان لابد من مصادرة الشحنة ومراقبة أصحابها. وأوضح مدير عام جمارك وموانئ دبي ان الكميات المضبوطة تشمل 14 قطعة سلاح منها رشاس وكلاشينكوف و12 قطعة مسدس جميعها نسخة طبق الأصل من الأسلحة الحقيقية, مشيرا الى ان هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ضبط ومصادرة شحنات من هذا النوع. واكد بوست على دور البلديات في الدولة والتشديد على الموردين خاصة فيما يتعلق بلعب الاطفال التي يمكن ان تتسبب في كوارث انسانية إذا تم استخدامها بطريقة سيئة. وأضاف ان صاحب الشحنة أفاد ان الكمية مرسلة الى روسيا ولم يكن يقصد ادخالها الى دبي, ولكن لضمان عدم تسرب أية قطعة الى داخل الدولة ارتأت الدائرة مصادرة الشحنة بأكملها. ساعات مقلدة ومن جهة أخرى ذكر مدير جمارك وموانئ دبي ان هناك عملية أخرى نفذتها الدائرة وهي ضبط مجموعة كبيرة من الساعات المقلدة قبل دخولها الامارة. وأوضح ان الساعات المقلدة يبلغ عددها عشرة آلاف ساعة كانت مخبأة بطريقة معينة تم اكتشافها على الفور من رجال التفتيش. واكد بوست على جهود الدائرة في تطوير انظمة التفتيش وتأهيل الكوادر الموجودة, وذلك ضمن خطة اتبعتها الجمارك منذ ثلاث سنوات مضت واثبتت الآن نجاحها من خلال جدارة رجال التفتيش ووصولهم الى مستوى متميز من الوعي والدقة في الملاحظة, ويتضح ذلك من خلال المواد الممنوعة التي تم ضبطها خلال السنوات الماضية من مخدرات ومشروبات روحية وأسلحة وغيرها من المواد الممنوعة. كتب سامي الريامي