عقد ظهر امس اجتماع مشترك بين وفد وزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف برئاسة معالى الوزير محمد بن نخيرة الظاهرى ووفد وزارة الاوقاف المصرية الذى يزور البلاد حاليا برئاسة الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الاوقاف . وفى بداية الاجتماع رحب معالى محمد بن نخيرة الظاهرى الوزير المصرى والوفد المرافق له فى بلدهم الثانى الامارات منوها بعمق العلاقات الاخوية الحميمة بين شعبى مصر والامارات الى أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة على اساس من التراحم والتواصل ودعم كل مافيه مصلحة الشعبين الشقيقين. وقد أشاد الوزير المصرى بالنهضة التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة الذى استطاع بتوفيق الله تعالى له ان يزرع حبا مثمرا يانعا فى قلوب المصريين خاصة والعالم العربى والاسلامى بل والانسانية عامة. وقال الوزير المصرى ان الايادى البيضاء لمشاريع ومكرمات ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة فى مصر والتى تفوق الوصف كما وكيفا أنصع برهان على حبه لمصر ولشعب مصر الذى يبادله هذا الحب بالاعزاز والتقدير والوفاء وأشار الى ان هذه الزيارة وهذا اللقاء ماهو الا ومضة مضيئة على درب التعاون والاخاء بين ا الشقيقين. وقد تم خلال الاجتماع استعراض استراتيجية كل وزارة من الوزارتين فى تسيير دفة العمل فيها وتنميته وتطويره. ثم جرى بحث سبل التعاون بين البلدين فى مجال العمل الاسلامى المشترك وخاصة فى مجال الدعوة والارشاد بما يواكب الثورة العلمية والاعلامية التى يشهدها عصرنا الحاضر ويلبى متطلبات المرحلة الراهنة. كما تناول البحث تجربة وزارة الاوقاف المصرية فى مجال المعاهد وتدريب الوعاظ والائمة والخطباء وتنمية وتطوير معطياتهم على النحو الذى يتوازى مع رسالة المسجد وقدسيتها. كما تناول البحث سبل تطوير التعاون بين الوزارتين فى مجال البحوث والدراسات الاسلامية والفتوى بما يواكب تطور العصر ويلبى احتياجات النهضة الى يشهدها البلدان. كما تخلل الاجتماع المشترك استعراض المناهج والسبل التى تنتهجها وزارة الاوقاف المصرية فى مجال خطبة الجمعة على مستوى المساجد الحكومية والاهلية على النحو الذى يجعلها تؤتى ثمارها المرجوة فى توعية المصلين وتفقيههم فى دينهم وتوجيههم الوجهة السليمة والنافعة فى حل مشاكلهم وتقريبهم من ربهم وتتطرق البحث كذلك الى التجربة المصرية فى مجال الهيئة العامة للاوقاف وتفعيل دورها وتنمية واستثمار ممتلكاتها والقوانين والنظم التى تحكم هذه العملية. وقد اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون الدائم والقائم بين الوزارتين فى اطار البروتوكول الموقع بينهما وعلى النحو الذى يخدم القضايا العربية والاسلامية. ــ وام