تسلم طلاب المرحلة الثانوية بكافة المناطق التعليمية كتبهم وفيما يخص مادة اللغة العربية للثانوية العامة كان بالميدان طبعتان الاولى 97 ـ 98 والثانية 98 ــ 99 وأكدت ادارة المناهج اكثر من مرة انه لا فرق بين الطبعتين واجازتهما وما ان وصلت الكتب إلى يدي الطلاب وبدأت المقارنه بين الطبعتين واذا بالفرق الواضح بين الطبعتين كما أكد اكثر من موجه ميداني وذلك ينعكس سلبا على درجات الطالب خاصة فيما يخص الثانوية العامة لكونها مرتبطة بامتحانات عامة. أكد احد الموجهين ان الاختلاف في مادة اللغة العربية وان كان لا يمس جوهر المنهاج لكن لن تأثيره السلبي في الميدان وينبغي ان يكون هناك تكافؤ للفرص بين سائر المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة. واضافت الشيخة امنة المعلا مديرة مدرسة السلمة الثانوية بأم القيوين انه تم توزيع طبعتين من كتب اللغة العربية والتطبيقات اللغوية على المدارس بكافة المناطق التعليمية وكان نصيب مدارس ام القيوين منها الطبعة 97 ــ 98 التي أكدت ادارة المناهج من خلال دليل الطبعات انه ليس هناك اي فرق وان الاختلاف ليس كبيرا ولايتعدى فهرس الكتاب بين الطبعتين 97 ـ98 و98 ــ 99. واوضحت انها قامت مع مدرساتها بمقارنة الطبعتين فوجدت فيهما اختلافاً يمكن ان يؤثر سلبا على الطلاب فرفعت الامر الى المنطقة والتوجيه مشيرة الى ان الشكوى لم تكن قاصرة على مدرستها فحسب بل جميع مدارس ام القيوين وعندما طرحت هذا الامر في إحدى الاجتماعات علمت ان الشكوى على مستوى جميع المناطق وهذا رد على مايقال ان الشكوى خاصة بمدارس ام القيوين. وبمراجعة عاجلة للطبعتين نجد انه وقع سهو في توزيع المقرر المثبت في بداية الكتاب طبعة 98 ــ 99 حيث تكرر ذكر ثلاثة موضوعات على آنها مقررة في كل من الفصلين الاول والثاني في حين انها مقررة في احد الفصلين وهي ادب التحرر مضافا اليها المقاومة ومدرسة الشعر الجديد والشعر في الامارات وهو خلاف ماجاء في طبعة 97 ــ 98. كذلك وردت قصيدة (عمرو خالد) للشاعر حافظ ابراهيم تحت عنوان (ادب الاتجاه القومي) في طبعة 98 ــ 99 وفي طبعة 97 ــ98 (ادب الاتجاه الاسلامي) . وفي قصيدة نكبة دمشق للشاعر احمد شوقي جاءت الطبعة الجديدة بتفصيل أكثر وأوضح عن حياة الشاعر في صفحة كاملة في حين الطبعة القديمة لم تزد على خمسة اسطر بالاضافة الى سطرين اضافيين لنفس القصيدة بالطبعة الجديدة تحت عنوان (الموضوع والتجربة) . تضمنت ايضا الطبعة الجديدة اضافة مثال جديد الى المجموعة (ج) بصفحة (65) من كتاب (التطبيقات اللغوية) ومثال أخر بصفحة (72) ومثال ثالث من المجموعة ص 67 تم حذفه بالاضافة ال حذف التجربة الشعرية من عناصر العمل الادبي بالكتاب نفسه وهذا جزء من كثير. وتقول مديرة السلمة لابد وان يكون هناك تكافؤ فرص بين الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادات العامة وتشير الى ان الاختلاف ليس فقط في اللغة العربية للثانوية العامة ولكن مس ايضا الجغرافيا لاحدى سنوات النقل والتربية الاسلامية ولكن حرصنا اشد على طلاب الثانوية العامة. ويؤكد مدير احدى المدارس ان الامتحان واحد على مستوى كافة المناطق التعليمية وربما وردت جزئية في الامتحان بموضع جرى تنقيحه او اختلفت فيه طبعة عن طبعة حتى ولو كان الامر مرتبطا بدرجة واحدة مما يوقع ظلما على طائفة من الطلاب. وتضيف شيخة جمعة مديرة ثانوية المعلا ان هناك سؤال الحقائق والمعلومات الذي يبنى على عبارة أو كلمة فأن التغير في كلمة أو عبارة بين الطبعتين يؤثر بالتأكيد سلبا على درجات الطالب. وتقول لابد الا يؤخذ الامر بأية حساسية من قبل اي ادارة أو التوجيه لان ملحوظاتنا تتعلق بالمنهاج التعليمي الذي هو بين ايدي الطلاب ومصلحتنا كلنا سواء بالميدان أو بالمنطقة او بالوزارة واحدة في خدمة المسيرة التعليمية. وذكر احد الموجهين بأحدى المناطق التعليمية انهم قاموا بتوزيع ثلاث نسخ من الطبعة الجديدة على المعلمات لينقحن ويعدلن فيه مع الطالبات وكذلك المعلمين الى ان تحل هذه المشكلة. وتساءل احد مدراء المدارس ومامصير هذا العدد الكبير من الكتب الذي سيتم سحبه من الميدان والذي يتعدى ثلاثة آلاف كتاب هل ستعدم ألا يعد ذلك هدراً في المال العام وما الحل؟ وفي لقاء (البيان) مع حمده لوتاه مدير ادارة المناهج بالانابة بوزارة التربية والتعليم والشباب قالت انه قد جرى بعض التنقيحات اللغوية الطباعية على النسخة الجديدة 98 ــ 99 وأكدت ان الاختلاف بين الطبعتين لايمس المحتوى أو المقرر الدراسي وجوهر المقرر ولم يمس ايضا بناء الكتاب أو تنظيم الخبرات فيما يخص كتاب اللغة العربية للثالث ثانوي. واضافت انه من منطلق حرص الوزارة على مراعاة متطلبات امتحان الثانوية العامة واهتمامها بمصلحة الطلاب فأنه تقرر توحيد الطبعة المقررة في كتابي اللغة العربية والتطبيقات اللغوية واعتبار طبعة 98 ـ 99 هي المعتمدة. كتب محسن راشد